طفولتي

تأليف (تأليف)
يتحدث هذا الكتاب عن الخطوات الأولى على درب الحياة كشخص يعرف اسمه عالم القراء كله. انه مكسيم غوركي، الكاتب الروسي قبل الثورة.
عن الطبعة
  • 279 صفحة
  • منشورات دار مكتبة الحياة
3.5 2 تقييم
18 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 2 تقييم
  • 7 قرؤوه
  • 4 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

للأسف لطالما كان البؤس مصدر يلهم الكُتاب لكتابة الروائع الأدبية ولكنها حقيقة أعتقد أن الجميع يعترف بها .. .. يتحدث مكسيم غوركي عن طفولته البائسة بين طيات هذا الكتاب بأسلوب قصصي جميل

كان موت والده وهو صغير سبب ترك والدته له مع جديه ليعيش أصعب سنوات حياته في فقر وبؤس الريف الروسي .. .. والدته التي كانت بالنسبة له غريبة وعندما يتذكرها تكون صورتها المنسوجة في مخيلته صورة امرأة جميلة قوية لا غير .. .. صورة فارغة لم تبعث في نفسه أي إحساس

أما مصدر تلك الأحاسيس الذي أضفت على نفسه الأمنً وغمرته حناناً فهي الجدة .. .. تلك الجدة التي كما وصفها مكسيم {بأن كل شيء فيها كثير النعومة، عظيم الكآبة، فائق الفتنة} .. .. بضخامة جسدها وضحكة روحها قبل شفتيها وشعرها الذي بهرعيناه كانت مرساة الآمان له في ظل البؤس الذي عاشه .. .. كانت تعشق قص الحكايا التي غذت مخيلته وجعلته ينبهر ويفتتن بها وأجمع الجميع على أنها أكبر ملهميه في كبره .. .. قال عنها مكسيم {سرعان ما أضحت، إلى الأبد، رفيق حياتي – الرفيق القريب والعزيز على قلبي، والذي أستطيع أن أفهمه تماماً ... وكان حبها المتجرد للحياة يثقفني ويهبني القدرة التي كثيراً ما احتجت إليها، فيما بعد، لأجابه بعزم وقوة مستقبلي المظلم الذي لم أكن لأعرف عنه شيئاً} .. .. لم أقرأ شيء لمكسيم سوى هذا الكتاب ولكني أجزم أني سأجد جدته بطريقة أو بأخرى في كتاباته كما أجزم أن كل من يقرأ هذا الكتاب ستترك انطباعاً قوياً في نفسه

سيرة ذاتية روائية آسره .. .. الترجمة رائعة جداً .. .. أنصح به بشدة

.

ملاحظة:- مابين {...} مقتبس من الرواية

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين