اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية / تقويم الأفراد أثناء العمل

تأليف (تأليف)
تبدو مقولة: (عمالنا هم ذخرنا الأعظم) باعتبارها إحدى أكبر الأكاذيب شيوعًا في ميدان العمل. لأن الأفراد العاملين لا يقوَّمون حقًّا، ويظهرون في الميزانية كقوة ثمينة، بل إنهم بكل أسف، غالبًا ما يقومون بصورة سلبية بوصفهم عبئًا على الأرباح، وحسابات خسائر. هذا أول كتاب يركز على الممارسة بدلاً من إلقاء المواعظ حول أن الأفراد (هم ذخرنا الأعظم). فهو يبين كيف أن المنظمات ليست مجرد آلات نشأت بالمعلومات والعقلانية، بل إنها تتكون من تجمعات من العواطف الإنسانية التي يمكن أن تعمل لصالح المنظمة أو ضدها، ومهمة المدير العام المحافظة على التوازن ما بين العمليات البنيوية والآلية والحسابية، وبين المشاعر والعلاقات الاجتماعية، حتى لا يدمر قاعدة الخبرات والوشائج الاجتماعية والإنسانية للمنظمة. في هذا الكتاب، وكنتيجة لسنين من البحث الدءوب، يبين لنا المؤلف القدرات التنظيمية الاثنتي عشرة التي تعد أساسية لقياس فعالية المنظمات وكفاءتها. إنه كتاب تنويري يشق لنا الطريق، ويمنح المدراء والمدراء العامين الأدوات التي يحتاجون إليها لخلق الحد الأعلى من الكفاءة والفعالية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 228 صفحة
  • ISBN 13 9960 – 40 – 430 – 7
  • مكتبة العبيكان
5 1 تقييم
18 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 8 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين