المنتظرة؛ سر مريم المجدلية

تأليف (تأليف) (ترجمة)
رواية تحبس الأنفاس ورحلة روحية عميقة الأغوار تتكشف عن قصة مثيرة لم يسبق لها مثيل! منذ ألفي سنة، خبأت مريم المجدلية مجموعة من المخطوطات في باطن الأرض تحت الصخور الوعرة في السفوح الفرنسية لجبال البيرينيه. تضم هذه المخطوطتن إنجيلها الذي تروي فيه حكايتها لأحداث العهد الجديد ونظرتها للشخصات الواردة فيه. وتظل هذه المخطوطات المقدسة متوارية في باطن الأرض، تحميها قوى خارقة، ولا يستطيع أن يسكشف النقاب عنها سوى باحث محدد هو من يحقق نبوءة قديمة تتحدث عن "الإنسانية المنتظرة". وبالانتقال إلى نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين، نرى الصحفية مورين باسكال وقد بدأت أبحاثها بغية تأليف كتاب لها، غير مدركة أنها تقحم نفسها في خضم لغز قديم وغريب جداً أودى بحياة الآلاف ممن حاولوا الكشف عنه قبلها. غاصت مورين في لجة عميقة من المعتقدات والأساطير السائدة في جنوب غرب فرنسا وقد أرخت النبوءة الغريبة حول "الإنسانة المنتظرة" بظلها على حياتها وعملها، وظهر سر عائلي خطير كان دفيناً ردحاً طويلاً من الزمن. وفي نهاية المطاف، تقف هي والقارئ وجهاً لوجه أمام صفحات إنجيل جديد يروي حياة السيد المسيح من منظار مريم المجدلية.
عن الطبعة
4 3 تقييم
25 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 3 تقييم
  • 8 قرؤوه
  • 6 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية رائعة مليئة بالمعلومات الجميلة جدا

لكن عندى استفسار واحد

هل موضوع مريم المجدلية ده حقيقى ام لا ؟

اقصد زواجها من سيدنا عيسى وايضا الرواية اثارت لدى العديد من الاسئلة اتمنى ان اجد اجاباتها ف يوم من الايام

0 يوافقون
اضف تعليق
4

أود الاعتراف اننى أعشق هذه النوعية من الروايات ، فبعد قراءتى لرواية " اللوح الأزرق " وكنت دائمة البحث عن عمل ع شاكلته حتى وجدت ضالتى بالصدفة البحتة فى رواية " سر مريم المجدلية " ، فبمجرد قراءتى لنبذة تلك الرواية حتى صرخت وقلت وجدتها أخيراً !!

الرواية باختصار تدور حول بعدين زمنيين يربط بينهما شئ وثيق ، البعد الزمنى الحديث عن صحفية وكاتبة تدعى " مورين " وقامت بتأليف كتاب عن النساء المضطهدات ع مر التاريخ من بينهن مريم المجدلية ، ومن هنا يظهر البعد الزمنى القديم المتمثل ف صفحات منفردة بين فصول الرواية يتضح من خلال قيام مريم بكتابة قصة حياتها المرتبطة بسيدنا عيسى حتى يعلم الجميع الحقيقة .

ومع تتابع الأحداث تظهر العلاقة بين مورين ومريم المجدلية من خلال الأحلام التى تراودها أثناء النوم وتعلم من خلالها إنها المنتظرة التى تستطيع إيجاد أوراق قصة حياة مريم المجدلية ، لتتوالى الأحداث بعد ذلك وتجد الأوراق بالفعل والتى تسرد علينا أشياء عن عيسى ومريم وقصة الصلب والدوافع وراء ذلك وأشياء آخرى لا اعلم مدى صحتها نظرا لعدم قراءاتى المتعمقة ف تلك الأحداث .

ولكن أيا كانت صحة هذه المعلومات فإن أسلوب السرد به من التشويق ما يجعلك تتغاضى عن كل شئ وتغوص بين طيات الرواية حتى تجد نفسك تنتهى منها ف وقت قصير .

وليكن ف علمك أيها القارئ أن هناك مفاجأة ف انتظارك بنهاية صفحات الرواية لن أحرقها لك فعليك اكتشافها بنفسك .

ملحوظة : الروايات والأعمال الأدبية الجيدة هى التى تدفعك بمجرد الانتهاء منها إلى البحث عن أعمال اخرى ذات صلة بالمعلومات الواردة لمزيد من التأكد وجمع المعلومات من أكثر من مصدر .

1 يوافقون
اضف تعليق
3

مع انتهاء صفحات هذه الرواية ستدرك أن بعض التفاصيل الصغيرة في شخصية لورين باسكال "في الرواية" مستوحاة

من شخصية و ظروف عاشتها الكاتبة كاتلين مارك غوان " اعترف أن الأمر اثأر استغرابي /أحلامها عن المسيح و ألامه و معرفتها بسر عائلتها كون جديها عضوين في جماعة البنائيين الأحرار كما الفت كاتلين كتاب عن النساء اللواتي أسيء فهمهن في التاريخ و هنا بدأ هاجسها بالمجدلية (تماما كلورين بطلة روايتها) و عيد ميلادها المرتبط بأحد نبوءات مريم المجدلية

عن مريم المجدلية

مريم المجدلية شخصية أثارت الكثير من الجدل البعض يصفها بالعاهرة و الخاطئة و المسكونة بسبع شياطين قبل أن تشفى على يد عيسى عليه السلام " كما ورد في إنجيل " وتمسح قدميه بالطيب بمنزل سمعان الفريسي و أخرون يعتقدون أن مريم المجدلية و مريم من بيت عنيا أخت مارتا و أليعازر هما شخصية واحدة و البعض الأخر يتبنى نظرية أخرى و يعتقدون أنها الزوجة الشرعية للمسيح و لها أبناء منه ولكن المتفق عليه حسب الأناجيل أنها أول من رأت عيسى عليه السلام بعد قيامته

عن الرواية

في رحلتها إلى القدس تبدأ لورين باسكال التي تعمل كصحفية و باحثة أكاديمية برؤية رؤى سماوية عن مريم المجدلية و يوم صلب عيسى عليه السلام "على حسب المعتقد المسيحي" ومن هنا ستبدأ رحلتها للإيجاد تفسير لما تراه

إلى أن تصل إلى جنوب غرب فرنسا لتكتشف هناك إنها محور نبوءة عمرها أكثر من ألفي سنة تتعلق بإنجيل ترويه مريم المجدلية

ولا يحقق هده النبوءة غير الراعية "المنظرة"

مما أعجبني في الرواية3نجوم لهذا الجزءمنها

هده الرواية أخذتني في رحلة لتعرفني بالعديد من رسامي عصر النهضة و العصور الوسطى و فن الباروكي وكيف عبر كل واحد منهم عن رأيه في المجدلية بريشته

1/لوحة المجدلية التائبة

2/غوستاف مورو و لوحة سالومة تحمل راس يوحنا

3/لوحة سيدة الصخور المرفوضة لدافينشي

4/لوحةالربيع لساندرو بوتيتشيلي

5/بوسان ET IN ARCADIA EGO

لم يعجبني

لم ترقني طريقة تصوير شخصية يوحنا المعمدان" أو يحي عليه السلام " كنبي غليظ القلب. مضطهد و متعصب لليهود و يكره النساء و يعتبرهن نجاسة و يمقت المعاقين و يصف البرص بالقذرين

مما جعلني أعتقد أنني اقرأ عن هتلر و ليس عن نبي كريم

و مما أثار انزعاجي أنها في خاتمة الكتاب تأمل ألا يتهمها القارئ بالتحامل على يوحنا المعمدان على حساب عيسى " عليهما السلام"

اعترف بداية إنني أعجبت بإعطاء سالوميه و بيلاطس و يهوذا الاسخريوطي بعدا إنسانيا قبل أن أدرك أنني بدأت أتعاطف و أعطي التبريرات للقتلة مع الأسف وهدا ما لم تفعله هي مع يوحنا المعمدان برغم من نبوءته

لا ادري على أي أساس استندت لتدعيم روايتها عنه

اذا كانت أطلقت العنان لمخيلتها لفعل ذلك فهذا اسمه تحامل

أما اذا استندت على مراجع من نوع ما فقد وقعت في الخطأ التي ترجو منا جميعا تفاديه

تنبيه

هذه الرواية تشبه لحد بعيد شيفرة دافنشي ل دان براون

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة