قبل أن أخلد إلى النوم

تأليف (تأليف) (مراجعة) (ترجمة)
هذه هي الطبعة العربية من رواية "قبل أن أخلد إلى النوم Before I go to Sleep" بعد أن ترجمت هذه الرواية إلى 37 لغة في مختلف أنحاء العالم. جاءت الرواية من تأليف "س. ج. واتسون S. J. Watson" ومن ترجمة أفنان سعد الدين ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة. "تبدو غرفة النوم غريبة وموحشة. لا أدري أين أنا، أو كيف وصلت إلى هنا، ولا أدري كيف سأعود إلى البيت". بهذه الدهشة تفتح كريستين عينيها لتجد نفسها في غرفة نوم عناصرها غريبة، والظلام يلفها، دون أن تجد وسيلة تستعين بها للعودة إلى حياتها التي ألفتها واعتادت عليها. إنها قصة الكاتبة كريستين التي تبلغ السابعة والأربعين من عمرها، والتي فقدت إثر حادث مأساوي قدرتها على الحفاظ على ذكرياتها الحديثة لأكثر من يوم واحد، مما يضعها في حلقة مفرغة حيث يخيل إليها عند الصباح أنها عزباء والحياة أمامها لتختار طريقها، لتكتشف بعد وقت قصير أنها تعيش مع زوجها بِن، حيث تم اتخاذ معظم قراراتها المستقبلية سلفاً. تتقصى الرواية محاولات كريستين اكتشاف حقيقة عالمها، فتجد أنها تخضع لعلاج طبي لاستعادة ذاكرتها، وأنها – وبناء على تعليمات طبيبها – شرعت تسجّل ذكرياتها وخواطرها لجمع أجزاء من الصورة التي تكوّن ماضيها متمنية الشفاء. ولكنّ القصة التي تتكشّف عن ماضيها تضعها في جلجلة مروعة من اكتشاف الذات تصدمها وكل من يحبها، مما يدفعها للتساؤل إن كان أجدى بالحقيقة أن تبقى طي الكتمان.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 357 صفحة
  • ISBN 13 9786140103726
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
4.7 9 تقييم
62 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 9 تقييم
  • 11 قرؤوه
  • 21 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

الروايه عامة جميله وفكره غريبه لاني لم اقرا قبل عن المرض فقدان الذاكره كل يوم وتستيقظ ولاتدري من هي او من هو الذي امامها او عقل عشرينيه بجسد اربعينيه ي له من احساس فظيييع مؤثره بحق

0 يوافقون
اضف تعليق
4

فكره ان تستيقظ كل صباح ولاتعرف من هو الشخص النائم بجوارك ولاتعرف المكان الموجود به وتنظر للمرآه وانت تظن انك بالعشرين من عمرك وتصدم بالتجاعيد في وجهك وانك باواخر الاربعين، الفكره غريبه ورائعه ومرعبه بنفس الوقت !

في هذه الروايه تشعرين انك انتِ هي البطله - ليس كباقي الروايات التي تشعرك انك تعيش داخلها - فبهذه الروايه لاتعرفين الا ماتعرفه البطله فاقده الذاكره وماتكتبه في سجلها، في كل مره تقومين بالشك بشخص بانه السبب في ماحصل لها مره بزوجها بن ومره بالدكتور ناش واحياناً تشعرين ان صديقتها لها علاقه بالامر وتفكرين احياناً ان البطله تختلق القصه باكملها، اذا تذكرت امر تشعرين انك هي فترجعين بالصفحات الى ماكتبه بالسجل من قبل هل ذكر زوجها هذا من قبل ام لا ؟

النهايه اعجبتني مع انني اردت ان تزيد ولو صفحه لتخبرنا ماحصل بعد ذلك !

رأيي أن الروايه تستحق القراءة .

1 يوافقون
اضف تعليق
0

لم أحبها كثيرا ليست سيئة لكن ليست بقدر ذلك الصيت التي اشتهرت به

0 يوافقون
اضف تعليق
5

فجر‏ ‏الخميس ‏٢٦/٤/٢٠١٢

أكتب‏ ‏هذه‏ ‏الم‏راجعة بواسطة‏ هاتفي‏‏ ‏المحمول ‏،،‏ ‏وقبل‏ ‏أن‏ ‏أخل‏د‏ ‏إلى‏ ‏النوم‏‏ حتى‏ ‏لا‏ ‏أنساه‏ا ‏عندما‏ ‏أصحو

نعم‏ ‏لقد‏ ‏تأثرت‏ ‏جدا‏ ‏بالرواية‏ ‏وببطلتها‏ ‏وبأسلوب‏ ‏مؤلفها‏ ‏الرائع‏ ‏ونهايتها‏ ‏المذهلة

تلعب‏ ‏الرواية‏ ‏على‏ ‏نغمة‏ ‏الذاكرة‏ ‏المفقودة‏ ‏،،‏ ‏نغمة‏ ‏تذكرك‏ ‏بفيلم‏ ‏

( memento )

أو‏ ‏برواية‏ ‏‏(‏‏ ‏ديرمافوريا‏ ‏‏)‏‏ ‏،،‏ ‏ولكننها‏ ‏تختلف‏

هنا‏ ‏ستشعر‏ ‏أنك‏ ‏أنت‏ ‏بطل‏ ‏الرواية‏ ‏بالضبط

تعرف‏ ‏ما‏ ‏تعرفه‏ ‏وتجهل‏ ‏ما‏ ‏تجهله‏ ‏،،،‏ ‏فكل‏ ‏ما‏ ‏تعرفه‏ ‏عن‏ ‏حياتها‏ ‏تقرأه‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏اللحظة‏ ‏التي‏ ‏تقرأه‏ ‏أنت‏ ‏أيضا

وهي‏ ‏لا‏ ‏تعرف‏ ‏‏شيئا‏ ‏عن‏ ‏ماضيها‏ ‏مثلك‏ ‏تماما

برع‏ ‏الكاتب‏ ‏في‏ ‏صياغة‏ ‏روايته‏ ‏،،‏ ‏لا‏ ‏بد‏ ‏أنه‏ ‏استغرق‏ ‏وقتا‏ ‏كثيرا‏ ‏في‏ ‏كتابتها‏ ‏لكي‏ ‏يحافظ‏ ‏على‏ ‏الإثارة‏ ‏من‏ ‏أول‏ ‏صفحة‏ ‏وحتى‏ ‏النهاية

وأروع‏ ‏ما‏ ‏في‏ ‏الرواية‏ ‏ما‏ ‏كتبه‏ ‏عن‏ ‏‏(‏‏ ‏بن‏ ‏‏)‏‏ ‏فتظل‏ ‏طوال‏ ‏الرواية‏ ‏محتارا‏ ‏في‏ ‏أمره‏ ‏،،‏ ‏هل‏ ‏هو‏ ‏انسان‏ ‏رائع‏ ‏ومحب‏ ‏لزوجته‏ ‏أم‏ ‏أنه‏ ‏شخص‏ ‏أناني‏ ‏بغيض‏ ‏؟؟‏ ‏ولا‏ ‏تنتهي‏ ‏حيرتك‏ ‏إلا‏ ‏بالنهاية‏ ‏المدهشة‏ ‏والتي‏ ‏أعتبره‏ا‏ ‏من‏ ‏أفضل‏ ‏النهايات‏‏ ‏التي‏ ‏قرأتها

تقول‏‏ ‏د.رضوى‏ ‏عاشور‏ ‏:‏ ‏الذاكرة‏ ‏هي‏ ‏كل‏ ‏شئ

وبعد‏ ‏إنتهائي‏ ‏من‏ ‏الرواية‏ ‏أدركت‏ ‏مدى‏ ‏صدق‏ ‏وواقعية‏ ‏عبارتها

من‏ ‏نحن‏ ‏بدون‏ ‏ذاكرتنا‏ ‏؟؟

على‏ ‏الهامش‏ ‏:‏ ‏غلاف‏ ‏النسخة‏ ‏العربية‏ ‏لا‏ ‏يعجبني‏ ‏،،‏ ‏أما‏ ‏الترجمة‏ ‏فهي‏ ‏رائعة‏ ‏وحافظت‏ ‏على‏ ‏جو‏ ‏الرواية

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 357 صفحة
  • ISBN 13 9786140103726
  • الدار العربية للعلوم ناشرون