اسمي أحمر

تأليف (تأليف) (ترجمة)
في هذه الرواية يعود المؤلف التركي أورهان باموق إلى الرواية التاريخية متناولاً موضوعاً مثيراً هو الفن التشكيلي الإسلامي، إذ يستمد عنوانها من اللون الأحمر الأكثر استخداماً في الرسم الإسلامي، وتعتبر هذه الرواية الصادرة عام 1998 من أهم الروايات التي صدرت في العقد الأخير من القرن الماضي، ورفعت عدد اللغات التي ترجم إليها أورهان باموق إلى تسع عشرة لغة
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 605 صفحة
  • ISBN 13 9782843057892
  • دار المدى للثقافة والنشر
4.1 26 تقييم
178 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 26 تقييم
  • 33 قرؤوه
  • 69 سيقرؤونه
  • 24 يقرؤونه
  • 12 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية ضخمة من النوبلي أورهان باموق أبدع فيها بحق يتحدث الكاتب فيها عن فن النقش و التذهيب و التخطيط و الرسم و تطور هذا الفن الاسلامي في أيام الدولة العثمانية و دعم السلاطين وقتها لهذا وما تدر من أموال للنقاشين ، وبمناسبة الفتوحات التي اجتاحت أوروبا فقد اسهم ذلك في تطور فن النقش الاسلامي و الفن الاوروبي و تسبب ذلك الى حدوث صراع بين الإسلاميين و من ينادون بضرورة تطور فن النقش ... فنادى البعض بان هذا يعد خروج عن الدين ( كما نادى البعض بتحريم القهوة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

إسمي أحمر ،،،

لا تسألوني عن المتعة ، وتلك النظرات اللامعة التي تكشف نشوة الحصول على ما هو رائع !

رغم محبتي على الانكباب على الروايات ولكن في أغلب الأحيان تكون ساعات جلوسي معها على شكل فترات متقطعة ، ليس فقط لحاجتي للقيام بأمور أخرى ، ولكن أيضا حتى أنشط غدد الاستمتاع بالرواية بالابتعاد عنها قليلا بين الفينة و الأخرى

ولكن هذه الاستراتيجية البائسة لم أطبقها بل لم أستطع أن أطبقها مع رواية إسمي أحمر رغم طولها ، وكالعادة كنت قد تمسكت بها في الوقت الخطأ ، ألا وهو بداية الدراسة في الفصل الجديد ، أي الفصل الثالث في دراستي الجامعية

هذه الرواية شكلت أسلوب جديد جدا جدا جدا بالنسبة إلي ، لذلك فقد كنت مشدوهة وأبتسم وأستمتع وأركز

إنه لا يوجد أفضل من اجتماع كل تلك الأوضاع في جلسة مطولة للقراءة ، بقيت في ذاكرتي ومتفاعل معها عقلي طيلة ذلك الأسبوع ، بل أكثر ،، كنت مهوسة بالفصول التي تظهر فيها شكورة ، وكنت أشعر بلهفة خاصة مع حسن ، ماذا أفعل الغموض يلعب دوره ويتلاعب بأوراق الاهتمامات !

بالنسبة لقرة ، لا أنكر أنني أحببته ، ولكنه كان مكشوفا ، والتذكير المتكرر على شخصيته الطفولية والبريئة من الكاتب أضحكتني

زوج الخالة ، ولقلق ، وفراشة ، وزيتون ، وظريف أفندي ، فور تكراري لهذه الأسماء شعرت بنشوة باردة في منتصف صدري ، تذكرت تفاصيل الرواية التي عشت فيها وانتهيت منها منذ أكثر من شهر تقريبا

لا أعرف مالذي كان يمكن أن أكتبه لو أنني كتبت مراجعة فور انتهائي منها ، لأنني حينها كنت مشتعلة بها وفي غاية السعادة

بائعة الصرة ، النقاش عثمان ، الطفلان أورهان وشوكت

أعرف أن كل ما فعلته هو ذكر أسماء شخصيات ، ولكن كل اسم أذكره يتدفق على رأسي الكثير من المشاعر الخاصة التي تولدت لدي نحوه !

إلا أن هذه الخاتمة لا مجال لإستعمال هذا الأسلوب معها ، فالرواية تتحدث بشكل رئيسي عن فن النقش والرسم ، فهمت أن الرسم هو الذي كانت تبرز بخصوصه الإشكالية من وجهة نظر الدين ، زوج الخالة واثق بإيمانه ولا تدخل الشكوك في قلبه ولو قليلا فكرة مروقه عن دينه مهما تعمق في هذا الفن

هذه الثقة والإيمان المطلق لم يكن متوفرا لدى الجميع ، فهو يتناقص على شكل تدريجي ومتباين ، إذا وضعنا من يؤمن بإثم الرسم وحرمته على جانب ، سيتبقى الذين تراودهم الشكوك ، من الرسامين أو النقاشين ، حتى من الذين هم حول زوج الخالة ، بما فيهم ابنته شكورة

الحديث المطول عن فن النقش في هرات وتبريز ، ومقارنته بفن الإفرنج ، قد يكون مملا ولكنه يستمد متعته من الذوق الفني الذي يستعمله الكاتب خصوصا بما يتعلق بعمالقة النقش من العجم أي تبريز

وبعد رحلة من الشك الجديد في حوادث القتل المتكررة " قتل ظريف أفندي ،، لأول مرة أشاهد وبوضوح مشهد قتل القتيل والمشي في جنازته رغم مرارة الحادثة إلا أنه أضحكني ،،ومن ثم قتل زوج الخالة "

إن الشكوك التي تحدثت عنها لم يسلم منها حتى ذلك القاتل ، فهو قد قتل ظريف أفندي لأن ظريف ضد الرسم وأعتقد بأنه حرام ودفاعا على كتاب الخالة قام القاتل بقتل ظريف أفندي ، ولكن ذلك القاتل نفسه أجهز على زوج الخالة بحجة رؤية الرسم الأخير ،، ولكن من حوارهم يبدو جليا كم أن القاتل متخبط في الشك ، ، ورحلة البحث عن القاتل كان وقودها حلم قرة للظفر بمحبوبته شكورة ، وإذا بنا نرى لقرة إرادة كالجبال ودهاء مطلق وتكتيك في كسب الحلفاء لصفه ،انتهت تلك الرحلة بالتفكير المستمر في رأسي ، من يكون القاتل يا ترى ؟

تعمد الكاتب أن يجعل القراء يفكرون ويخمنون ويركزون في كل سطر لعلهم يكتشفون من ذلك هوية القاتل ، وخصوصا عندما يخبرنا أن القاتل هو من يتكلم الآن دون أن يذكر اسمه ! كانت لحظات ثمينة حقا !

وطريقة كشفه لنا كانت عظيمة جدا وغير معهودة ، كنت ظننته أحد الثلاثة المشتبه بهم ، وانغررت بذكائي بالاستنتاج وفق وصف وتحليل الشخصيات الثلاثة ولكن كان القاتل شخص آخر ، شخص شككت به ثم استبعدته وفقا لتحليل شخصيته ، شعرت ببعض الخيبة لأنني تمنيت الخروج منتصرة ، بصفتي كشفت قاتلا شديد المكر والذكاء !

النهاية كانت تحوي معاني إجمالية ، وكأنها الحكم في خلاصة الموضوع ، لأن الكلمات تبقى أهم وأعمق من الرسم ، ويؤيد ذلك التخلي عن ضرورة الرؤية بالعين ، مالذي عساه أن تدركه فقط عينك ؟ وإن أدركت فأين الإنجاز والفخر ؟

إن الأهم حتى لدى النقاشين هو الشعور والتذوق ، لذلك توافق شكورة ابنها أورهان عندما رد عليها قائلا ، إن الإفرنج يرسمون الأم مع وليدها ولكنها تبقى رسم أما السعادة فلا يمكن الحفاظ عليها بالرسم ، لأنه لا يمكن رسم السعادة !

فالإنسان كما تقول شكورة لا يبحث عن الابتسامة في رسم السعادة، بل في السعادة في الحياة ، والنقاشون يعرفون هذا ، ولكن ما لم يستطيعوا رسمه هو هذا أيضا ، لهذا السبب يضعون سعادة الرؤية موضع السعادة التي في الحياة

هذه الرواية التي تناولت فن النقش والرسم في أسمى معانيه ، وبأجمل شروحات ،زادت تعلقي بالأحرف والكلمات ، لولا كلمات أورهان باموق كيف سأتخيل وأفهم كل ما شرحه عن نقاشي هرات ؟

6 يوافقون
اضف تعليق
5

منذ مدة طويلة لم اقرأ عملاً بكل هذه الروعة وهذا الجمال!

تشعر وكأنك أصبحت جزءاً منها، من كل تفصيل فيها على الرغم من طولها..

تندمج كلياً مع شخصياتها وحيواتهم ورغباتهم..

لكل شيء أو شخص أو حدث حكاية، حتى للكلاب والأشجار حكاية، للرسوم حكاية، للألوان حكاية..

يذهب عقلك وخيالك إلى عالم الرسوم والنقش الإسلامي، إلى مدارس هرات وتبريز وإسطنبول، تتخيل الرسوم بحكاياتها وأشعارها وتداخل ألوانها وذهب إطاراتها..

تتخيل فراشي الرسم وحقاق الألوان وكل معدات الرسم كأنك تلميذ في نقش خانة السلطان العثماني.

أسلوب الشخص الأول في السرد جاء بشكل مذهل، في إطار بوليسي وجرائم قتل، ومحاولتك لمعرفة القاتل وسط كل هذا الزخم الرائع السحري من الرسوم والألوان والمدارس والأساليب.

أول قراءاتي لأورهان باموق وستكون فاتحة للمزيد

2 يوافقون
اضف تعليق
5

من أجمل الروايات التي قرأتها..

واللغة الأدبية الرائعة :)

أورهان متميّز دائمًا، خاصة حين أبدع هذا الكتاب..

1 يوافقون
اضف تعليق
4

إنها رواية تحملُ معانيَ كَثيرَة. هي روايَة كُتبت لكي تُقرأ مئات المرات من أجل شُعور مُتضخم في القلب لا بُد أن يَهدأ. تتحدث الرواية عن النقش الاسلامي في عهد الدولة العثمانية . فالقصة كلها تدور حول كتاب يتم العمل عليه لاجل السُلطان ولهذا تحدُث جريمتا قتل بشعتين ولا يتركُ القاتل وراءه إلا رسمَة واحدَة مما يؤدي إلى صعوبة إيجاده . أسلوب أورهان قوي جداً ومُحفز على القراءة . الرواية كبيرَة جداً، مليئة بالمُغامرات والحُب والأشياء الكثيرَة. قُمت بتلخيصها خلال قراءتي على عدة مراحل .

تلخيص الرواية: http://kofiia.blogspot.com.au/2009/01/blog-post_8813.html

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 605 صفحة
  • ISBN 13 9782843057892
  • دار المدى للثقافة والنشر