الطريق إلى الامتياز

تأليف (تأليف)
يا تُرى .. ما هو السبب في أن هناك أشخاصاً متميزين وآخرين غير متميزين ؟ وكذلك هناك أناس ناجحون وآخرون غير ناجحين ؟ وهناك من يعيش حياته بطريقة أفضل من غيره ، وهناك من يحقق أحلامه وأهدافه ، في حين أن هناك أناساً غير ذلك ؟ فهل الناس الذين لا يعيشون حياتهم بالطريقة التي يفضلونها ولا يحققون أحلامهم وأهدافهم لا يريدون أن يكونوا سعداء ؟ أو أن يكونوا متميزين ؟ بالطبع لا .. فما هو الفارق بين الفريقين ؟ إن الكتاب عبارة عن رحلة يقوم بها شاب مع الرجل الحكيم يعرف منه الأسرار ويحصل منه على الإجابات بطريقة عملية .. أسئلة في مواقف تحرك ما سكن من أفكاره وتضعه على طريق الإمتياز
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 159 صفحة
  • الراية للنشر والتوزيع
4.5 31 تقييم
258 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 19 اقتباس
  • 31 تقييم
  • 74 قرؤوه
  • 92 سيقرؤونه
  • 20 يقرؤونه
  • 15 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

جمييييييييييييييييييييييييييييييييييييل

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب في قمة الروعة

وكعادته الدكتور إبراهيم الفقي -رحمة الله عليه- دائما يتحفنا بكتبه ذات الطابع السلس والممتع في نفس الوقت

يحكي الكتاب أساسا عن الطريق نحو الإمتياز ومختلف معالمه موضحا في نفس الوقت الفرق بين الرؤية والأهداف

ويأكد أن الوصول لآ يتم إلا إذا كان هناك إرتباط مع الله عز وجل

كما أشار إلى الأخلاق والصفات التي يجب أن تتوفر فيمن يشق طريقه نحو الإمتياز ...

**

رحم الله دكتورنا وأسكنه فسيح جناته

0 يوافقون
اضف تعليق
5

❤️

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع وملهم رحمك الله يا دكتورنا

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب في قمة الروعة يوضح أهم نقطة يغفل عنها الناس وهي الانتباه لمسبب الأسباب وهو الله تعالى ،اذ أن الإهتمام دوما يكون منصباً في الأخذ بالأسباب وحسب ! وننسى مسبب الأسباب

ويختصر مراده من العنوان الطريق إلى الإمتياز بـ "الطريق إلى الله"

،

واستوقفتني عبارة في الكتاب أن من الآثار الواردة عن الله يقول: عبدي أطعني أجعلك عبداً ربانياً تقول للشيء كن فيكون ،، وهذا لم يخرجه الكاتب من أين المصدر ولا يصح لأن الإنسان مهما وصل من الطاعة لله لن يصل الى درجة ان يقول للشيء كن فيكون ،، وأعطى مثال أن الرسل منهم من كان يحيي الموتى وهذا يرد بأن هذه معجزات أجراها الله على أيديهم لا لصلاحهم وكأنهم يقولوا كن فيكون ،،

وأنصح بقراءة هذا الكتاب جدا فيه الفائدة الجليلة بإذنه تعالى،،

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 159 صفحة
  • الراية للنشر والتوزيع