1919

تأليف (تأليف)
"في رواية 1919، سيختطفك أحمد مراد في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث .. وثبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرا بكل مفاتيحه، بين سعد زغلول وتعنت البريطانيين قصة الوفد ومقهى "متاتيا" جماعة سرية تعمل تحت مقهى "ريش" وعوالم البغاء المقنن .. شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفط، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة. سوف تدرك أن البعض مازال مصرا على الجدية والإتقان." - أحمد خالد توفيق
التصنيف
عن الطبعة
3.5 217 تقييم
895 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 56 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 217 تقييم
  • 288 قرؤوه
  • 175 سيقرؤونه
  • 69 يقرؤونه
  • 78 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

ممتعه لولا شخصية البطل الذى لا يموت رغم ما لاقاه من اهوال

0 يوافقون
اضف تعليق
0
0 يوافقون
اضف تعليق
4

4.5

بعد حركة عرابي التي انتهزها الإنجليز لدخول مصر بحجة أنها غير قادرة على إدارة شؤونها وحمايتها من " المعتدين " ، نشطت حركة اليد السوداء التي كان يمولها الوفد بقيادة سعد زغلول في الخفاء، سعد الذي سعى إلى الاستقلال التام إلى النهاية .

بين أحمد مراد الحركات الخفية بكل تفاصيلها بالأفراد الذين ضحوا في سبيل استقلال بلدهم الحبيب ويتحرروا من عبودية الإنجليز، مجموعة من الشباب يترأسهم أحمد كيرة الشجاع الذي لم يهزه أي انجليزي أبداً.

....

من أحسن ما قرأت للكاتب ولكن للأسف لم يتخل عن عادته في الألفاظ والتعبيرات التي تتخلل رواياته كثيراً.

أحببت ورد وتعاطفت معها، ودولت💔 وعبد القادر الفتوة الشجاع، وكل أفراد المنظمة الذين بذلوا أرواحهم من أجل القضية.

الرواية مزيج بين الفصحى والعامية المصرية.

أكثر ما يعجبني في كتابات أحمد مراد هو مناقشته الفساد ورغبة الشعب في القضاء عليه مهما كانت النتيجة

0 يوافقون
اضف تعليق
2

هل لو كان المؤلف حد تاني غير أحمد مراد كانت الرواية هتتباع و تبقى مشهورة ؟

معتقدش لأن أنا شخصيا قرأتها عشان إسم أحمد مراد

أنا ف رأيي إن الرواية عادية جدا أسلوب مراد فيها أقل من من تراب الماس والفيل الأزرق

بذل مجهود واضح في تجميع المعلومات ورسم ملامح شخصية أبطال مجهولين زي أحمد كيرة و عبد القادر الجن في المقابل فإنه مكانش ليه أى 30 لازمة وجود الملكة نازلي ف الأحداث غير شوية رومانسية وخلاص وكبرت حجم الرواية ع الفاضي

اللى عجبني ف الرواية هو إنها تاريخية لأني أول ما عرفت إن إسمها تسعتاشر تسعتاشر قولت يبقى ألغاز و طلاسم وأرقام كعادة مراد يعني

إلا إنها طلعت رواية عادية جدا بتحكي عن ثورة 1919

وعجبني كمان حكاية التعليقات اللى ف الهامش دي لأن ده نادرا ما بنشوفه ف رواية

ومعجبنيش كالعادة : طولة اللسان وقذارة الألفاظ والشتمية ع الفاضي على لسان عبقادر الجن

1 يوافقون
اضف تعليق
5

هذه رابع رواية أقرأها لمراد واتخذت قرارا بعدها ان أقرأ كل ما يكتبه هذا الكاتب،..

احب القصص التي تدور أحداثها في زمن الثورات فهي تذكرني بروايات نجيب محفوظ ويوسف السباعي، احمد مراد حكواتي بارع يجعل القارئ يعيش في حالة انبهار وشوق من اول سطور الرواية وحتى نهايتها، صدق الحوارات وشفافيتها تجعلك تشعر كما لو انك تجلس بين الابطال، في كل روايات احمد التي قرأتها شعرت انني اشاهد فيلما سينمائيا اعيش احداثه بين أبطاله يفصلني تماما عما حولي ويشد كل تركيزي معه..

او ليس هذا السبب الرئيسي لتعلقي بالكتب!!

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة