حكاية حب

تأليف (تأليف)
فلسفتا الحياة والموت تلتقيان في أحد المستشفيات في موكب وجداني إنساني مهيب تسير فيه معاني القصيبي وعباراته المنسوجة بخيوط الألم المتصاعد عند مواجهة الموت الآتي زحفاً كحقيقة لا مندوحة عنها، ولا هروب منها. في هذه الأحايين كرّ وفرّ، هروب ومواجهة، انكسار وانتصار، خيال وواقع، وهم وحقيقة تعلنها حكاية حب مستر عريان الراقد على سريره الذي مثل محطته الأخيرة في هذه الحياة حكاية وشخصية يحمّلها القصيبي ما يحلو له الشدو به "كتبت اسمك على موتي كتبته في غياب الموت..." وليحكي ما يتفاعل داخله كإعصار على صفحات السياسة في "سنوات الإعصار" "أمسك بصورة الزعيم وأزالها من الجدار، ورمى بها على الأرض، وقف يتأملها. ثم بدأ يخاطب الزعيم: أيها القاتل السفاح! إلى متى سوف تستمر في قتل الأبرياء؟" وليهمس ما شاء له في الحب وقضاياه في "دار السرور" وكأن القصيبي ذلك الهارب في دهاليز الإنسان في لحظات الانعتاق حيث لا رقيب ولا حسيب، وحيث تصطخب صور الحياة بكل ألوانها، وبكل أبعادها: الاجتماعية والأخلاقية، الجسدية والروحية، الفلسفية والعلمية، تصطخب نابضة بوقع الحياة في سويعات قبل غروبها. والقصيبي بعين المتأمل عند ذلك الغروب يرسم الصورة... ولكن بألوان قلمه الذي يتشظى عبارات تحمل من المعاني عميقها، وتحمل الألم الساكن وتداعياته، والنفس في مساحة وداع الحياة وتألباتها، والروح في مدارجها عند دنو الغياب.
التصنيف
عن الطبعة
3.7 171 تقييم
3249 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 29 مراجعة
  • 21 اقتباس
  • 171 تقييم
  • 354 قرؤوه
  • 666 سيقرؤونه
  • 1813 يقرؤونه
  • 93 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

الأدب الذي لا يساير مشروعا لتحسين المجتمع العربي لا ينصح أن يقرأ، كثرة الروايات التسويقية افسد متعة القراءة واخفى الكثير من الإبداعات الأدبية العظيمة.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

هل نحن بحاجة إلى كل هذا الزخم من العاطفة التي سردها لنا الروائي في هذه القصة؟

مجرد سؤال لكل من اطلع على هذه الرواية.....

1 يوافقون
اضف تعليق
5

لو في مليون نجمه كان حطيتها😭❤ روايه جميله سرد مضحك ولطيف

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رأيت بأتها قصة واقعيه في معظم احداثها ...

أعجبني اسلوب الكانب في الروايه

لها مغازي ودلولات مثيره غير المباشره

1 يوافقون
اضف تعليق
5

من أجمل ما قرأت. قصة حب رقيقة وغريبة وممتعة ودمها خفيف! الكتابة رائعة وكل الشخصيات، ليس فقط أبطال القصة، جميلة وفيها إنسانية، رغم وجود خيانة، وهذا هو الشيء الغريب، أن تحب الخائنين وتتعاطف معهم وتتمنى انتصار الحب. أميز ما فيها أنها مختصرة وقصيرة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين