بن يجوب العالم

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تعتبر "بن يجوب العالم" تتمة لرواية "الطفل الخامس" الذي سبق وأن أصدرتها "سلسلة الجوائز". والروايتان تشكلان معاً ما يمكن تسميته "متتالية روائية".. تقول دوريس ليسنج عن روايتها: "لقد وصف لي شخص الأقفاص التي تحوي الحالات الخاصة الشبيهة بـ"بن" وكان قد رآها في معهد أبحاث في لندن ولكن مكانها في هذه الرواية سيكون في البرازيل بسبب متطلبات الحبكة الروائية. ولكنني على يقين من أنه ليس هناك مثل هذه الظاهرة المحزنة في البرازيل." في "بن يجوب العالم" سيكبر "بن" أو الطفل الخامس وسيترك عائلته نهائياً وسيسكن الشوارع وسيخوض غمار اكتشاف سر غرابته عن البشر الذين يشبهونه ولا يشبهونه. وسيجوب العالم بحثاً عمن يشبهه تماماً من مخلوقات الله . صدرت عن سلسلة الجوائز بهيئة الكتاب الجزء الثانى من متتالية دوريس ليسنج "بن يجوب العالم" من ترجمة بثينة الناصرى. وكان الجزء الأول بعنوان "الطفل الخامس" وتصفهما ليسنج بقولها: وصف لى شخص الأقفاص التى تحوى الحالات الشبيهة بـ "بن" وكان قد رآها فى معهد أبحاث فى لندن، لكن المكان فى هذه الرواية سيكون فى البرازيل لمتطلبات الحبكة الروائية. دوريس ليسنج روائية إنجليزية حصلت على نوبل فى الآداب عام 2007
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 241 صفحة
  • ISBN 13 9789774207908
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب
5 1 تقييم
5 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 تقييم
  • 1 قرؤوه
  • 2 سيقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

منذ أن عرفت أن هناك جزء ثان (تتمة) لرواية الطفل الخامس والذي يتحدث كله عن "بن" عندما تجاوز مرحلة الطفولة، ويراودني سؤال [كيف ستستمر حياة "بن"؟].

كم الحزن الذي انتابني طوال الرواية كبير جداً، فجميعهم بشكل أو بآخر لا يرون "بن" إلا قطعة أو جزء من خطة لتحقيق أهدافهم. حتى كل من تعاطف معه في البداية أنتهى به الحال أن يستغل "بن" بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

هل كان يستحق هذه النهاية؟ رغم بكائي وغضبي وأنا أعيد قراءة آخر صفحتين أكثر من خمسة مرات، إلا أنني كنت أتصور أنه يمكنه أن يظل في هذا المكان لآخر حياته، فهو يستطيع التكيُّف.

بعيداً عن "بن"، فالرواية هي بمثابة إلقاء الضوء على عالم "متحدي الإعاقة" في العالم كله، لتدرك مدى المعناة التي تعيشها أسرهم أو الأشخاص (متحدي الإعافة) أنفسهم. إذا كان هذا يحدث لهم في دول مثل لندن وفرنسا والبرازيل، فما بالنا بالذي يعانون منه في دول مثل مصر أو السودان أو العراق أو فلسطين... الخ؟

كلما أتذكر "بن" تستعدي ذاكرتي مشاهد السياسيين في بلادي وهم يتاجرون بهم، المعارضة تستخدمهم كخنجر لتطعن في السلطة، والسلطة تستخدمهم كواجهة لتبرر ضرورة أن يعتلوا السلطة! جميعهم يتاجرون بهم!

لمثل هؤلاء ليس لهم في هذا العالم إلا الله.. نبكي لمولدهم، ونبكي لمعاناتهم طوال حياتهم، ونبكي أيضاً لرحيلهم.. بئساً لهذا العالم!

1 يوافقون
3 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 241 صفحة
  • ISBN 13 9789774207908
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب