هكذا خُلقت

تأليف (تأليف)
روايةٌ واقعيةٌ تركَتْها بين يدَيِ المؤلف امرأةٌ غريبةٌ غامضة، وتركها هو بدوره بين يدَيْ قارئه سرديةً ممتعة، رغم ما يتخللها من شجنٍ ومفارقاتٍ مثيرة. بعد مُضيِّ حوالي أربعة عقود على نشر «محمد حسين هيكل» روايتَهُ الأولى والأشهر «زينب»، عاد في أواخر أيامه ليكتب «هكذا خُلِقَت»، التي تمثِّل المرأةُ محورَهَا هي الأخرى. نقرأ بين سطور هذه الرواية المرأةَ المصريةَ في منتصف القرن العشرين، من خلال قصة امرأةٍ قاهريةٍ ثائرةٍ على وضعها الاجتماعي، وهو الوضع الذي أشعل بداخلها الرغبة في ترك بيت أبيها والزواج ممن تحب، لتحوِّل حياته بعد ذلك — رغم ما بينهما من حُبٍّ — إلى جحيم، حتى يصل الأمر إلى الطلاق بعد المرور بالكثير من أفعال الغَيْرة والأنانية والمغالاة. ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل إنها تتزوج بعده من أحد أصدقائه، وتظلُّ تتمادى في الإساءة إلى الزوجين السابق واللاحق. فهل تثوب هذه المرأة إلى رُشْدها أخيرًا؟ أم تظلُّ الضحيةَ والجانيَ في آنٍ واحد؟
التصنيف
عن الطبعة
3.8 661 تقييم
10284 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 114 مراجعة
  • 136 اقتباس
  • 661 تقييم
  • 1257 قرؤوه
  • 4773 سيقرؤونه
  • 2656 يقرؤونه
  • 63 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

غالبييس

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

لا انكر انه عندما بدأت أشعر بالظلم التي تسببته بطلة الرواية بسبب غيرتها و غرورها و انانيتها الغير مبررة انني توقفت عن القراءة وسئمت من تكملتها فقد راودني شعور الحزن و القهر على المظلوم زوجها و ما حل به وايقنت حينها ان هناك نساء اشد حقدا من الرجال وأن كيد المرأة فوق كل شيئ ولكن الفضول دفعني لتكملتها فقط لأعرف مصير تلك المرأة المشكلة انني لم أغفر لها فعلتها و لم اتعاطف معها وكل ما ذكر زوجها الاول احسست اني مستاءة من فعلتهابقدر ما ظلمته.ولكن اسعدني انها تابت و استغفرت و ان كان بعد فوات الآوان لعل قصتها تكون عبرة لكل امرأة او رجل و ان يفقهوا بأن الزواج مودة و رحمة! و بطلة الرواية لم تفقه لا المودة و لا الرحمة بالرغم من ان زوجها الاول بقي حتى دنا اجله ثابتا على المودة والرحمة.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

"هكذا خُلقت" سيرة ذاتية على لسان امرأة، سطّرتْها بحسّ مرهف، وذوق رفيع، وثقافة عالية، ولغة أدبية راقية قد لا يتمتّع بها بعض الكُتّاب المتمرّسين .

ورغم إعجابي بأسلوب الكتابة الأنيق، وما تمتلكه هذه الراوية من قدرة على سرد الأحداث بطريقة شيّقة، ومن براعة في التصوير، إلا أنّ لي مآخذ كثيرة عليها كامرأة في سلوكها وشخصيتها. ولكن حسبنا منها أنها اعترفت بأخطائها وتابت .

Facebook Twitter Google Plus Link .
3 يوافقون
اضف تعليق
0

عمل رائع بتوفيق للجميع

من نجاح لنجاح كل التهاني من موقع بستان الكتب https://www.bostanekotob.com/

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين