سدرة المنتهى (كيمياء الصلاة #5)

تأليف (تأليف)
هذه الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة نتوقف فيها مع القعود الأخير في الصلاة تلك النهاية التي تتجدد فيها البداية وتشرق فيها روح الانطلاق من جديد، وتتجدد فيها الطاقة من جديد لمواصلة الرحلة.. تلك الطاقة المنبعثة من المفاهيم.. هذه المفاهيم التي تُنحَت عبر تلك الكلمات التي ليست ككل الكلمات إنها “التحيات” لماذا كانت في نهاية الصلاة وليس في أولها؟وما المعاني التي تتضمنها الثلاثية المتلازمة: السلام – الرحمة – البركات؟ وهل هناك صورة غير صالحة لعباد الله الصالحين؟ ثم يتوقف الكاتب مع معنى جديد واستنباط جديد حول الفرق بين النبي والرسول مستنتجًا أفقـًا جديدًا يتعلق بهذا الفرق، ثم يأتي بنا إلى الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مشيرًا إلى ورود الأمر بالصلاة عليه إنما كان في سورة الأحزاب.. مستنتجًا أبعادًا عميقة في العلاقة القائمة بين ما ورد في هذه السورة من أحكام وتشريعات تتعلق بعلاقتنا برسول الله وبين مناسبة هذه السورة التي نزلت في خضم أحداث سورة الأحزاب، فآيات الأحكام في هذه السورة جاءت لتضع النقاط على الحروف وكأنها تحفر الخنادق وتوضح حدود العلاقات بين الأفراد في الوقت الذي كان فيه الصحابة يحفرون الخندق على أرض الواقع لإنقاذ دولة الإسلام.. ثم يتوقف الكاتب ليوضح شروط العلاقة مع الشخص الأهم في حياتنا مع رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، وكيف وضعت سورة الأحزاب خطين أحمرين لهذه العلاقة، وكيف جاء الأمر بالصلاة عليه ضمانة لنا ضد هذين الخطين، ثم يتوقف الكاتب مع معان رائعة تتضمنها الصلاة على رسول الله، وكيف أنها صلاة من أجل الإنسان، وكيف أن كل معاني الصلاة كامنة في الصلاة عليه، ثم يتوقف ليسأل: لماذا الملائكة؟ ولماذا إبراهيم؟ في الفصل الأخير من الكتاب يتوقف الكاتب مع المفهوم المضيء للآل مبينًا كيف أنه مفهوم حركي ديناميكي، وكيف أنه يمنحنا منصةً للانطلاق لتحقيق ما خُلقنا لأجله، موضحًا كيف أن الاتباع يحقق لنا الانتماء إلى آل محمد.. هذا الاتباع الذي هو حجر الأساس للنهضة هذا الحجر الذي لا بد أن يمر “بكيمياء الصلاة” فوحدها كيمياء الصلاة ستتمكن من إعادة المعدن الإنساني إلى جوهره وتحقيق الممكن الذي علينا دومًا أن نؤمن به إنه التغيير التغيير لأجل النهضة.ـ
عن الطبعة
  • نشر سنة 2008
  • 154 صفحة
  • ISBN 9953511705
  • دار الفكر
4.2 35 تقييم
276 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 35 تقييم
  • 67 قرؤوه
  • 133 سيقرؤونه
  • 22 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

معجزة الدكتور أحمد خيري العمري كتاب كيمياء الصلاة.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

وهاقد انتهت رحلتي في كيمياء الصلاة ,, انتهت مصحوبة بدمعة احتوتها عيْني ، لا أعلم لِمَ .. لكن عند نهاية الكتاب شعرت بِعِضَّةٍ في قلبي وكأني فقدتُ شيئًا عزيزًا ,,

هذا دليل على جميل سرْد الأستاذ أحمد العمري لمشاعره التي يريد إيصالها ..

نادرةٌ هي تلك الكتب التي تحوي ينبوعًا من المشاعر يتفجر في كل سطر , في كل جملة

تلك الكلمات التي تحوي جُهدا دام أيامًا محمولًا بعرق الفرح والتعب والأمل والألم ... محمولًا بسَيْلٍ من المعاني يتدفق إلى جسدي كماءٍ نقيْ يطهرني من غفلتي

معانٍ وتساؤلات لم تكن لتطرأ على ذهني محمّلةً بِكِدٍّ واضح وملحوظ ...

قبل أن أخوض في المزيد من سيل المشاعر لدي , لابد أن أعطي أخر كتاب رأيي فيه ,

تحدث الكاتب عن خاتمة الصلاة في خاتمة السلسلة .. ابتداء بكلمة ( التحيات ) وانتهاء ( بالصلاة الإبراهيمية ) ..

فسّر كل كلمة وأهداها ماتستحق وزيادة على ذلك ,, كان حريصا على إيصال المعاني إلينا . ونجح فِعلا

وإن كان في هذا الكتاب أكْثَر من الكلمات , ولكن مايزال يحتفظ بجماله لكَبِير معانيه

استمحي عذرا أن أطلق العنان لنفسي لكي أتحدث عن هذه السلسلة أجمع ..

مازلت في أوائل رحلتي في القراءة لذلك لا أعلم الكثير بعد عن الكتب , ولكن يمكنني أن استشعر أن هذه السلسلة أوقدت في نفسي شرارة لم يوقدها أي كتاب أخر

لابد أن تكون الصلاة هي تلك المرجِع لنا لنغير العالم بتغييرنا لأنفسنا أولا ,, هذا كائن كان ، وهذا مايجب ان يكون ، ومايجب أن يُقال أنه سيكون ..

لابد أن نخرج من دائرة القعود , إنها دعوة من الكاتب إلى التيقظ ، إلى استكمال سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم - المعطرة برسالة الله ..

كم أتمنى وأتمنى وأتمنى أن أتيقظ من هذه الغفلة دومًا وأبدًا وليس لفترةٍ مؤقتةٍ لحظية ! ,, وأن أساهم في بناء العالم الذي أراده الله عز وجل ,,

كم أتمنى أن تقدح هذه السلسلة شرارة التنافس في الخير .. التنافس في أداء الإستخلاف في الأرض في المسلمين أجمع ,,

لك جزيل الشكر والإمتنان على ماقدمته لنا * الأستاذ أحمد العمري * ، فعلا لا أعلم كيف أشكرك وأسأل الله ان يجعلنا ممن يستفيدون فيُفيدون أمثالك ..

اللهم انفعني بما علمتني إياه وأعني وأعني وأعني على القيام بدوري على أكمل وجه كما تحبه وترضاه ,

كم يؤلمني أن أضع نقطة النهاية , ولكن أرجو أن تكون نقطة البداية على أرض الواقع .

5 يوافقون
اضف تعليق
0

اخر جزء في سلسلة كيمياء الصلاة

2 يوافقون
اضف تعليق
3

الجزء الخامس والأخير ، لن أستطيع أن أقيمه تقييماً عادلاً فأنا في حيرة من أمري.

خصص هذا الجزء بالكامل للحديث عن التحيات الأخيرة في الصلاة.

لم أر داعٍ لأن يفرد له جزء خاص ، فلو وضعه مع الجزء الماضي في سبعين صفحة إضافية لذلك الجزء أظنه كان سيكفي.

ولكن ١٥٠ صفحة للتحيات فقط؟؟!! أظنها كانت كثيرة ، وخاصة أنه كان يحاول تطويلها بزيادة الكلام وزيادته وزيادته...

أطال كلامه وفجر فيّ في كثير من الأوقات شعور الملل الذي تمنيت معه انتهاء الكتاب بسرعة- على غير عادتي تماماً- وتخبطت بين النجمتين والثلاث حتى استقررت على الثلاثة لأهمية المضمون.

تحدث عن أهمية التحيات ومعناها الحقيقي ، ودورها في " تعميق العلاقات " -إن صح التعبير- بيننا وبين من لولاه لما أُلف هذا الكتاب أساساً، ولما كنا هنا في رحم هذا الدين وفي نعيم هذه النعمة التي أتى لنا به .. محمد صلى الله عليه وسلم .

الصلاة كلها بكل ما فيها كانت لله ، ولكن خاتمتها وتحياتها العظمى ، له .. عليه الصلاة والسلام

4 يوافقون
اضف تعليق
4

اليوم أختم مرحلة أخرى من حياتي، واليوم أيضا أختم "سدرة المنتهى" الكتاب الخامس والأخير من سلسلة "كيمياء الصلاة" لمؤلفها أحمد خيري العمري، الرجل الذي أعتبره – بلا تردد – أهم كاتب قرأت له حتى الآن.

في الجزء الأخير من السلسلة نتعرض للجزء الأخير من الصلاة: التشهد. فنفهم معنى جديد "للتحيات"، وننظر إلى "السلام" بنظرة غير مسبوقة. نكتشف معاني عديدة لصلاة الله والملائكة. نناقش الفرق بين "الرسول" و"النبي" الذي كنا نحسب أننا نعرفه. نتعرف على "آل النبي" الحقيقيين. نعيد النظر إلى "الاتباع" حتى نصل إلى معنى شخصي جدا لعنوان الكتاب، ينكشف لنا في آخر صفحاته. "سدرة المنتهى".

واليوم أصل إلى "منتهى" هذه الرحلة مع كيمياء الصلاة. الكتاب الذي يتوقف عند كل لفظ نردده في صلاتنا. عند كل حركة وسكنة. ليبحر في المعاني بسفينة اللغة ليصل إلى مرسَى الفهم. والفهم هو الشرارة الأولى التي يحاول أحمد خيري العمري إشعالها لتصل إلى القلوب والعقول التي تراكم عليها صدأ العادة، وتكالب عليها جنود المادة، فصارت لحما بدلا من أن تكون نورا. وصرنا جثثا بدلا من أن نكون أرواحا. لكن الأمل يبقى في شرارة واحدة تحت كل هذا الرماد. شرارة يحاول العمري إشعالها عبر الصلاة التي يؤديها أغلب المسلمين. شرارة تحرق تبلد الأرواح، وتكلس العقول، وغلظة القلوب، وموات الأجسام، فتبعث النور الذي غاب طويلا، وآن له أن يعود.

واليوم أختم "كيمياء الصلاة" لكنني أبدأ – بالكاد - رحلتي مع أحمد خيري العمري. لا أعرف إن كنت سأبدأ بقراءة "البوصلة القرآنية" أولا أم "الفردوس المستعاد والفردوس المستعار" أم "استرداد عمر"، لكنني أعرف أن العمري ألزمني اليوم بقرار قديم هو التوقف تماما عن قراءة الأدب وغيره حتى أجمع ما يكفيني من زاد العلوم.

واليوم أنهي هذه السلسلة، ولا يمكنني اختصار مشاعري إلا برجاء: أن يذهب كل مسلم إلى مكتبة "دار السلام" أو غيرها ليحصل على نسخة من هذه السلسلة، وأن يبدأ في القراءة اليوم قبل الغد، وأن يحاول العمل بما قرأ، وأن يحدث الناس بما فهم.

واليوم أختم تلك المرحلة من حياتي، وأنطلق إلى مرحلة جديدة لا أعلم عنها شيئا، غير أن أحمد خيري العمري قد صار صديقا، وحليفا، ومرشدا في الطريق، إلى سدرة المنتهى.

أحمد الديب

سبتمبر 2013

2 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين