بقايا حكايات لما جرى

تأليف (تأليف)
هذه ليست قصصا يا أصدقائي الحمقى، هذا أنا أكتبني، وهذا القلم يفضح عريا. فلتفتحوا عيونكم جيدا فهذه ليست حروف اللغة، هذه انهزامات، وأيام موجع مرورها، وانسحاقات عُمر، وأحزان وآمال كاذبة... هذه رائحة شتاء قديم، ورسائل حب مستترة، واستجداء آمال بلا جدوى ----- المجموعة حاصلة على جائزة قصور الثقافة المصرية المركزية عام 2012 ، كما اشيد بها في مسابقة مجلة دبي الثقافية
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 130 صفحة
  • مقام للنشر والتوزيع
5 1 تقييم
15 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 1 تقييم
  • 1 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

لم أكن أريد لهذه القصص .. الجميلة أن تنتهي!

أين كانت مني طوال هذه الفترة، تخبئ كنوزها وتبتعد عني .. كالجميلات النائمات ..

هكذا الكتابة الحلوة، تستثير مشاعرك كلها دفعةً واحدة، ويستطيع كاتبها من خلالها أن يجعلك تشعر بالشجن والحزن والألم والفرح والسعادة، بل وتضحك بصوتِ عالٍ أيضًا !!

.

هنا مجموعة قصصية متميزة، كتبها قاص محترف، قادر على التقاط كل لقطة والتعبير عنها بأقل قدرٍ ممكن من الكلمات، مجموعة تحوي 25 قصة قصيرة فعلاً، قام الكاتب بتقسيمها إلى 5 أقسام بذكاءٍ شديد ,,

في القسم الأول المعنون بـ "هي" خمس حكايات مختلفة تدور حول "الحبيبة" الغائبة الهاربة البعيدة، ويبرع "محمود" في التقاط 5 لقطات مختلفة ومميزة جدًا كانت أجملهم ـ في ظني ـ (كبرعمٍ لمسته الريح) ورصد حالة "التوهان" التي يغرق فيها شابٌ غابت عنه حبيبته!

في القسم الثاني بعنوان" عمر سعد" الذي يبدو اسم صديق غائب يقدم 4 قصص تتناول قضية الغربة عن الأصدقاء والغياب عن الوطن كانت أجملهم المعنونة بـ "كل الحاجات" ..

في الثالث يتناول بوتريهات مختلفة ولقطات عابرة لـ "ناس" يعبِّر من خلالهم عن حالات خاصة جدًا لكل شخصية من الطفل التائه في المولد إلى الولد الذي كان يلعب ب"المرجيحة" وبتروا له ساقه، إلى البنت البائعة الصغيرة التي مثلت حبًا أول في حياة الراوي/البطل، وعبَّر عنها برومانسية وشجنِ جميلين، و"أم حنان" وبداية الخروج من الطفولة إلى مغامرات المراهقة المكشوفة، إلى اللقطات الطفولية الجميلة التي يرصدها في (أول تاني)، ثم إلى "عبد الوارث" القصة الرسالة إلى ذلك العسكري المسكين الموكل له أمر القبض على الشباب/المتظاهرين وكيف يحدثه بكل إنسانية وحب!

وفي القسم الرابع "مسار" يتناول من خلال أربع حكايات مختلفة ما يمكن أن نسميه "أكل العيش" ورحلات البحث عن الكرامة والإنسانية في سبيل ذلك، والضغوط التي يلقاها سواء الشاب الراوي أو من يتحدث عنهم في كل قصة لاسيما (مساء الأحد الأخير) التي تلمس كل شابٍ بواقعية واحتراف ..

في القسم الأخير المعنون بـ "مدينة الرجل العجوز" تجد نفسك إزاء متتاليات قصصية قصيرة تتناول جوانبًا من "الإسكندرية" ـ بلد الكاتب ـ الجميلة، ويبدو لي هذا الجزء وكأنه مشروع خاص يمكن أن يكمل يه "محمود" رواية بنفس ذلك العنوان الخاص جدًا، بدءًا بالأسطورة التي ينسجها ببراعة في (حكايات أخرى عن قصة الخلق) إلى تداعيات حكاية الجد.

.

هذا باختصار عن المجموعة ككل، ولكن ما لايمكن الكتابة عنه أو تدوينه هو تلك المشاعر والأحاسيس التي يرصدها محمود ببساطةٍ واقتدارٍ في آن معًا، ويجعلك تشعر بتلك المتعة الاستثنائية أنك تقرأ عملاً فريدًا وتتعاطف تمامًا مع شخوصه، لأنه يكتبهم بصدق بالغ وباقتدار!

.

شكرًا يا محمود ألف شكر،

وفي انتظار أعمالك القادمة، التي أتوقع أنها ستكون أكثر جمالاً 

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 130 صفحة
  • مقام للنشر والتوزيع