نيكروفيليا

تأليف (تأليف)
روايةإذا تحدثنا عن الرواية بين يديك الآن، ستدرك أنني لا أرى في البشر الأسود والأبيض فقط، إنما هي مساحة رمادية يتراوح فيها البشر بين الرمادي الغامق والفاتح.. لا جناة هنا ولا أبرياء.. فقط البعض يبدأ بريئًا إلى أن ندفعه دفعًا إلى هاوية الإجرام.. وبعضنا مذنب.. طهَّرته نواتج أفعاله حتى انتهى به الطريق أقرب إلى القديسين.. دائرة أبدية نسلخ فيها الأبرياء ليصيروا بدورهم جلادينا الذين يطهروننا من خبث أنفسنا.. يمكنك أن تحب منسية أو تكرهها.. يمكنك أن تلوم جاسر أو تجد له أعذارًا.. لكن بعد أن تغلق الرواية عدني أن تفكر مرة أخرى في أحكامك على من حولك.. وإن لم تغير فيك تلك الرواية شيئًا، فلمني أنا، إذ ربما يحتاج التغيير أكثر من مجرد رواية.. ربما يحتاج إلى التجربة التي أسأل الله ألا يضعنا فيها، فلا يوجد أقسى من أن تعلمنا الحياة درسًا.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 106 صفحة
  • ISBN 13 9789775153036
  • الرواق للنشر والتوزيع
3 122 تقييم
418 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 35 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 122 تقييم
  • 142 قرؤوه
  • 71 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 31 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

حتى و إن كانت منسية فكيف عساه أن ينساها !!

لم ينسها أباها بعد غيابها رغم أنه تمنى من أعماق قلبه لها الهلاك و سمى اليوم الذي ولدت فيه بيوم أسود ..

لم ينسها جاسر رغم خذلانه إياها و تلاعبه بعواطفها كطبيب يستغلها و مشاعرها في سبيل الظفر برسالة الماجستير الخاصة به ..

هل منسية فعلا لعنة على من عرفها؟ ام وجودها ذاته سبب لدرء اللعنة عنهم حتى ترحل؟

لا لم ترحل إلا و قد أخذتهم معها و حفتهم بلعتنها ..

.........

نيكروفيليا .. مضاجعة الموتى فكرة الرواية غريبة بعض الشيء و جديدة لكن رغم ذلك لم تعجبني كثيرا رغم جمال أسلوب الكاتبة لكنني تقززت من الفكرة .. فكرة هذا المرض

من الرواية فهمت أن من تسبب لها بهذا المرض النفسي هو زوجة أباها خليلة ..

الكاتبة أوجزت كثيرا في الرواية بحيث لم تذكر هذه التفاصيل عن مرض نيكروفيليا الذي أصاب منسية بل اكتفت بسرد الأحداث التي مرت بها الفتاة و التي لم نفهم

شيئا من مرضها إلا بعد فوات الأوان و انتهاء الرواية حينما اكتشف الدكتور جاسر حقيقة مرضها ذاك .. و معناه .

0 يوافقون
اضف تعليق
2

لأول مرة اقرا لهذا النوع من الروايات اقصد الروايات التي تحكي عن مرض نفسي .

رواية جريئة .

شكرا شيرين

1 يوافقون
اضف تعليق
2

نهاية لعينة

1 يوافقون
اضف تعليق
4

قد يكون موضوع الرواية غريبا بعض الشي ولكن اعتقد من الضروري فتح هكذا مواضيع في مجتمعاتنا الشرقيه لان السكوت عنها لا يحل المشكله بل النقاش ومعرفة الاسباب التي تودي الى هكذا مشاكل والتوصل الى حلول

1 يوافقون
اضف تعليق
2

نيكروفيليا أو جماع الأموات، فقدان الشهية الهستيري، النفسية السوداوية، علم نفس الأطفال.. منسية!

طرقت الكاتبة في روايتها هذه باباً منسياَ أو ربما مُتجاهلاً من قبلنا كلنا وخصوصاً الآباء والمُربّين...

من حيث التنشئة النفسية السليمة للطفل، ومراعاته والاهتمام به...

لأن نفسية الطفل وما يلاقيه في صغره من تجارب يعاينها ويشاهدها ويخوضها هي التي ستحدد مسار حياته مستقبلاً وما يشّب عليه!

موضوع الرواية برأيي خطير جداً ويجب على الجميع سبر أغواره والاهتمام به جداً

الأسلوب والسرد والبناء كانت ضعيفة وأقرب إلى الركاكة وهذا ما أضعف الرواية بشكل كبير...

لكنني أحببت الكاتبة لما جاءت به من أفكار جديدة وغريبة

وباعتقادي ستكون روايتها التالية أفضل

ولا استغرب إطلاقاً بأن يطالعنا اسم شيرين هنائي مستقبلاً كأفضل كاتبة رعب في الوطن العربي

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 106 صفحة
  • ISBN 13 9789775153036
  • الرواق للنشر والتوزيع