لا حواء ولا آدم

تأليف (تأليف) (ترجمة)
رواية "لا حواء ولا أدم" هى أيضاً عودة "أميلى نوتومب" للكتابة على تنوم سيرتها الذاتية، مثلها مثل الرواية التى أصدرتها سلسلة الجوائز منذ وقت قصير "ذهول ورعدة". لكن فى حين تناولت "ذهول ورعدة" الحياة العلمية لبطلة تشبه رحلتها العملية كثيراً رحلة المؤلفة فى اليابان، فقد تناولت "لا حواء ولا أدم" الحياة العاطفية لهذه البطلة من خلال قصة حب تربطها بطالب يابانى شاب من أسرة عريقة، ةتمثل العلاقة فى بعد من ابعادها المتعددة علاقة علاقة الشرق بالغرب، ومحاولة الطرفين المحبين تذويب الاختلافات الثقافية والاجتماعية والعاطفية، وشح العادات والتقاليد المختلفة بيفهم الحبيبان مرجعية أحدهما الآخر ويقتربان أكثر. كتب الناقد الشهير "لو بوان" عن "أميلى نوتومب": (أميلى نوتومب تخوض عملية بحث عن صوت فولتيرى خاص بها.. صوت خفيف، غير قابل للتلف ومتحرك دائماً، حواراتها نقية، سريعة، حادة، صافية، غير قابلة للصدأ، مصقولة، لا يمكن التنبوء بها، وهى فوق ذلك سامقة حد البراعة، لا شئ يتسكع أو يثقل على القارئ فى هذا الكتاب، هذا الكتاب أعجوبة صغيرة، ولكن لماذا قلت "صغيرة"؟ هو أعجوبة فعلاً.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 197 صفحة
  • ISBN 13 9789774486265
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب
3.3 6 تقييم
38 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 6 تقييم
  • 10 قرؤوه
  • 16 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

هذه ليست رواية تقليدية بل مذكرات في هيئة قصصية

فهي بلا مغزى او هدف سوى مجرد سرد الاحداث التي عاشتها الكاتبة في اليابان في تلك الفترة

الاسلوب مرح في اغلب السرد ممل في بعضه مع ترجمة سيئة كالعادة

ومع ذلك لم اندم على قراءة الرواية فهي ممتعة وتلقي الضوء على اليابان واناسها واماكنها بشكل مثير مرح بعيدا عن النمط التقليدي الذي نتحدث به دائما عن اليابان والذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي التقدمي والاختراعات وخلافه

احببت رينري كثيرا شخصية تبدو كما لو انها خيالية بطيبته وذوقه الشديد

واحببت اّني ايضا رغم موقفها الجبان الاخير الا انها كانت صادقة تلقائية متصالحة مع نفسها وكان حبها لليابان وحماسها لها حقيقيا ورسمت لنا صورة حية عنها

مثل جبل فوجي ياما اللذي يجب على كل ياباني ان يتسلقه لكي يستحق جنسيته وشجر الكاكي اللذي تسقط كل اوراقه في الشتاء ولكنه يظل محتفظا بثماره للنهاية واخيرا الاكونومياكي اللذيذ

انها اليابان يا سيدي وما ادراك ما اليابان بلد مثير جدا تاريخيا وانسانيا وعمليا وثقافيا وحتى لغويا بلغة كانت وستظل الاكثر احتراما في العالم.

6 يوافقون
اضف تعليق
3

آميلي نوثومب من كاتباتيّ المفضلات

حين أقرر بدء القراءة في أحد أعمالها

أكون على يقين من أنه لا مجال للشعور بالملل

المتعة والشغف، وفقط

بلا حبكة، بلا شخصيات غزيرة، بلا أحداث وعُقد

فقط سيل من الحكايات والمواقف

كأنها جدة تحكي حكايات سلسلة لصغارها

أو صديقة تسرد مواقف حياتها اليومية لصديقتها

أسلوبها بسيط وممتع

لا حواء ولا آدم

هي جزء من سيرتها الذاتية التي تتضمن رحلتها إلى اليابان

كانت سردت جزء من تلك الرحلة في رواياتها الأخرى ذهول ورعدة

لكنها اقتصرت فيها على عملها في أحدى الشركات اليابانية

وانتقلت من الجانب العملي في ذهول ورعدة

إلى الجانب العاطفي في لا حواء ولا آدم

الجزء الآخر من الرحلة، لكن خارج أسوار العمل

الشاب الياباني الذي يُريد تعلم الفرنسية

ثم تتحول من معلمته إلى حبيبته

تربطهما علاقة عاطفية، وأكلات مشتركة، ورحلات مشتركة

الجبل والطبيعة في اليابان

والأوقات المثيرة والحماسية التي قضتها بين هذه الجبال

وتستمر في سرد ذكرياتها إلى أن تنتهي الرحلة

شأنها شأن كل شيء فيه هذه الحياة، له بداية ونهاية

تنتهي بعرض زواج مباغت

لا تعلم هل تختار الحب وتضحي بأملها في الكتابة؟

أم تفرّ هاربة طلبًا للحرية؟

الحرية ليس لها ثمن

هكذا قالت :)

هكذا وبعد قراءة رواية ذهول ورعدة ورواية لا حواء ولا آدم

اكتملت صورة رحلتها الشخصية إلى اليابان

جزء لا بأس به من سيرتها الذاتية

لكن بيّ شغف لاستكمال هذه السيرة الممتعة

ربما اقرأ لها بيوغرافيا الجوع

جزء صغير آخر من سيرتها الذاتية

سيرتها أشبه بقطع البازل، لكنني أهوى تجميعها

تمّت

0 يوافقون
اضف تعليق
4

أن تمسك برواية أو بكتاب فيجعلك تبتسم حتى في أشد لحظاته حرجًا طيلة الوقت دون توقف فهذا في حد ذاته اختلاف.. قرأت لإميلي نوتومب قبل ذلك عملها (ذهول ورعدة) وكان أيضًا عن اليابان وعن حياتها مما يجعل التجربة أصدق وأسرع في الوصول إلى قارئها... أسلوبها واحد في الروايتين... هي بسيطة جدًا تحكي بعفوية وانطلاق كل مايحدث .. رائعة في وصف الاختلاف البين بين الشعوب من خلال تجربة شخصية تبدأ بمحاولة تبادلية بين ياباني وبلجيكية في التدريب على لغات مختلفة وتمتد حتى تشمل كل جوانب الحياة ... رغم بساطتها وعفويتها تستطيع أن توصل إليك بخفة ظل مطلقة صعوبة ااندماج بين بيئتين وخلفيتين ثقافيتين بعيدتين كل البعد عن بعضهما البعض... تغرقك فى التفاصيل ثم تعبرها كلها لتجمل ماتريد قوله دون أن تزعجك بأسلوب خطابي أو ملخص بارد يفسد عليك متعة الحكاية...أزعجتني الترجمة بعض الشيء... في الحقيقة أحاول أن أهون من الأمر...فقد أزعجتني الترجمة كثيرا خاصة فى المناطق التي تتعمق فيها إميلي نوتومب في العادات والتقاليد واليوميات اليابانية... الترجمة تعطينا الكثير لكنها بالمقابل تسلب منا الأجمل ... ومع ذلك تغلب جمال إميلي على عبث زلات الترجمة...

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 197 صفحة
  • ISBN 13 9789774486265
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب