صف واحد موازي للوجع

تأليف (تأليف)
الصدفة بترجَّعك .. لمجاز الأصلي .. كدب اللي قال ابعد، زي اللي قال قرَّب .. أرأيت الذي ينهى .. عبدصا إذا جرَّب شوقك لنص الحقيقة .. بيرجعك مغلوب والرب رب قلوب يا ابو قلب متغرَّب
التصنيف
عن الطبعة
4 1 تقييم
9 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 تقييم
  • 2 قرؤوه
  • 3 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

أسوأ مافي هذا الديوان أنه، مثل كل الأشياء الجميلة، واللحظات السعيدة، ينتهي بسرعة!!!

...

أسخف لحظة في الحياة، تلك التي تكتشف أنك تقترب فيها من نهايته، وأن الديوان الذي بدا لك بحر لا قرار له، ينتهي .. وستصل إلى برٍ لاقيمة له

..

لابأس، بإمكانك الآن أن تستعيد المتعة، وأنت على ثقة تامة أنها متحققة مرة أخرى ومرات، فهذا الديوان ستحب أن تحفظه لا أن تحتفظ به فحسب ..

لا يكتب ممدوح شعرًا لم يؤت إليه من قبل، ولا يكتب عملاً فارقًا غير معتاد ...

ولكنه يحاول ومنذ البداية منذ أول سطر أن يناقش قضايا ربما تغيب كثيرًا عن شعراءٍ كثيرون لا سيما في البدايات ..

ليس هذا ديوان أول، كما تعارف الناس على فكرة الديوان الأول أبدًا، هذا ديوانٌ مصنوعٌ بعناية فائقة .. تتبدى في توزيع القصائد، وترتيبها، وما يتناوله في كل قصيدة على حدة، وتلك المقاطع المتصلة المنفصلة التي يبرع ممدوح في كتابتها ..

إذا اهتم "زيكا" بالشعر مرة أخرة ففي ظني أنه سيكون من الأصوات الشعرية القليلة الفارقة ..

ديوان جميل، فعلاً

..

شكرًا ممدوح، وشكرًا دار الربيع العربي

الإخراج الداخلي كمان للديوان والخطوط مختلفة وحلوة :)

..

ربما تكون لنا عودة أخرى، وقراءة تالية

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين