الأمير: وهو تاريخ الإمارات الغربية في القرون الوسطى

تأليف (تأليف) (ترجمة)
كان «موسوليني» لا ينام حتى يقرأ كتاب الأمير لـ «ماكيافيلي»، وقيل: إن «نابليون» و«هتلر» كانا يتَّخذانه مرجعًا لسياساتهم؛ ويرجع ذلك لما للكتاب من مكانة لم ينلها غيره. والكتاب يُقدِّم نظريات في الحكم والإمارة، ويجيب على أسئلة لطالما شغلت بال الحُكَّام والأُمراء، مثل؛ كيف تُحْكَمُ البلاد الموروثة؟ وما هي أنواع السلطة وكيف تحصُل عليها؟ وكيف يملك الزعيم شعبه؟ وكيف حُكمت الإمارات الدينية والمدنية؟ وأثار الكتاب جدلاً واسعًا حيث انتقده الكثير وعدُّوهُ تحريضـًا على قهر الشعوب وإذلالها، في حين اعتبره آخرون دليلاً للناس على مواطن الغدر وصنوف الخداع التي يسلكها الأمراء ضد شعوبهم. وقد أهداه المؤلف إلى الأمير الإيطالي «لورنزو دي مديتشي».
التصنيف
عن الطبعة
3.8 188 تقييم
1308 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 37 مراجعة
  • 26 اقتباس
  • 188 تقييم
  • 298 قرؤوه
  • 401 سيقرؤونه
  • 260 يقرؤونه
  • 72 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

هذا الكتاب من أكثر الكتب تأثيرا ً في البشرية حيث أنه أول كتاب سياسي منهجي في العصر الحديث وبالذات أوروبياً، وأصبح يدرس في معظم جامعات العالم باعتباره أولى إرهاصات الكتابة السياسية التي توالت فيما بعد بشكل غير مسبوق. وكما أن الكاتب أهدى هذا الكتاب للأمير ووضع فيه عصارة تجربته في الحياة، راغباً في توحيد إيطاليا وتحريرها من الاستعمار الأجنبي ومن الصراعات الدامية حينها والتي تظهر جلياً طوال استعراض صفحات هذا الكتاب، إلا أنه سبب جدلاً واسعاُ لم تنضب منه الأقلام حتى يومنا هذا.

والناصح - أي ميكافيلي- لم يخجل أبداً من نصح الأمير بأبشع الصفات معللاً ذلك بحوادث وأمراء سابقين، ونصائحه من قبيل: قتل الأسر الحاكمة عن بكرة أبيها عند استلام الحكم، وأن الأمير يجب أن يتصف بالصفات النبيلة والأهم من ذلك أن يشتهر بها ولكن لا يملك أي غضاضة عن الإتيان بأقبح الرذائل عند الحاجة إليها لأن الفضائل كما يصفها ميكافيلي تؤدي إلى المهالك في أحيان كثيرة على حد زعمه، وأخيراً وليس آخرا مبدأه الشهير في أن الغاية تبرر الوسيلة. على أننا كقراء ألا نلتفت لكل هذه الخسة التي يكتب بها الكاتب بقدر ما نفهم الوضع السياسي القائم في طول التاريخ وهو يتمثل بشكل أو بآخر بنصائح نيكولو الصريحة و الفجة إلا في القليل النادر.

الكتاب يعرض نصائح سياسية أخرى من الطراز الرفيع في مختلف جوانب الحكم والحرب والتعامل مع مختلف أنظمة الحكم، ويعتبر مرجعا تاريخيا لتلك الفترة الحرجة من تاريخ إيطاليا وأوروبا عموما، وهو يتناول الأحداث والأمراء وكأن الجميع يعلمها فهو لم يمهد لها، لذا فالقارئ يصاب بالتوهان من كثرة الأسماء والحوادث ويشعر بالملل أحياناً.

6 يوافقون
اضف تعليق
0

دار الناشر ليس موجود اوبمعنا اصح الفئته ليسا موجوده

0 يوافقون
اضف تعليق
2

من ايطاليا .. كتاب الامير.. للكاتب نيكولو مكيافيلي سنة 1513

كتاب في فقه السياسة يؤمن بضرورة قيام الامير (الحاكم) باي فعل لتأمين حكمه و حماية شعبه بغض النظر عن توافق هذه الاعمال مع الاخلاق .. ينادي الكاتب بان صفات الامير ( الحاكم) الناجح هي خليط بين الدهاء و المكر بين اللين والقسوة .. و يركز على ان الدول التي تصمد امام التحديات هي الدول التي تكون علاقة الامير والشعب في افضل حالاتها من الثقة المتبادلة والتي هي مبنية على انجازات الامير على ارض الواقع و التي تؤمن السعادة لشعبه. وضرب العديد من الامثلة التي تعود لنفس التاريخ 1500 ميلادي.

1 يوافقون
اضف تعليق
4

& الانسان عموما لا يؤمن بالجديد إلا بعد أن يتيقن من مدي استفادته منه

كتاب مرتب واضح بسيط مختصر , الجمل في غاية الجمال والاسلوب سلس ومباشر وغير معقد

كتاب من اكثر من 600 سنة , لراجل يعي ويغهم السياسة الحقيقية وكيف تكون سياسي

قواعد السياسة مش بتتغير , نظام المصالح ثابت وطرق كسب وخسارة الشعب , وطرق انشاء قوة عسكرية او غيرها , محاولات الحاكم ليكون دكتاتور او ديمقراطي بشروط .

راجل سابق عصره سواء في فهمه لطريقة كسب الشعب او تمييز الحكام حسب طريقة وصولهم للحكم وكيفية ادارتهم لشئون الدولة ونتايج كل دا .

ازاي الحاكم يوازن بين التعامل مع الشعب وقوته العسكرية , وامتي يكون محبوب وامتي الشعب والجيش يخافه .

كتاب واقعي يري الواقع كما هو لا كما يجب أن يكون , السياسة هي الذكاء والخداع والقوة , لا اخلاق بالسياسة بل استخدام الاخلاق للوصول . علي الحاكم انه يكون قوي فالقوة اصل الحكم , ومحافظته علي وعوده بمرونة حسب اولويات مصلحته ومصلحة الدولة واااو

كتاب ح يعيش مادام فيه ساسية وكتب , كتاب كُتب ليعيش .

& وتثبت الايام ان الانبياء المسلحين قد احتلوا وانتصروا بينما فشل الانبياء غير المسلحين

& من الافضل ان يهاب الناس الامير علي ان يحبوه , فالناس متقلبون في مشاعرهم وعواطفهم , مراءون , شديدو الطمع والجشع , يعمدون الي تجنب المخاطر , فهم الي جانب الامير ماداموا مستفيدين من ذلك

24 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين