ساق البامبو

تأليف (تأليف)
فازت رواية "ساق البامبو" للروائي الكويتي سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) في دورتها السادسة للعام 2013 من الرواية: لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
4.3 1031 تقييم
5646 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 292 مراجعة
  • 221 اقتباس
  • 1031 تقييم
  • 2132 قرؤوه
  • 1085 سيقرؤونه
  • 270 يقرؤونه
  • 615 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أنهيت قراءة الرواية في الساعة 8 مساء يوم 17 ديسمبر 2017 أي قرأتها في خمسة أيام منها 90 صفحة في اليوم الأخير

رواية إنسانية موجعة بقسوة وأسلوب كاتب محترف

رواية جميلة جداً تشد عقلك وروحك وجدانك

تتناول الرواية موضوع البحث عن الهوية في الكويت ودول الخليج العربي من خلال حياة الراوي، وهو ابن كويتي وفلبينية، وتدور أحداثها في هذين البلدين. ومع أنها ليست الأولى في التطرق لموضوع العمالة الأجنبية في دول الخليج، إلا أنها تتصف بسلاسة الأسلوب بعيداً عن التعقيد والتعمق في التحليل. وتتجلى ازدواجية هوية البطل حتى من خلال اسمه المزدوج عيسى/خوسيه.

حازت الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

النوع ده من الأدب على مقدار أهميته، فهو خطير، خطير جدا.. تعرية المجتمعات قدام نفسها شيء مهم وخطير، مجازفة من روائي صغير ولكنها خدته للأبواب البعيدة، وحطت الكاتب في مكانة كبيرة، أظنه هيتردد ألف مرة قبل ما ينشر عمل جديد؛ بسبب المقارنات اللي هتتم بينه وبين ده. فكرتني بفيلم PK .. جميلة وممتعة، وسهلة وعميقة.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية رائعه ابدع الكاتب فيها تستحق القراءه

1 يوافقون
اضف تعليق
4

من اروع الروايات قراتها اكثر من مره

اسلوب سهل بسيط متقن

حبكه متقنه

تتمنى لو لم تنتهي منها

تعقد مقارنه بين مجتمعين مختلفين ثقافيا واجتماعيا

وتظهر العنصريه والطبقيه في المجتمع الكويتي

2 يوافقون
اضف تعليق
0

لم أنته من رواية ساق البامبو، ولم أعد أتمنى لها النهاية كما كنت أتوق في البداية، فقد تملكتني بجمالها حتى صرت أخشى من اقتراب النهاية، أريد أن أبقى أتلذذ المتعة بين أحداثها...

بل إنني وقبل الانهاء منها اتمنى أن أعيد قراءتها مرة أخرى من البداية

ليس الغريب في كون أبطال الرواية كلهم مجانين، بل الغريب في انتقال الجنون إلي أنا...

ولا شك أن السبب في توزيع هذا الجنون ناتج عن الجنون في التميز الذي يحمله كاتب الرواية المتخفي وراء الترجمة، بينما يوزع جرعات الجنون بين مشاهد الرواية وأحداثها...

أتوقف عن القراءة الآن لأتوجه إلى صلاة الجمعة، أدعو الله أن يبعد عني شيئا لا أعرفه...

فقد أصبح ميندوزا هو الآخر ضمن قائمة عديمي الآباء الذين سبهم كثيرا في ظلمة كوخه.

وبهذا ينسف الراوي ما تبقى من شرف أصل العائلة، ويبث الشك عند الجميع... غفرانك.

نصحني أحد الأصدقاء أن أعرج إلى فئران أم حصة بعد الانتهاء، فقلت له:

سأفعل..

حتما سأفعل..

ولكن ليس قبل أن تهدأ نوبة الجنون التي تتملكني بعد العيش في أحضان ساق البامبو، والأسر من أفكار السنعوسي.

سأفعل.. بعد أن أكمل أبتلاع هذه الرواية، وليس قبل أن أطرد ما تسببه لي السنعوسي من جنون.

تخيل أنني البراحة ومن غير شعور فتحت لأقرأ الرواية وقت الدرس في المسجد..

في كل مرة أحدق في وجوه الناس أبحث عن شبيه لميندوزا كما يصوره السنعوس.

بل وصل الحد بأن أخاطب آيدا.. وميرلا.. والسيدة الكبيرة.. في وسط الصلاة والإمام يقرأ الفاتحة، وإذا قال الناس آآآآمييييين تخيلتهم جميعا ينادون: هوزيييييه، أستعيد ذهني بقوة من مخالب السنعوسي محاولا استحضاره إلى نهاية الصلاة... ولكن...

ينصرف الناس محدثين فرقعات بطرح أحذيتهم عند مخرج المسجد، فأتخيلها تصفيقات الكويتيين في شاطئ الجزيرة.

حتى أزيز الميكروفون حين يسود الهدوء في الصلاة أحسبه نحلة تريد أن تنفلت من جمجمتي...

أفففف...

لن أفعل الآن، أريد أن أستريح.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 400 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون