منحة المغيث شرح ألفية العراقي في الحديث

تأليف (تأليف)
الكتب من تحقيق الدكتور ساجد عبد الرحمن الصديقي. يبحث هذا الكتاب في علوم الحديث، ويعني في إصطلاح المحدثين:"أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته الخلقية والخُلقية". أما شيخ الإسلام إبن حجر فيقول المراد بالحديث في عُرف الشرع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وعلوم الحديث تعني القواعد والمنهاج الذي إتبع في قبول الحديث أو رده، ومعرفة صحيحه من ضعفه. جاء الكتاب في أربعة أبواب يتفرع عنها عدة فصول: يبحث الباب الأول في علوم الحديث في الباكستان والهند (شبه القارة)، ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول يلقي فيه الكاتب الأضواء على نشأة علوم الحديث ومتى بدأت. أما الفصل الثاني فيبحث في علم أصول الحديث وأساطين هذا العلم وأشهرهم القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي (360هـ) وكتابه هو: المحدث الفاصل بين الراوي والواعي. إضافة إلى ستة آخرون يذكرهم الكاتب مع شرح لمؤلفاتهم. ثم يليه الفصل الثالث بعنوان علوم الحديث في الباكستان والهند (شبه القارة)، أي عندما فتح المسلمون بلاد الهند في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 89 هـ. ويأتي الكاتب في ذكر ثلاثة عشر شيخاً كانوا قد ألفوا كتباً في علوم الحديث في بلاد السنن نذكر منهم الشيخ وجيه الدين الكجراتي (998هـ): "شرح النخبة في أصول الحديث"... إلى آخر ذلك من علماء. أما الباب الثاني من هذا الكتاب فيأتي بعنوان: حياة الشيخ محمد إدريس الكاندهلوي ويضم فصلين: الفصل الأول عن أحوال حياته الموجزة وميلاده ونشأته العلمية ورحلاته وشعره وصولاً إلى وفاته سنة 1394هـ. والفصل الثاني يضيء على أحواله العلمية والكتب التي ألفها في العربية وهي أربعة عشرة كتاباً، أما الكتب التي ألفها في "الأدرية" فتبلع عشرون كتاباً يثبت فيها الكاندهلوي أن فكرة خلق الحياة والكون التي جاء بها الأنبياء والرسل هي الفكرة الصحيحة وأن نظريات العلماء والفلاسفة عبثية وباطلة. وجاء الباب الثالث في أعماله في الحديث ويضم ثلاثة فصول. جاء الفصل الأول بعنوان: أعماله في الحديث. والفصل الثاني: أعماله في الأصول والحديث. والفصل الثالث في شروح هذه الألفية. أما الباب الرابع فيأتي بعنوان: العراقي، حياته وأعماله ويضم أربعة فصول: الفصل الأول نبذة عن حياة العراقي وأعماله، الثاني ألفية الحديث ومنهجاً في بيان أصول الحديث، الثالث شروح هذه الألفية، الرابع مميزات هذا الشرح العلمية. أما القسم الثاني من هذا الكتاب فيأتي في ثلاثة أجزاء: الجزء الأول عن مقدمة الشارح ويتضمن نقاشاً عن الفقيه، هل هو أعلى رتبة من المحدث والحافظ، وما هي أقسام الحديث وأصحها وماذا تعني المستخرجات، وكيف تكون مراتب الحديث، وكيف يتم نقل الحديث من الكتب المعتمدة إلى آخر ذلك من موضوعات. أما الجزء الثاني فيأتي ليبحث في مراتب التعديل ومراتب التجريح ومتى يصح تحمل الحديث أو يستحب، ومتى يقبل جواز الرواية من عدمه، وماذا تعني المناولة، وكيف تتم كتابة الحديث وضبطه... إلخ، أما الجزء الثالث والأخير فجاء بعنوان: معرفة الصحابة. وما هو تعريف الصحابي وما المقصود بالرؤية التي تقع في دار الدنيا، وهل الملائكة في الصحابة، ومن هم فقهاء الصحابة وعددهم وطبقاتهم وأفضليتهم، ومن التابعين إلى آخر ذلك من موضوعات هامة وشيقة سوف نتعرف عليها عند قراءتنا لهذا السفر العظيم.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 927 صفحة
  • دار البشائر الإسلامية
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 927 صفحة
  • دار البشائر الإسلامية