أرجوك اعتنِ بأمي

تأليف (تأليف) (ترجمة)
بعد أن اختفت أمنا، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شيء. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله. إنها أمور غير مهمة، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها. لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الآن". هكذا كان لسان حال أحد الأبناء الخمسة الذين انقلبت حياتهم رأساً على عقب بعد أن اختفت، الأم فجأة. في تلك اللحظة فقط، أصبحت الأم حاضرة في حياتهم، بعد أن كانت غائبة. وكأنهم يستطيعون مدَّ أيديهم إليها ولمسها.. ولكن هيهات أن يعود الزمن إلى الوراء.. "أرجوك اعتنِ بأمي" رواية تدور أحداثها حول فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق، بعد أن سبقها زوجها مخلفاً إياها خارج القطار. في ذاك اليوم، ذكرى ميلاد كلّ من الزوجين، تبدلت حال حياة أفراد العائلة، وبدأ الندم يدب في أوصالهم، فبدأت مسيرة البحث عن الأم المفقودة، الأم التي ضحّت بنفسها جسداً وروحاً لإسعاد الآخرين. إن هذه الأم واحدة، لكنها اختفت رويداً.. رويداً بعد أن نسيت فرحة وجودها وطفولتها وشبابها وأحلامها؛ إنها المرأة التي لم يُثر شيء دهشتها طوال حياتها، تلك المرأة التي أمضت حياتها مضحية بكل شيء حتى اليوم الذي اختفت فيه... فهل سيجدها أولادها؟ هل ستعود إلى زوجها؟ أصبحوا الآن يعترفون بأخطائهم حيالها، فهل يا ترى إن عادت، عدّلوا من طريقة تعاملهم معها؟ فأين هي؟؟
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 199 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون
3.9 167 تقييم
868 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 57 مراجعة
  • 39 اقتباس
  • 167 تقييم
  • 202 قرؤوه
  • 261 سيقرؤونه
  • 53 يقرؤونه
  • 83 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

تحذير ❗⚠ جرعة مكثفة من المشاعر والحزن قد تصل إلي البكاء بمرارة 💔💔

الرواية بتتكلم عن فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق . بعد ما زوجها سبقها بعدة خطوات وركب القطار . كانوا رايحين لأبنائهم الخمسة في زيارة للاحتفال بعيد ميلاد الأب اللي من قبل الحادثة بكام سنة دمجوا عيد ميلاد الأم معاه وبقت احتفالية واحدة وبقي الأب والأم يسافروا لأولادهم من قريتهم الصغيرة لسول العاصمة الكبيرة ..

االرواية ثلاث فصول وخاتمة طريقة سردها مميزة جدا قد تصل إلي أن تكون مربكة لو مفهمتهاش في الأول لأن في كل فصل بتحس إن الضمير هو اللي بيتكلم لشخصية الفصل يعني مثلا في الفصل الأول الضمير بيخاطب بنتها الكاتبة والروائية وطريقة معاملتها مع أمها وتذمرها منها دايما وإنها عرفت قيمتها بعد فقدانها وفي الفصل التاني ضمير الأخ الأكبر البكر للأم المفقودة بيوضح معاناة أمه وتضحياتها ووعوده مع نفسه إنه يعوضها اللي متنفذتش في الفصل الثالث بقي ضمير الزوج القاسي الأناني ودا من أصعب الفصول لأنك هتواجه مآسي كتير وظلم بين للأم وفي الخاتمة بنشوف الأمور وصلت فين ... 👨‍👩‍👧‍👦

تدريجيا في كل صفحة بتبدأ تكتشف شخصية الأم المفقودة من خلال ذكريات أولادها وزوجها اللي مكنوش فاهمينها أو حاطينها في الاعتبار وفي نفس الوقت بتكتشف التغير اللي طرأ علي أولادها وبعدهم عنها وقسوتهم الدائمة معاها ...

اختفاء الأم جعلهم يستجمعوا ذكريات حياتها وتضحياتها الجسدية والنفسية في سبيل راحتهم غير إنسانيتها وحبها للحياة والناس ...

قد يكون الموت رحمة بس هم ميعرفوش هي فين كل اللي فاكرينه أذيتهم الدائمة ليها .. فقدانها جعلهم يفكروا فيها كإنسانة مستقلة كان ليها أحلام وطموحات وياتري بعد ما اعترفوا بأخطائهم وبأهمية وجودها في حياة كل واحد فيهم هيعدلوا من طريقة المعاملة إذا وجدوها ؟؟! ...😭😭

رواية قد تجعلك تعيد حساباتك في تعاملك مع أمك 🌷🧓

بعض الاقتباسات من الرواية 💌

" بعد أن اختفت ، أصبحت حاضرة في حياتكم ، وكأنكم تستطيعون مد أيديكم إليها ولمسها "

"تُري إلي أي مدي في الماضي قد تمتد ذاكرة المرء حيال إنسان ما ؟ وبشكل أدق ذاكرتك عن أمك ؟

إنك تعتبرين أمك أما فقط وأنها ولدت لتصبح أما وحسب ، ولم يتبادر إلي ذهنك قط أنها إنسان يضمر المشاعر نفسها التي تضمرينها لإخوتك إلي أن رأيتها تجري بشوق نحو خالك .

وجعلك هذا تدركين أيضا أنها مرت بمرحلة الطفولة في الماضي . ومن حينها ، بدأت تفكرين في أمك كطفلة وفتاة وامرأة شابة وعروس جديدة وأم أنجبتك لتوها .."

"إن معظم الأشياء في العالم لا تأتي غير متوقعة إن فكر المرء فيها بعناية. فحتي الأشياء التي قد يظنها غير اعتيادية، هي في الواقع أشياء كان من المقرر لها أن تحدث . وإن صادف المرء أحداثا غير اعتيادية ، فهذا يعني غالبا أنه لا يفكر في الأمور مليا ."

""هل تحبين الطبخ؟"

نظرت أمك إلي عينيك لحظة ..

"إنني لا أحب المطبخ ولا أكرهه، فأنا أطهي لأن هذا واجبي. علي أن أبقي في المطبخ كي يتسني لكم جميعا أن تأكلوا وتذهبوا إلي المدرسة. كيف يسع المرء أن يفعل ما يحلو له فقط؟ هناك أشياء يجب علي المرء فعلها سواء أأحب ذلك أم لا". نظرت إلى ملامح وجه أمك ولسان حالها يقول: أي نوع من الأسئلة هذا؟ ثم تمتمت قائلة: "إن فعلت فقط ماتريدينه، فمن ذا الذي سينجز كل الأمور التي لا تحبين إنجازها؟"."

"إن والدتي ترتدي ثوبا في هذه الصورة. ويبدو شعرها مختلفا كليا، ولكنها لم تكن تبدو هكذا عندما اختفت. فما الذي جعل أمنا تخطر ببالك عندما رأيت تلك السيدة؟".

إذ إن وصف تلك المرأة التي رآها الصيدلي جعلها تبدو مثيرة للشفقة جدا.

"إنها المرأة نفسها، إذ إن عينيها هما العينان نفسهما. لقد رعيت الأبقار في شبابي. ورأيت عيونا صادقة ووديعة كعينيها، فميزتها بالرغم من اختلاف مظهرها لأن لها العينين نفسهما"

استمتعوا ..

دمتم قراء .. ❤️❤️❤️

0 يوافقون
اضف تعليق
4

في بداية الكتاب شعرت بملل وتركت قرائته فتره ثم رجعت له ولكن انصدمت من تقبلي الغريب للكتاب تاثر مع الرواية وكأني لم اقطعه ابداً سحر عجيب في هذه الروايه تشدك كل صفحه لأختها وتقول "ربما سوف اجدها هنا"

عندما انتهيت من الرواية خرجت بدرس قيم جداً وهذا هو : (اعتدنا على وجودهم معنا ولكن لن يحني ظهورنا الا غيابهم لنحسن اليهم ولنستشعر وجودهم قبل ان نفقدهم الى الأبد)

0 يوافقون
اضف تعليق
4

"كيف تستطيع العيش من دون أن تثق بالناس ؟ إن عدد الأخيار يفوق عدد الأشرار في العالم!"

تساؤل جعلني أتفكر كثيرًا .

2 يوافقون
اضف تعليق
5

راويه تجعلك تفكر في حياتك بمعنى اخر من كل النواحي.بعد قرائتي لهذه الروايه جلست في مكاني لساعتين فقط افكر في فكره الحياة والعيش بغير ام

اول تجربه لي مع الادب الكوري ولقد احببته!

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا يمكننا ان نقرأ تلك الرواية الرائعه ونقلب في صفحاتها الا ونحن نبكي ونتألم لاننا لانعرف قيمة الشئ الا بعد فقدانة روعه الاسلوب والاحاسيس التى تصل من الكلمات لتخترق القلب

الأم هي الصديقة والاخت والحياة بأكملها أرجوووك اعتن بأمي

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين