خذني الى المسجد الأقصى

تأليف (تأليف)
بذوري في ترابك فلا تخنها فلن يجنوا المودة من ترابي تركت سنابلي بيديك خُضراً لتنمو لا لتُحصد في غيابي خيولك إن أصيبت فهي خيلي ورِجلي مثل رجلك في الركاب نسير معاً فإن نبحت كلاب فليس يضيرنا نبحُ الكلابِ
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 180 صفحة
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر
4.5 15 تقييم
72 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 15 تقييم
  • 22 قرؤوه
  • 22 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

للفصحى مذاق آخر ،

هناك حول الحرف العربي بهجة ما يبثها بقلبي !

وقصائد الكتاب من فئة الشعر العمودي ؛

شعرٌ قَـلَّ أو إن شئت قُل ندر من يجيدُه ..

زادته الحميَّة للأقصى وجراح أمتنا عذوبة ورونقاً

وغلفت احساسه نشوة حب الأوطان ،

وانتظار فجر النصر القادم .

1 يوافقون
اضف تعليق
5

ديوان مذهل !

لهذا الديوان أستطيع القول أن أيمن العتوم يستحق أن يكون أحد رموز شعر المقاومة وشعر عصرنا الحديث

أجمل ما ميزه قدرة العتوم المذهلة على بسط كل معانيه بعفوية في الشعر العمودي دون أن يجد القارئ فيها أي نشاز .. فكل كلمة هي في موضعها الصحيح

لا تكفي الكلمات لوصف روعته .. أنصح كل عاشق للشعر باقتنائه

.

نقضي عمالقةً حَتَّى إِذَا حسبوا

أنّا انتهينا .. أتيناهم من العدم !

في كل ذرّة تُربٍ روحُنا التصقت

فكيف تفهم هذا هيئة الأممِ ؟

2 يوافقون
اضف تعليق
5

من أفضل ما قرأت على الإطلاق ،ولم تسعفن الكلمات والحروف للتعليق ..

يستحق ملايين النجمات ..

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 180 صفحة
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر