المعرفة اللسانية، أبحاث ونماذج، المعجم العربي: نماذج تحليلية جديدة

تأليف (تأليف)
إحدى النقلات الدالة في تصور البحث المعجمي الإقرار بأن الفصل بين النحو و المعجم فصل غير طبيعي، وأن منهج المعجم لا يتجه بالضرورة إلى دراسة «قائمة من الكلمات» لا تكاد تجمع بينها علائق نسقية تذكر، بل إن المفردات تفرز خصائص وإطرادات فرعية أو تامة تمكن من وضعها في طبقات فرعية أو عامة لها خصائص تستخلص من مبادئ تضبط الملكة اللسانية العامة للإنسان، أو الملكة الخاصة بلغة من اللغات الطبيعية. ومن جهة أخرى، فإن المعرفة المعجمية لا تقتضي تعلم كل مفردة على حدة، بل لا تقتضي تعلم كل مفردة على حدة، بل لا تقتضي تعلم كثير من خصائص طبقات المفردات، لأن كثيرا من هذه المعلومات تكون مكتسبة فطرة، ولا تحتاج إلى تعلم. وقد حصل تراكم كيفي في نتائج البحث في دلالة الحقول (Field senties) في معرفة خصائص اللغات الإعرابية، وخصائص المفردات المحورية الدلالية، إضافة إلى خصائصها الصرفية و الدلالية وضبط الأدوار الدلالية التي يحتاج إليها في وصف خصائص المفردات وعلاقتها بخصائص المركبات. وكان لابد أن نستفيد في هذا البحث مما تراكم من نتائج وأساليب بحث، ونستخلص ما يترتب عن استعمال هذه ألأساليب في تحليل معجم اللغة العربية.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 204 صفحة
  • دار توبقال للنشر
4.2 5 تقييم
31 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 13 سيقرؤونه
  • 9 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين