مهاباد؛ وطنٌ من ضباب

تأليف (تأليف)
الضباب قدر الكرد، فهم أبناء الجن المتقافزين على قلل الجبال مرتدين الضباب الأزلي، تاريخهم ضباب، جغرافيتهم ضباب، أصلهم ضباب. إنهم كائنات من ضباب. الضباب هو خذلان الطبيعة للبصر والكرد أمة محكومة بالخذلان!! إن القدر الذي ألقى بطلي في مهب جمهورية اتفق الشرق والغرب على وأدها وجعلها ضحية حربهم الباردة كأرواحهم، هو الضباب بعينه، الضباب هو اللامفهوم واللامرئي في لغة الطقس، وجمهوريتنا الأولى هي قطعة من ضباب في لغة التاريخ. ضباب حجب الرؤية فليم يستبن القوم أن جمهوريتهم ولدت بجانب مشنقة! صحيح أن البطل بادين يكثف في نهاية الرواية من تشخيص حالته النفسية، إلا أنه يعطي إشارات واضحة غلى غموض الموقف ومصير الكرد منذ بداية تدوينه ما تبقى من سفر حياته التائهة، يتحدث الراوي بادين الآميدي عن دلالات اسم المدينة ويقول إن الضباب المقصود ليس مادياً وحسب، بل هو ضباب معنوي يحيط بالمدينة كقدر مكتوب. أردت للعنوان أن يكون تعبيراً لا عن حالة بادين وحده، بل عن تاريخ الكرد وثوراتهم التي لا يفهم إلا الله كيف تشتعل ولماذا تنطفئ!!
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • مقام للنشر والتوزيع
5 2 تقييم
6 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 تقييم
  • 2 قرؤوه
  • 1 سيقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • مقام للنشر والتوزيع