مأساة الحلاج

تأليف (تأليف)
مأساة الحلاج مسرحية شعرية من تأليف الشاعر المصري صلاح عبد الصبور تناول فيها شخصية المنصور بن حسين الحلاج المتصوف الذي عاش في منتصف القرن الثالث للهجرة. تتكون المسرحية من فصلين سماهما عبد الصبور أجزاء. الجزء الأول: "الكلمة" والجزء الثاني:"الموت" وتعد هذه المسرحية حتى الآن أروع مسرحية شعرية عرفها العالم العربي.وهي ذات أبعاد سياسية اذ تدرس العلاقة بين السلطة المتحالفة مع الدين والمعارضة كما تطرقت لمحنة العقل وأدرجها النقاد في مدرسة المسرح الذهني ورغم ذلك لم يسقط صلاح عبد الصبور الجانب الشعري فجاءت المسرحية مزدانة بالصور الشعرية ثرية بالموسيقى. أهم ما ميز هذه المسرحية التي نشرت عام 1966 هي نبوئتها بهزيمة 67 اذ مثلت صوتا خارجا عن السرب في مرحلة كان فيها الأدب العربي يعيش أحلامه القومية مع المد الناصري وكانت الرموز السائدة هي تموز وأساطير البعث الفرعونية والفينيقية والبابلية فكان عبد الصبور الوجه الاخر من هذه الموجة الثقافية من خلال شخصية الحلاج.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 136 صفحة
  • ISBN 13 9789772070695
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب
4 57 تقييم
234 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 27 مراجعة
  • 21 اقتباس
  • 57 تقييم
  • 77 قرؤوه
  • 41 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

قبل أي شيء ربما إسم "الحلّاج" أحدث ضجيج في عقلك كان بالسلب أو الإيجاب عنه، تذكرت بيت شعري للحلاج، حديث صديقك عن كفره، أغنيات من أشعاره لمشهورين غنّوها، لا بأس.

لسنا بصدد مناقشة أي شيء هنا يتعلق به، كل الحديث عن مسرحية مبدعة تناولت جزء من محاكمة

"مأساة الحلّاج"

هو عبارة مئة وقليل من الصفحات، ينقسم لأربع أجزاء:

-الجزء الأول .. الكلمة، يتكون من ثلاث مناظر مسرحية.

-الجزء الثان.. الموت، يتكون من منظرين مسرحيين.

-تذييل ، بهذا التذييل عدة عناوين لكتب ودراسات عن "الحلّاج".

-في النهاية سيرة ذاتية قصير عن الشاعر.

مأساة الحلّاج:

مسرحية تتكون من عدة فصول وشخوص، يتكلم شخوصها بشعرٌ حر مميز، لغة عربية قوية، العديد من المشاهد، الحب، الشك، الظلم، السجن، الحكمة وغيرهم.

عند القراءة في الصفحات فلن تقرأ فقط، لكنّك ستتخيل المسرح أمامك، بشخوصه، كلماتهم، وحركتهم، أصوات أقدامهم حتى!

بعض الكتابات الجميلة تقف أمامها مندهش، لا تستطيع أن توصف جمالها، هي قليل، هذه المسرحية من القليل!

استمتعت بمشاهدتها، لا أكذب فلم تكن قراءة فقط..

مسرحية شعرية جميلة، أول ما أقرأ من أعمال (صلاح عبد الصبور( ولن يكون العمل الأخير بالطبع.

أرشحّه وبقوة للقراءة.

13\2\2017

0 يوافقون
اضف تعليق
4

مسرحيةثورية لصلاح عبد الصبور ضد حكام الرداءة والحيف والظلم استدعى فيها رمزا من الثراث العربي القديم انه العرفاني الصوفي الحسين بن منصور الحلاج الذي سلك مسلكا وعرا في سبيل الوصول الى الحقيقة الروحية بعيدا عن الاحكام والنصوص الجامدة لفقهاء الاسياد والحكام حتى لفقت له التهمة الشنيعة بالتزندق والحلول وهي امور ينكرها جملة وتفصيلا ولمن تشرب بعمق من نهر اشعاره سيفهم القصد .

عودا على بدا سيحاول صلاح عبد الصبور ببعث هذه الشخصية الاشكالية من رفوف كتب التاريخ موظفا اياها كقناع للبـوح بمكنـون الذات والقـول عبر الاخر في زمن الكبــت والرقابـــة الفكريـة التي شهدته مصر في فترة معينة مما سيضفي على الحلاج بعدا ثوريا علاوة على كل هذا المسرحية صيغة باسلوب فني جميل وراقي بمعجم صوفي روحاني صراحة مسرحية تستحق القراءة ولما لا مشاهدتها مشخصة على ركح المسرح ان توفر ذلك

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ممتعة إلى أبعد حد ..

الشعر والكلام الموزون كان رائعا ..

كلمات مليئة بالحكمة والسلام ..

هناك حلقة مهمة ضائعة وهي التعمق بشخصية الحلاج من الجانب الروحي ..

فالمسرحية فقط عبارة عن توصيف لمشهد قتله .. دون تعمق في شخصيته .. الشخصية المثيرة للجدل والتي كنا نأمل أن نعرف عنها أكثر من خلال هذا العمل ..

لكن التركيز الأكبر كان على أن قتل الحلاج ليس بسبب تكفيره أو تطاوله على الذات الالهية وانما لانه كان ينوْر الفقراء ويقوي بصيرتهم .. حاله حال جميع المصلحين الذين تقتلهم كلماتهم ..

وفي هذا تغييب للجانب الروحي للحلاج .. وإظهار للجانب الإصلاحي من سيرته ..

لا بد من معرفة المزيد عن هذه الشخصية 😌

5 يوافقون
اضف تعليق
4

لكل زمان حلاجه..

هذا ما أراد أن يقوله لنا عبد الصبور في مسرحيته هذه

حيث رسم سيناريو لمأساة الحلاج وصلبه في النهاية

فقد نزع الحلاج الخرقة "خرقة العارفين" التي ترمز إلى العزلة والاعتكاف أو بمعنى آخر إلى فردية التصوف، ليخرج من صومعته يعاين أحوال الناس آنذاك والذين ينهشهم الفقر والجوع والظلم، رافضاً بذلك الأفكار التقليدية المتوارثة عن التصوف والتي تقتضي بعزل المتصوفين عن ميدان الحياة

فيتحول المتصوف المنعزل السلبي إلى مرشد ذو دور فاعل

وتتحول الكلمة إلى سيف..

في هذه المأساة نرى أيضاً تنكر أتباع الحلاج ومريديه لقضيته، وعجزهم عن مساندته

قل لي .. ماذا ستصبح كلماته لو لم يستشهد؟

إذاً الحلاج لم يكن كافراً زنديقاً بل محباً عارفاً

ولم يصلب بتهمة الزندقة، بل بتهمة أخرى مستترة هي تهمة التغيير، تهمة الوعي، تهمة الثورة على الظلم

هذا الشرطي استدرجه كي يكشف عن حاله

لكن.هل أخذوه من أجل حديث الحب؟

لا، بل من أجل حديث القحط

أخذوه من أجلكم أنتم

هذه هي مأساة الحلاج .. وهي ذاتها مأساة صلاح عبد الصبور الذي عبر عن حيرته بقول الحلاج: ماذا أفعل؟

مأساة الحلاج هي عمل عبقري مثّل رحلة عبد الصبور خارج السرب في عهد حمى القوميات

2 يوافقون
اضف تعليق
5

صلاح عبدالصبور

كان مثل نوح يبشركم بالقيامه واندثارات الغد السحيق لا لكي يسخر منكم بل لكي يهديكم

هذا اراه فى اعماله

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 136 صفحة
  • ISBN 13 9789772070695
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب