شارك Facebook Twitter Link

دميان

تأليف (تأليف) (ترجمة)
كتب هيسه رواية "دميان" بنثر ملتهب وهو في أوج نضوجه. إنه كتابٌ صغير الحجم، ولكن الكتب صغيرة الحجم هي التي تتمتع غالبا بالديناميكية الأكثر غنى. ومن الواضح أن هيسه قد أدرك أن عمله هذا إنما يتخذ سمة كونية. هذا ما يشهد عليه العنوان الفرعي للرواية والمبهم: "حكاية شباب". مبهم لأنه قد يشمل حكاية شباب بالمعنى الفردي، وكذلك حكاية جيل من الشباب. ولم يشأ هيسه أن تصدر الرواية حاملة إسمه، بل اختار لتوقيعها إسما مستعارا هو "سنكلير" المقتبس من عالم "هولدرلن"، ولم يضع توقيعه عليها إلا منذ طبعتها العاشرة. كانت "دميان" رواية لمست عصب المرحلة بدقة مثيرة، وصورت بحس معرفي صورة شبيبة بأكملها اعتقدت أنه قد نهض من بين صفوفها ذلك البطل الذي تجسدت فيه آمالها الأكثر عمقا. . . على الرغم من أن توجهه الأدبي في بادئ الأمر كان صوب الشعر إلا أنه في ما بعد ألف روايات فلسفية عديدة ومتنوعة؛ وكان يغلب على بعض الروايات طابع التفكر العقائدي المتشكك مثلما تتسم به روايته دميان؛ وحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1946. . . الجوائز التي حصل عليها: 1906: جائزة (Bauernfeld). 1928: جائزة (Mejstrik) لمؤسسة شيلر في فيينا. 1936: جائزة جوتفريد كيللر. 1946: جائزة غوته. 1946: جائزة نوبل للآداب. 1947: دكتوراة فخرية من جامعة برن. 1950: جائزة فلهلم رابه. 1954: Pour le Mérite. 1955: Friedenspreis des Deutschen Buchhandels.
عن الطبعة
4.4 75 تقييم
962 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 16 مراجعة
  • 33 اقتباس
  • 75 تقييم
  • 150 قرؤوه
  • 468 سيقرؤونه
  • 149 يقرؤونه
  • 35 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

رواية دميان

للكاتب السويسري الألماني هرمان هيسة

عدد صفحات الرواية 153 عن دار منارات للنشر ترجمة ممدوح العدوان.

هل قرأت رواية ما وأثرت في داخلك بشكل لا تستطيع وصفه، أن تشعر بأن أحداث الرواية تعصف بمشاعرك وتقلقك وتجعلك في حيرة لا تدري متى وأين وكيف أخذتك من نفسك إلى نفسك!

هذا ما ستفعله بك رواية دميان إن كنت ممن يقرأون بعقولهم وبتمعن وتتذوق الحوارات لآنها رواية حوارية بالدرجة الأولى ولا تحتوي الكثير من الأحداث.

هل يمكن للإنسان أن تتغير حياته بسبب موقف جاهل طائش قام به في صغره؟ هل يمكن للجهل أن يحطم حياة طفل لأنه يخاف أن يفضح أخطائه أمام أهله خوفا من ردة فعلهم وخوفا من أن يخيب أملهم به.

إلى أن يأتيه المنقذ، فتى ينقذه من جهله وطيشه ويرفعه عن الغرق في الأخطاء لكن الإنقاذ لا يأتي بدون أي مقابل

وهذا المقابل الذي طلبه المنقذ دميان كان ثقيل الوزن ولا يمكن لأي شخص تحمله، كان المقابل هو أن يغير من أفكار الطفل سنكلير ليفكر خارج الصندوق والأعراف والدين , أن يحلل كل ما يسمع وينظر لأمور الحياة بنظرة شمولية لا تقليدية أن يصقل عقله وفكره.

كم هو ثقيل هذا الحمل أن تشعر الجميع من حولك سذج أن تجد أفكارهم مبتذلة وأحلامهم ركيكة , لكن لو اختفى المحفز لهذا الفكر أتتحول لساذج مثل أقرانك, ا مان بذرة التفكير لو زرعت في عقلك لن تفسدها التربة المسمومة لكنها ستتأخر قليلا حتى تنبت.

وسيبقى السؤال هل كان في حياتنا ذلك الدميان الذي عصف بأفكارنا وثوابتنا ونمى في عقلنا أفكار لا تهدأ!

رواية رائعة انصح بها لمحبي الحوارات والأفكار.

#Aseel_Reviews

1 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية جميلة هادئة خفيفة على الخاطر بمشاعر تراجيدية

3 يوافقون
3 تعليقات
0

الكِتاب رائع لا يُمل مِن قرائته ، لم يأخذ مِن سوى سِتُ جَلسات لأنتهي منه ، رُغم ذَلك جعلنِي أوسع مَدارك فِكري ؛ أنصح بِقرائته

1 يوافقون
اضف تعليق
5

بدأت فيه قبل شوي و ماني قادر اوقف, الكتاب من البداية واضح انه ممتاز و ممتع و يخليك متلهف تعرف و تقرأ اكثر

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين