لو كان آدم سعيداً

تأليف (تأليف) (ترجمة) (تقديم)
كل تناقضاتي تأتي مما يلي: لا أحد يستطيع أن يحب الحياة مثلي، وأن يحس في وقت واحد وبطريقة غير ‏متقطعة تقريبا إحساساً بعدم الانتماء وبالمنفى والتخلي.أنا مثل إنسان أكول يفقد شهية الأكل بسبب طول تفكيره ‏في الجوع.‏
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 77 صفحة
  • دار أزمنة للنشر والتوزيع
3.5 10 تقييم
64 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 10 تقييم
  • 19 قرؤوه
  • 19 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

بعض الاقتباسات التي قام بانتقائها المترجم من الأعمال الكاملة لسيوران ومعظمها قد جاء في كتب سيوران ذاتها على هيئة شذرات أما باقي الاقتباسات فقد قام المترجم بتحويلها إلى شذرات أيضاً وفق طريقة الكتابة المقطعية التي يهواها سيوران ويرى أنها تعبر عن تشظي الكائن.

وهذه بعض الشذرات التي انتقيتها من الكتاب وقد راقت لي:

لو كان آدم سعيداً في الحب لوفّر علينا التاريخ.

الإنسان كائن يفرز الكارثة.

أن يتمنى المرء المجد يعني أن يفضل الموت مكروهاً على أن يموت منسياً.

لا توجد أية وسيلة للبرهنة بأن الوجود أفضل من عدم الوجود.

أن تتألم يعني أن تنتج المعرفة.

يعتبر ثرثرة كل حوار مع شخص لم يعرف الألم.

اللاشعور وطن، الوعي منفى.

على الكتاب الحقيقي أن يحرك الجراح بل عليه أن يتسبب فيها، على الكتاب أن يشكل خطراً.

الإنسان الذي يحترم نفسه ليس له وطن، الوطن معدة لاصقة.

نحن عبيد وسنبقى عبيداً طالما لم نشفى من عادة الأمل.

النقد تفسير خاطئ معكوس: ينبغي أن تتم القراءة من أجل فهم الذات لا من أجل فهم الآخر.

حقيقة أن الحياة ليس لها معنى، هو مبرر للعيش، وهو الوحيد على أي حال.

توجد كآبتان، الأولى يعالجها الدواء، والثانية تلازمنا، إنها الأنا في مواجهة ذاتها إلى الأبد.

ما أعرف يقوض ما أريد

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
2

شذرات إميل سيوران، منها ما أعجبني، ومنا ما كان معناه واضحاً قبل التفاف السياق، ومنها ما كان عبثي أو ما غامض جداً تحتاج إلى أن تقرأ الكتاب الذي اجتُزأ منه كاملاً حتى تدخل في تلك الحالة من اللاوعي التي يلبسك فيها ذلك الفيلسوف المتشائم. الذي يتحدث أكثر من مرة، عن أننا حين نفهم نشعر بغصة عميقة لا نكاد نتجاوزها حتى الموت؛ لكننا نتغافل، ننسى ننخرط في الحياة. أشعر بأن هذه الاقتباسات المختارة، أوراق مقتطفة من الشجرة الأم لتشكل شجيرات صغيرة، الروح الحقيقية، الروح المسقية لم أجدها بين السطور؛ لذا أفضل أن أقرأ كتبه كما أراد هو لكتاباته.

Facebook Twitter Link .
3 يوافقون
اضف تعليق
4

"أنا لا أقاوم العالم..أقاوم قوة أكبر

أقاوم تعبي من العالم"

" ماذا ينفع الإنسان إذا ربح العالم وخسر روحه؟ أن يربح العالم ويخسر روحه .. أنا فعلت أفضل من ذلك خسرت الاثنين معاً "

“أفضل طريقة للتخلص من العدو هي أن تمدحه أينما حللت. سوف ينقلون إليه ذلك فلا تبقى لديه قوة لإزعاجك؛ لقد حطّمت قوته _ سوف يواصل حملته ضدك دائماً لكن دون صرامة وبأس، إذ يكون قد كف لاشعورياً عن كرهك، لقد هُزم وهو يجهل هزيمته !”

رباه..

وقعت- بالفعل- في حب سيوران .

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب سواء اختلفت او اتفقت معه يدعوك للتأمل للتأكد من صحة ارائك مرة اخرى

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

يكفيني عثوري على هذا الكتاب ورقياً ليعبر عن مراجعتي للكتاب فهو من أقل الكتب التي توقعت العثور عليها أثناء بحثي عن كتاب آخر ومع ذلك أجمل مصادفة تعثرت بها :)

من أعمق الشذرات التي قرأتها في الكتاب:

كيف يؤدي وعي المرء بالموت إلى تلطيف فكرة الموت أو تأخير حدوثه؟ عندما يدرك المرء أنه فان، فمعنى ذلك في الواقع، أنه يموت مرتين فقط، ولا يظل يموت في كل مرة يدرك فيها أنه سيموت.

أعتقد أن من مر بتجربة قريبة من الموت ستحدث فيه هذه الشذرة رد فعل قوية.

أما حديثه عن الثورات فهو أكثرها واقعية:

الثورة الناجحة التي تستولي على السلطة تتحول الى ما هو عكس الاختمار والولادة فتكف عن كونها ثورة وتقلد، بل عليها أن تقلد ملامح النظام الذي قلبته، وكذلك أجهزته وطريقة عمله. وكلما بذلت جهداً من أجل ذلك (وهي لا تستطيع أن تفعل غير ذلك) زادت في هدم مبادئها والقضاء على حظوتها.

تصير الثورة محافظة على طريقتها الخاصة فلا تقاتل من أجل الماضي بل تقاتل دفاعاً عن الحاضر. ولا شيء يساعدها على ذلك أفضل من اتباع الطرق والأساليب التي مارسها النظام السابق عليها المحافظة على ديمومته.

ما من حالة ثورية حقاً الا حالة ما قبل الثورة، عندما ينخرط الناس في العبادة المزدوجة للمستقبل والهدم.

وأختم كما قال سيوران: يا لكمية التعب التي ترتاح في دماغي!!

Facebook Twitter Link .
5 يوافقون
8 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 77 صفحة
  • دار أزمنة للنشر والتوزيع