مصر من البلكونة

تأليف (تأليف)
بعين ثاقبة وخفة ظل غالبة وحاسة نقدية بالغة يقدم لنا الكاتب "محمد فتحى" فى كتابه هذا مقالاته عن مصر أو بالأدق تعليقاته وملاحظاته العميقة والذكية عندما شاهد مصر من "البلكونة"، وهو لا يعنى مشاهدة سطحية تأتى من أعلى، وإنما مشاهدة جاءت من "القلب" فوصلت مباشرة إلى "القلب" إنها تعليقات نتجت عن مشاهدة متفرسة وقدرة عالية على نقل التفاصيل وإخراج مابها من مدلالوت والربط ما بينها لتقديم رؤية شاملة واضحة، وهى رؤية شملت الواقع السياسى والرياضى والدينى والإجتماعى، فمع هذا الكتاب نجد أنفسنا مع أدق تفاصيل حياة الناس فى الشوارع والبيوت والحوارى والجوامع، وقد نجح المؤلف فى رصد كثير من السلبيات والغرائب، وقدمها لنا بسخرية لاذعة لا تخطئ بيت الداء ولا تفقد قدرتها الفائقة على الإمساك بتلابيب عقل القارئ وإمتاعه، فالمؤلف تناول وعالج موضوعات ومواقف حقيقية قد تكون روتينية متكررة فى الحياة اليومية، ولكنه قدمها بصورة جديدة ورأى مغاير، وهو فى ذلك يتبع إسلوباً سهلاً وسلساً يمزج بين اللغة العربية والعامية المصرية فى حرفية وإتقان يزيد من العوامل التى تقرب الكتاب إلى قلب قارئه، وتضيف إلى إيجابياته وعوامل قوته، وقد جاء الكتاب فى أربعة أقسام هى: ماتقولش إيه ادتنا مصر، مصارعات مصرية، لا ياشيخ وطق حنك ،وفيها نجد الفن الصحافة والسياسة والدين والمشاكل الاجتماعية والمعيشية والعديد من الموضوعات المتنوعة التى إجتمعت فى هذا الكتاب فكان كالبستان الملئ بالأزهار اليانعة كلما اقتربت من إحداها جذبك سحرها، فهو كتاب يقدم لك الإبتسامة والفكرة.. كتاب لا يصلح الحديث عنه، وإنما فقط عليك بقراءته أول عن آخر ثم الإستمتاع بمشاهدة مصر من البلكونة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 198 صفحة
  • شمس للنشر والتوزيع
4.3 6 تقييم
17 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 تقييم
  • 7 قرؤوه
  • 2 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين