سلسلة أعلام التقريب: حياة الإمام البروجردي وآثاره العلمية واتجاهه في الفقه والحديث والرجال

تأليف (تأليف)
يسلط هذا الكتاب الأضواء على واحد من أهم مراجع الشيعة في المنتصف الثاني من القرن الرابع الهجري وهو "السيد حسين الطباطبائي البروجردي" الذي يعتبر المؤسس الثاني للحوزة العلمية في قم بعد مؤسسها الأول الشيخ عبد الكريم الحائري. لذا وصفه الشيخ آغا بزرك الطهراني بأنه "أكبر زعيم ديني للإمامية اليوم، ومن أشهر مشاهير علماء الشيعة المعاصرين". ولد السيد حسين بن السيد علي الطباطبائي البروجردي نسبة إلى بلده (بروجرد) أواخر شهر صفر سنة 1292ه / 1875م، وينتهي نسبه إلى الإمام الحسن بن علي عليه السلام بثلاثين واسطة". كان لمكانة الإمام الرفيعة بين الناس والتجارب التقريبية الثمينة والإخلاص في الأعمال والنشاطات، أن اختاره سماحة آية الله الإمام الخامنئي قائد الثورة الإسلامية أميناً عاماً للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وكل ذلك في سبيل التقاء أئمة المذاهب ومواصلتهم منهج التقريب والوحدة والأخوة الإسلامية. لقد كان الإمام البروجردي ذا فكر عقلاني منفتح وعلماً من أعلام الفقه وصاحب طريقة خاصة في الإستنباط والإستدلال لها علاقة بالتقريب. وكان يرى أن الرجوع إلى فتاوى علماء السنة على مر التاريخ هو مقدمة الإجتهاد عند الشيعة. أما رأيه في الخلافة فيقول فيه: "مسألة الخلافة لا جدوى فيها للمسلمين اليوم أن نطرح مسألة من هو الخليفة الأول؟ إنما المفيد كال المسلمين اليوم هو أن نعرف المصادر التي يجب أن نأخذ منها أحكام ديننا". يقسم الكاتب عمله هذا إلى أربعة فصول ومباحث عدة، بحث الفصل الأول في حياة ونشأة الإمام البروجردي والمرجعية العامة، أما الفصل الثاني فبحث في منهجه العلمي وعلاقة الفقه بتقريب المذاهب الإسلامية. أما الفصل الثالث فتحدث عن آثاره العلمية والتعريف بها، ويأتي الفصل الرابع والأخير في الرسائل والإجازات. وأخيراً الخاتمة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 184 صفحة
كن اول من يقيم هذا الكتاب
2 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 184 صفحة