جريمة في قطار الشرق السريع

تأليف (تأليف)
تسبب الثلوج المتراكمة في تعطيل القطار بعد منتصف الليل بقليل. لقد كان "قطار الشرق السريع" مزدحماً بالركاب، وهو أمر غريب في هذا الوقت من العام. لكن الركاب نقصوا واحد عند الصباح، فقد وجد أحدهم مقتولاً في مقصورته وفي جسمه اثنتا عشرة طعنة، وكان باب المقصورة مقفلاً من الداخل! التوتر يتزايد والحيرة تبلغ غايتها، ولكن بوارو يفاجئ الجميع، إنه لا يقدم حلاً واحداً لهذه الجريمة الغريبة، بل حلين!
عن الطبعة
  • نشر سنة 2005
  • 327 صفحة
  • الأجيال للترجمة والنشر
4.3 156 تقييم
741 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 25 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 156 تقييم
  • 270 قرؤوه
  • 175 سيقرؤونه
  • 57 يقرؤونه
  • 55 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية رائعة و نهاية غير متوقعه ، لا جديد على اجاثا

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الرواية ممتعة ومشوقة وما زال المحقق بوارو يدهشنا باستنتاجاته وعدم إيمانه بالدلائل المادية

في البداية عندما قرأت المقدمة دهشت عندما علمت أن هناك حلين وليس حل واحد لكن في النهاية عرفت السبب

قد يجد القارئ في البداية كل الحوارات مملة وبلا فائدة لكن سرعان ما سيعلم الدافع وراءها

بكل حال لا أستطيع أن أقول إلا أن القصة جميلة وتستحق القراءة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

منذ فترة طويلة لم أقرأ رواية بوليسية لأجاثا كريستي، وفي الواقع تقييمي لهذه الرواية هي تقييم لرواية غرضها الأساسي هو قراءة قصة خفيفة غير متوغلة في أعماق النفس البشرية. الغريب في أن رغم أنه لا يوجد سرد للأحداث بشكل سرد حقيقي، تأتي الحوارات فقط لتجعلك تشعر بكل شيء، وهذا غريب بالنسبة لي، الرواية تقريباً حوارات بين الشخصيات، ولكنك منها تعرف الكثير من الخفايا و الأسرار في النفوس البشرية ، تعرف الخوف و الفزع و الحزن و اليأس والفرح و الخسة و النذالة. قد لا أميل إلى هذه الطريقة و تفضيلي هي لغة السرد، لكن هذا لا يمنع أنني سعدت بقراءة تلك الرواية، و أبحرت في تفاصيلها الكثيرة و كأنني شخصاً داخل الأحداث وكأنني المتهم رقم 11 أو كأنني مساعد بوارو.

لا أنكر أن تناول الشخصيات كان سطحياً بعض الشيئ ، ولكن الرواية حجماً و تصنيفاً ليس من المفترض أن تقدم أكثر مما قد قدمت بكل هذه الروعة و الجمال.

وصف بارع... أحداث مشوقة... نهاية غير متوقعة إطلاقاً.

رواية بوليسية ممتازة، و هذا ليس بشيء غريب على رواية اعتُبرت أفضل الروايات البوليسية على مر التاريخ في بعض التصنيفات، و أفضل ما كتبت أجاثا كريسيتي في تصنيفات أخرى.

بالتأكيد أنصح بقراءتها إن كنت تبحث أيها القارئ عن المتعة الخفيفة.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

هذا الجمع الممتع بين النص الكلاسيكي والإثارة المبتكرة في عصر يضج بصراعات الفلسفة الحديثة هو ثورة بلاشك في عالم الأدب .. جنس أدبي مختلف ومثير بمتعته

هذه الإنسانة مذهلة

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية جيدة ونهاية غير متوقعة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2005
  • 327 صفحة
  • الأجيال للترجمة والنشر