مسارات العروبة : نظرة تاريخية

تأليف (تأليف)
يتوق هذا الكتاب إلى تعقّب جهد سياسي مهم، سعى منذ القرن التاسع عشر إلى إعادة هيكلة الوطن العربي، أو توحيده بوسائل عدّة، ووفقاً لطرائق مختلفة. وثمة شعور، لدى المؤلِّف، بأنه ما تزال هناك حاجة ماسّة إلى دراسة شاملة عن القومية العربية، بوصفها حركة تاريخية وعقيدة. وفضلاً على ذلك، فإن استمرار الجدل العلمي بشأن تاريخ أصولها الدقيقة، وطبيعتها السياسية، وأهميتها الفكرية، يتطلب إلقاء نظرة جديدة على الموضوع.
عن الطبعة
5 1 تقييم
9 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 1 تقييم
  • 2 قرؤوه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

الكتاب يتكون من إحدى عشر فصلا هي كالتالي : القومية ونظرياتها ، رواية تاريخ الأمة ، إمبرياليات وقوميات ، القومية العربية الثقافية ، عثمانيون وعرب ، القومية العربية السياسية (1900 _ 1945) ، تثقيف الأمة : ساطع الحصري ، البحث عن نظرية ، الاشتركية والقومية العربية ، آليات القومية ونظريات الإنسان الاجتماعي ، الديمقراطية والمجتمع المدني .

اقتباسات من المقدمة :

_ لم يتناول أي عمل أكاديمي القومية العربية إلى الآن في تاريخها الكلي الذي يمتد عبر أكثر من قرن

_ بدعم جيل طموح من مثقفي الطبقة الوسطى والنخبات المهنية ، أصبحت فكرة الوحدة العربية خلال عقدين من الزمن سلاحا قويا هدد المصالح الراسخة للوجهاء من الطراز القديم والتجار الكبار والإقطاعيين . ووصلت القومية العربية ذروتها في عقد الخمسينيات والستينيات ، وغيرت في أثناء ذلك نظرة جيل عربي برمته .

_ شهدت المرحلة الثقافية الممتدة من حوالي عام 1800 إلى عام 1900 إعادة اكتشاف الحضارة العربية ، بوصفها عصرا ذهبيا مجيدا / ارتدت المرحلة الثانية الممتدة بين عامي 1900 و1945 طابعا سياسيا بارزا وفي هذه المرحلة ارتبط مفهوم الوطن بتقرير المصير والاستقلال والمشاركة النشيطة للنخبات المحلية في تقرير رفاهيته العامة / المرحلة الثالثة (1945 _ 1973) تجلى في الدعم الشعبي الواسع النطاق ، وظهور مجموعة من المفكرين العرب الذين واكبوا التطورات والأحداث .

اقتباسات من تصدير الطبعة العربية الثانية :

_ تقوم بنية هذا الكتاب على معالجة دقيقة لمراحل العروبة والتوقف عند كل مرحلة من حيث بناؤها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ، وعلاقة كل ذلك بما تركته وراءها من مقاربات فكرية ومطارحات نظرية .

اقتباسات من تصدير الطبعة العربية الثانية :

تتوخى هذه الدراسة تقديم عرض تحليلي تاريخي للمحطات الرئيسية للفكر القومي العربي منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا

اقتباسات من الفصل الأول : القومية ونظرياتها

_بحلول النصف الأول من القرن العشرين ، أصبحت القومية إحدى أبرز ملامح المشهد الساسي في أرجاء العالم كافة

_ تدخل القومية المشهد بوصفها التعبير المباشر عن الطموحات المحبطة ، وتصبح صيحة احتجاج أمة مقهورة ومضطهدة

_ يعتقد بلاميناتز أن سلبية القومية الشرقية مرحلة مؤقتة وعابرة ومآلها أن تتحول في الوقت المناسب إلى علامة كرامة وكفاية وديمقراطية . بعبارة أخرى ، القومية الشرقية هي رد فعل للتخلف وكفاح الضعفاء من أجل التطور والقدرة على الانضمام إلى مجموعة الأمم المتمدنة الغربية

_ " تعليم المرء هو اسثماره الأثمن ، وهو الذي يمنحه هويته . والإنسان الحديث ليس مواليا لعاهل أو لأرض أو لعقيدة ، مهما قد يقول ، بل هو موال لثقافة ما "

اقتباسات من الفصل الثاني : رواية تاريخ الأمة

_ "ظهرت الأمة العربية إلى الوجود بتطور اللغة العربية تدريجيا كلغة اتصال ، وبظهور الإسلام كثقافة ومجموعة مؤسسات جديدة . وبذلك تكون اللغة العربية والإسلام التاريخي حجر الزاوية للأمة "

_ " القومية العربية هي مجموعة الخصائص والصفات والميزات التي تفردت بها الكتلة المسماة الأمة العربية ... والوحدة العربية كلام حديث يعني لزوم جميع الأقطار العربية المتفرقة في نظام سياسي واحد وتأليف دولة واحدة منها "

اقتباسات من الفصل الثالث : إمبرياليات وقوميات

_ إن القومية سواء كانت في الشرق الأوسط أم في أوروبا ، ظاهرة حديثة ولدها تفكك الإقطاع ونشوء طبقة وسطى جديدة ، والثورتان التوأم : الثورة الفرنسية ، والثورة الصناعية .

_ أدمج الوطن العربي تدريجيا بين العامين 1516 و 1674 في الإمبراطورية العثمانية

_ كانت تتجاذب مستقبل الوطن العربي مع مطلع القرن العشرين ثلاث رؤى : الدول الأوروبية الكبرى ، الدولة العثمانية ، والحركة العربية بشتى فروعها القومية والوطنية والمحلية .

اقتباسات من الفصل الرابع : القومية العربية الثقافية

_ أبرز من نشروا مفهوم الحضارة العربية الإسلامية العظيمة السوري _ اللبناني جرجي زيدان

وقد تحدث الفصل الرابع عن الوطن الأم والوطنية ، الثقافي والسياسي ، الجزائريون الشباب

اقتباسات من الفصل الخامس : عثمانيون وعرب

_ عبدالحميد الزهراوي عندما يسأل نفسه : من هم العرب ؟ يحوّل سؤاله إلى إشكالية عامة حول الهوية والوعي . فالعرب "يجهلون أنفسهم" لعلة لا ترتبط بشخص معين أو عامل وحد . فهم ، أولا ، لا يعرفون "ماضيهم كما يجب" وهم ، ثانيا ، "لا يعرفون حاضرهم كما ينبغي" . ولا خروج لهم من هذه المعضلة قبل "أن يعترفوا هذا الاعتراف"

_ عبدالغني العريسي يقول :" فاعملوا يا قومنا لأنفسكم ، فمن لا يعمل لنفسه لا يعمل له غيره" ويتابع : "فأحيوا أنفسكم فإنه لا حياة إلا لقوي ، ولا ممات إلا لذلول ، ولا حق دون قوة ..."

وقد تحدث الفصل الخامس عن بناء الحياة السياسية ، الإسلام والتجدد ، العمل المنظم ، العربية الفتاة ، نواب وجمعيات الإصلاح ، المنتدى الأدبي ، اللامركزية ، المؤتمر العربي الأول

الفصل السادس : القومية العربية السياسية

تحدث هذا الفصل عن تطور القومية العربية ، والأحزاب السياسية

الفصل السابع : تثقيف الأمة : ساطع الحصري

تحدث هذا الفصل عن جامعة الدول العربية ، ما هي القومية ؟

الفصل الثامن : البحث عن نظرية

تحدث هذا الفصل عن قسطنطين زريق ، عبدالله العلايلي : الحرية والوحدة ، الأرسوزي : اللغة والصناعة ، الشهبندر : الزعامة والثورة ، ميشيل عفلق : الطليعة والقومية ، المبادئ السياسية الجديدة

الفصل التاسع : الاشتركية والقومية العربية

تحدث هذا الفصل عن عالم القومية العربية الاجتماعية ، الناصرية ، الاتجاهات السياسية ، النظرية والتطبيق ، العام والخاص ، البعثية ، القوميون العرب

الفصل العاشر : آليات القومية ونظريات الإنسان الاجتماعي

تحدث هذا الفصل عن استمرار البحث عن نظرية ، المصطلحات والأهداف ، البعد التاريخي ، اكتشاف الإنسان ، منطق التاريخ والحركة الحياتية الإنسانية ، عبدالله الريماوي : منطق التاريخ ، فؤاد الركابي : وعاء القومية ومحتوياتها ، نديم البيطار والتركيب الايديولوجي ، ياسين الحافظ : تعريب الماركسية والمجتمع المدني ، عصمت سيف الدولة : جدل الإنسان والمجتمع ، منيف الرزاز : جدل التاريخ ، البيطار وحمادة: الوحدة

الفصل الحادي عشر : الديمقراطية والمجتمع المدني

تحدث هذا الفصل عن العروبة الجديدة ، إشكالية الديمقراطية وأزمتها

وفي خاتمة الكتاب كان هناك حديث عن التجدد والربيع العربي

_ الاستعمار قد طرح ، تبرئة للهيمنة المباشرة ، مقولة مؤداها أن أهل الشرق عاجزون عن اللحاق بركب الحضارة ، وبالتالي لابد من القيام بهذه المهمة نيابة عنهم ، فإن الردود التي صاغها النهضويون يمكن تلخيصها كالآتي " نحن ندرك أننا متخلفون ونقر بهذا التخلف ، غير أن الخروج من هذا المأزق لا يتم عبر استعمارنا وإخضاعنا . إن استعماركم ، كما تمارسونه ، لا يفعل سوى إدامة هذا التخلف ، لا بل تعميقه وخلق عقبات جديدة تحول دون القضاء عليه . فإذا كانت أوروبا تريد حقا للشرق أن يتحرر ، فعليها أن تخلي المجال للفئات الاجتماعية المحلية صاحبة الوعي الجديد لتقوم بهذه المهمة الجليلة والمعقدة"

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين