الرابح يبقى وحيدا

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة) (ترجمة)
يلج باولو كويلو بلا تمهيد عالم الطبقة فوق المخملية من مشاهير وأثرياء وأصحاب سلطة، ويداهمهم في أصعب اللحظات بلا أقنعة ولا رتوش. يرصد سلوكهم وتصرّفاتهم حيال محنة يتعرّضون لها. يدفع بهم إلينا كما هم عراة حفاة، وهم الذين يخطّطون لنا كيف نعيش وإلى أين نخطو، وكم ينبغي لنا أن ننفق من مالٍ وأعصاب وعمر! والحيّز الذي يحق لنا أن نشغله ومدى الأحلام التي يسمح لنا بها. وهم اللاعبون الذين لا يرون في الحياة إلا متعة الحياة، والذين برغم الضجيج والازدحام يقعون أسرى الوحدة والوحشة. أربعاً وعشرين ساعةً في مهرجان كان السينمائي، حيث إيغور القادم ليستعيد حب زوجته مهما يكن الثمن، يعبث قلم باولو كويلو مصوّراً محلّلاً بعد أن أوقع روّاد المهرجان المدّعين في أزمة لا فكاك منها. في رواية "الرابح يبقى وحيداً" تتأجج ثلاثية السلطة والمال والشهرة ومدى سطوتها على النفوس. وفيها يعرض باولو كويلو عالماً نعيش فيه أو يعيش فيه الآخرون، ولم ننتبه يوماً إلى أنه بكل هذه الغرابة وهذه الخفايا. مراجعة للحسابات، وقفة مع الذات اكتشاف للداخل في عالم لا يؤمن إلا بالظاهري، جلادون وضحايا أحلام مدبّرة يلهثون خلفها وليسوا يعلمون أن لكل ذلك ثمناً قد يكون باهظاً جدّاً...
عن الطبعة
3.6 83 تقييم
420 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 18 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 83 تقييم
  • 138 قرؤوه
  • 112 سيقرؤونه
  • 29 يقرؤونه
  • 34 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

اهم ما يميز الرواية ترابط الاحداث يعيب عليها الترجمة تحتاج جهد، النهاية منطقية و جاءت قوية و رائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الرواية جميلة بس السائد فيها السرد وليس الحوارات وبالتالي يمكن البعض يشوفها ممله ولكن فيها نقاط ايجيابيه كثيره مثل سرد طريق الشهرة و حياة المشاهير بطريقة واضحه ايضاً شخصية البطل مثيره للاهتمام ،انصح بقراءة الروايه لمن لديه وقت.

0 يوافقون
اضف تعليق
1

للأسف لم أتمكن من إكماله .. طويل لحد الملل والترجمة ليست الأفضل

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب جميل ولكن شعرت بالملل في نهايته وللاسف لم اكمله

1 يوافقون
2 تعليقات
4

رواية تعلمة منها الكثير عن عالم الفن تبقى رواية جميلة لكاتب غني عن التعريف

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة