كنت أميراً

تأليف (تأليف)
ربيع جابر لا يختار فحسب أن يكون روائياً دائماً يبقى طروحه وشاغله ومقاصده روائية، بل إنه بهذا الطموح جعل من رواياته الواحدة تلو الأخرى تجارب فنيّة. ففي كل رواية من روايات ربيع جابر نتذكر نمطاً عالمياً, كأن الروائي في تجاربه الروائية يحوّل الرواية إلى مباراة يقتحمها ويخوضها شوطاً بعد شوط... يكتب في "كنت أميراً" رواية من روايات، رواية ثقافية مبنية من إعادة صياغة قصة للأطفال ممزوجة مع كتاب علوم أحياء عن الضفادع. إن الرواية العالمية بالنسبة لجابر مدرسة كبيرة، ولا شك أن نفسه تحدّثه دائماً بأن يباريها، وأن يتنكّب وعورها وأن يجاري كبارها، فليست تجارب ربيع جابر الروائية والأنماط التي مارسها منها بعيدة عنها. عباس بيضون (سألته بكلمات هادئة: ولماذا أكذب عليك؟ أجابها: الطبيعة البشرية. الانسان كاذب غدّار كالضبع، لزج وحقير كالضفدع. قالت: إذن أنت لا تؤمن بالانسان، ولا تثق به... من الآن حتى تعود إليك روح الانسان، حتى يحبّك انسان، كن هذا المخلوق الذي تحتقر...) من الرواية
التصنيف
عن الطبعة
2.5 4 تقييم
31 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 4 تقييم
  • 7 قرؤوه
  • 11 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

هل ينتظر مني أحد تشريح ضفدع ؟!.

كان من المفترض أن تكون قصة أمير "كان أميراً" , ولكن الحال أنه سجل تاريخي لضفدع مثقف -بمذاق طعامة الحشري واحتباس فضلاته وتكوينه- وما إلى ذلك..!!!

اضافة الى المعلومات النباتية التي أصابتني بالضجر .!

يفصل بينهم من حين لآخر بإقتباسات منسوخات الأمير -حين كان أميراً- دون سرد يوحي إلي أن أقرأها معه بشغف .!

النهاية عشوائية خَبِطة أسطر لاهدف لاحدث لاحماس يمسك بي لأنهيها .!

.

+ عندما تتجرد النصوص مبتعدة عن عقيدتي, تختنق بها الأسطر وتضيق عليها الصفحات .. لاتروقني ولا أحبذها .

= أتممتها بتملل + لاتقييم .!!!

0 يوافقون
اضف تعليق
4

طيب. انا كنت اعتبر ربيع جابر عقابا للانسانية . و لم افهم يوما كيف فازت دروز بلغراد بلغتها الثقيلة و نقاطها و جدرانها و كآبتها . و لم اتشجع يوما لقراءة اي شي له. رغم ان الكثيرين اثنوا على أمريكا .

و هكذا وجدت هذا النص . و بما اني ابحث عن اي شيء لصرف فرط التركيز بنصوص رام الله . قررت ان أقرأه . بالبداية لا بد من الاثناء على الثقافة المرعبة التي وظفها الكاتب بالنص .ثقافة ظهرت بشكل لطيف و مرهق بالكتاب . و تلخيص جيد لثقافات القرون الوسطى .

القصة ذكرتني بنص الضفدع الناري و هو نص عن الوجودية و معنى الحياة .و استدعت بطبيعة الحال كافكا . رغم ان النص مبني على قصة اطفال لامير سحرته ساحرة الى ضفدع ما . لكن جابر يوسع فكرة المسخ و التحولات بشكل اوسع ليترك قصة الاطفال . و يبني نصا يعتمد على عدة بنى زمنية . الحاضر . المستقبل و الماضي قبل مولد الامير و طفولته. و هكذا يبدو النص اكثر تعقيدا من حيث السردية الزمنية .

ولكن اللافت للنظر هو سؤال الوجود الذي يشغل الامير منذ كان صغيرا .من هو من هي امه .و هل والده مجنون . و هل حين صار ضفدعا كان اصلا ضفدعا حلم انه انسان و كيف تنبثق الحياة حياتنا و حياة الضفادع . و من هي المرأة و هل الجحيم هو جحيم دانتي .و ما الحياة و ما الموت و الحب و الاقة . ضمن هذه الاسئلة كلها يتوزع عالم الامير الذي كان اميرا .

نص يستحق القراءة لخفته ولغته الساخرة والبراعة المذهلة في التوصيف . و حتى لحواشيه خفيفة الدم

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة