أساتذة اليأس؛ النزعة العدمية في الأدب الأوروبي

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تتقصى هيوستن في هذا الكتاب تطّور النزعة العدمية في الأدب الأوروبي الحديث، منذ القرن التاسع عشر حتّى الكتابات المعاصرة. ولا تكتفي المؤلّفة بتفحص الأساس الفكري الذي يستند إليه كتّاب العدميّة الغربيّون، واستخلاص العناصر البيوغرافية والفلسفية والأسلوبيّة التي تجمع بينهم، وإنما تقدّم قراءتها الشخصيّة الناقدة لأبرز أعمال بعضهم (كشوبنهاور، وبيكيت، وسيوران، وكونديرا، وكيرتيش، ويلينيك، وويلبيك، وأنجو، وسارة كين، وغيرهم)، وهي قراءة تتميزّ بقدر كبير من الجرأة والاختلاف. ولا تتردّد المؤلفة في الخروج على الإجماع النقدي والجماهيري الذي يحظى به هؤلاء الكتّاب. كما تسعى هيوستن إلى تفسير المفارقة النابعة من رواج أعمال «أساتذة اليأس»، في مجتمعات استهلاكيّة تقبل على الحياة بنهم، وتمجّد قيم النجاح والإنجاز. وتخوض سجالاً ضدّ الرؤية العدمية للعالم من موقع رفض الجذريّة السوداويّة، لصالح وعيٍ نقديّ ينحاز إلى الحياة دون أن يستسلم للتبشير بالأوهام والأحلام الجميلة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 360 صفحة
  • ISBN 13 9789948017899
  • مشروع كلمة للترجمة
5 1 تقييم
8 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 تقييم
  • 2 قرؤوه
  • 3 سيقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

منذ فترة قصيرة بدأت بتلخيص أفكاري عن العدمية، وقمت بمحاولة لتحديد ما يمكن تسميته بالعوامل السيكولوجية والسوسيولوجية لظهور العدمية كحالة أو اتجاه فلسفي عام أو كحالات فردية، وللمصادفة فإن ما قمت باستخلاصه شبيه جداً بالنتائج التي وضعتها الكاتبة بعد انتهائها من دراستها هذه.

نانسي هوستن أديبة وناقدة أدبية قدمت في هذا الكتاب ما يشبه دراسة أدبية لعدد من الفلاسفة والأدباء العدميين، فهي ليست دراسة فلسفية كما توهم البعض ولا تقوم بمناقشة أفكار كل كاتب، بل تقوم بدراسته كما هو بهدف استخلاص بعض القواعد التي تحكم ظهور العدمية عند أولئك الأفراد.

الكتاب من أجمل ما قرأت، وبرأيي هو كتاب مهم لكل شخص مهتم بالأدب أو بالفلسفة أو بعلم الاجتماع أو أي شيء متعلق بدراسة السلوك الإنساني.

5 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين