الذكاء والقيم المعنوية في الحرب

تأليف (تأليف)
الكائن البشري هو صانع الحرب وهو أداتها الأولى. وهو يضع في خدمة العمل الحربي كل قواه المادية والفكرية والنفسية. ولكن تطور فنّ الحرب تحت تأثير التقدم العلمي والتكنولوجي، قلل من أهمية استخدام قوة الإنسان المادية في الحرب، وجعل القويتين الفكرية والمعنوية في الدرجة الأولى. ويقدم هذا الكتاب دليلاً على مكانة الفكر، الذي تنبثق منه الإرادة القتالية وأساليب تنظيم القوات واستخدامها، ويحدّد العلاقة بين الذكاء والحرب، ويشرح مواقف القائد الفكرية عند اتخاذ القرار، ويسلط الضوء على القيم المعنوية التي تؤمّن التماسك النفسي للمحارب في مواجهة المجهول، وتجعل القطعة العسكرية وحدة متماسكة، رغم عوامل التفتت الناجمة عن الخطر والإجهاد وغموض المواقف.
عن الطبعة
  • نشر سنة 1986
  • 182 صفحة
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر
2.3 3 تقييم
32 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 9 سيقرؤونه
  • 5 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين