أتكلم جميع اللغات، لكن بالعربية

تأليف (تأليف) (ترجمة)
يرى كيليطو أننا لا نتحرّر من لغتنا التي تربّينا عليها في أسرتنا، والتي اعتدناها وألِفناها. فهي حتى إن كانت في حالة كمون، فإنها تظل متربصة في المناسبات جميعها. على هذا النحو فإن كل متكلم يعبّر باللغات الأجنبية انطلاقا من لغته التي يمكن التعرّف عليها عن طريق نبرة شاذة أو لفظ أو تركيب، وأيضا عن طريق النظرة وسمات الوجه (أجل، لِلُغة وجه). مهما كانت الكلمات الأجنبية التي أتلفظها، تظل العربية مسموعة من خلالها كعلامة لا تَمّحي. أتكلم اللغات جميعها، لكن بالعربية بكل أسف، لست أنا صاحب هذه القولة الجميلة، لست صاحبها بالتمام. فهي اقتباس معدل لمقطع من يوميات كافكا الذي يورد هو بدوره قول فنانة من براغ: «أترون.. إنني أتكلم اللغات جميعها، لكن بالييديش».
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 118 صفحة
  • ISBN 13 9789954511473
  • دار توبقال للنشر
4.3 6 تقييم
46 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 6 تقييم
  • 6 قرؤوه
  • 16 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

لطالما شغلني موضوع اللغة والكتابة وتأثيرهما المتبادل، كيف تكون متعدد اللغات وكيف ستكون كتابتك إن كتبتها بلغتين مختلفتين؟

هل ستختلف شريحة قراءك، وماذا عن الترجمة فيما بعد؟

يطرح الباحث المغربي هذا الموضوع بشكل مبسط ومختصر في هذا الكتاب

3 يوافقون
اضف تعليق
4

لغات مزدوجةو لسان مشقوق مشطور وادب مفلوق

فكيف للمرء أن يكون أحادي اللسان ؟!!

كيف لمن يقرأ ويدرس الادب ان ينطق بلغة واحدة ؟!

من واقع حياته وطفولته يستهل كيليطو كتابه بسرد سيرة لسانه اللغوية

حيث بداية الخمسينات قبل ان يزول الاستعمار عن المغرب عام 1956

فيدخل مدرسته والتي اسماها المدرسة الاستعمارية وهو ابن سبع سنين

لا يعرف غير العربية الدارجة في بيته وبيئته ومن هنا تبدأ رحلة كيليطو اللغوية

"صرت ثلاثي اللغة اقرأ الفرنسية دون ان اتكلمها وتتلهى ببعض ما تبقى لي من الفصحى واتكلم الدارجة كلغة اليومي فاين الانسجام والاتصال ضمن هذا الخليط؟

عربية دارجة في بيته ومحيطه وعربية فصحى وفرنسية يتعلمها في المدرسة

حيث القراءة والكتابة بهما وان تخطأ بهما فيعتبر خطيئة بينما لغته الدارجة التي تلقفها وهو طفل دفعة واحدة باتت متجذرة به فقد تتعايش مع لغات مختلفة ولكن

اللغة الاولى هي الام ففيها الاريحية بالكلام دون اي خوف وفيها شعور بالامن والطمأنينة ولا بد حينها ان تتسرب وتتخلل اللغات الاخرى في كلام الانسان وكتاباته

لغات مختلفة عربية وقرشية وامازيغية وفرنسية حولت لسان المغربي للسان مشقوق مفلوق كلسان الافعى

واللسان المفلوق في لهجة الهنود عبارة تدل على الكذب والنفاق وازدواجية اللسان وهم يقصدون به الرجل الابيض وعلى من يتكلم باكثر من لغة

وما بين تجربته وقراءته وما بين تصوراته ونظرته للواقع ينتقد كيليطو

الادب المغربي بشكل خاص والعربي بشكل عام بشكل حكايات سردية سلسة

فاذا كان المغرب مفلوق اللسان وله ادبين ولغتين على مستوى الادب

فان الادب العربي كذلك منقسم على ذاته بتأثرة باللغات الاجنبية

التي تشكلت فيها وبها لغة الاديب ويضرب مثالا على ذلك بفرونكفونية طه حسين وتوفيق الحكيم ولغة الانغلوفونيين عند العقاد والمازني

وكما لا يمكن خلط كتابة مغربي فرنكفوني بكتابة فرنسي من باريس فلا يمكن ايضاً خلط كتابة مغربي يكتب بالعربية بكتابة مصري من القاهرة فلغة الكتابة محدد مهم

ويتساءل هل يوجد ادب مغربي؟ ليجيب انه ليس متأكداً من ذلك فلكي تتأكد من وجود ادب ما لا بد ان يكون له تاريخ او ان يصير موضوع تاريخ

في مقاله المعري ودانتي ونتيجة لربط رسالة الغفران للمعري التي لم تحظى باهتمام كبير الا بعد مقاربتها بالكوميديا الالهية لدانتي على يد المستعرب ميخائيل اسين بالاسيوس فربما يأتي يوم ستقرأ فيها اللزوميات انطلاقاً من شوبنهاور لما بينهما من تشابه واضح

هكذا هي الادب العربية تبتعد عن قرائها العرب ولكنها في النهاية تعود وتصل اليهم

تحدث عن الترجمه وعرفها انها محرك التجديد والانفتاح

اما عن علاقة الاخر بلغتنا فاننا لا نحب ان يتكلم اجنبياً لغتنا لا نحب ان ان يتكلمها بطريقة سيئة ولا ان يتكلمها باتقان

فلن تقرأني ولن اقرأك لن تترجمني ولن اترجمك

لا اعرف ان كان الادباء والنقاد من غيرتهم وعالمهم الكتابي ينظرون بهذه الطريقه

بالنسبة لي افرح بتعلم الاعجمي للغتي واتقانها

بالفصل الاخير فكان اللغة مع كتاب مغاربة وقراءة في اعمالهم التي كتبت بالفرنسية كالعروي والخطيبي والصفريوي والملح والمؤدب ليؤكد ان المغربي

اكتب بالعربية ام بالفرنسية او اية لغة اخرى فاللغة الام موجودة فهو في كتاباته يرجع ويفكر بلغته الام

اقتباس

من مقاله كوميديا الخطأ التي تناول فيها اللغة في رواية الحب المزدوج للخطيبي وبدأها بسؤاله ان كان الخطيبي قد ضل اللغة؟

ضلال متكرر وخطأ متجدد يبحث عن ذاته ويخطأ الشريك في كل مرة شريك يفقد تلو آخر

أقتبس

"تمتد الحياة في المغرب على ساحل المحيط الشريكة الفرنسية "ملاك في منفى" ملاك مخلوع" خطيئة اصلية رافقت مولدها شاهدت وهي طفلة مشهداً فظعاً سألت الام لماذا تزوجتني؟ رد الاب ببرودة كان ذلك خطأ . ها هي تجد نفسها بلا هوادة هي التي انكرت والديها من غير اسم عائلي ولا شخصي في الرواية التي تذكرها ازعج الامر السارد كان يرغب في تسميتها كلما كان يتملكه الحنان. هل كان يسعى لان يحرمها حتى من اسمها الشخصي؟ هي لا تعرف لغة البلد الا ان ذلك لا يبدو انه يقلقها كانت تعشق هذا اللاتواصل ومع ذلك عندما كانت تسمعني اتحدث بالعربية كانت تشعر بالاقصاء كانا يتحدثان معا بالفرنسية ولكن في نهاية الامر يعلق السارد ما كان يبدو انه يوحدنا هو ترجمة استثنائية وغيرة مفرطة تلعب فيها اللغة حظها بكيفية تزداد وضوحا او تقل .

كان يخاطب نفسه ان وسط بين لغتين كلما اقتربت من الوسط ازددت عنه بعداً انها الفكرة ذاتها عند الجاحظ انها الازدواجية اللغوية والحال ان مزدوج اللغة عند الجاحظ هو ذو لسانين فهما مثل الضرتين تدخلان الضيم على بعضهما البعض ولا يتمكن الزوج من ارضائهما مع

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 118 صفحة
  • ISBN 13 9789954511473
  • دار توبقال للنشر