ظل الأفعى

تأليف (تأليف)
تحكى هذه الرواية تحولات صورة الأنثى في ثقافتنا. فهي تروى سيرورة الصورة، وصيرورتها من أفق الأنثى المقدسة إلى دهاليز النسوة المدنسات. والرواية لا تقصد إلى الحطِّ والتهوين من شأن تلك الثقافات المتعاقبة المسماة، زوراً وبهتانًا بالسامية بل تعرض للأنثى السامِيَة، من حيث دنستها السامِيَّة. ولتحض على إعادة اكتشاف الذات وتصحيح مفهوم الإنسانية وصورة المرأة. يوسف زيدان كاتب وباحث متخصص في التراث العربي والمخطوطات ولد بسوهاج بجنوب مصر عام 1958. له العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي، والتصوف، وتاريخ الطب والعلوم عند العرب، وفهرسة المكتبات قاربت الخمسين كتابا والثمانين بحثا، وهذه هي روايته الأولى.
التصنيف
عن الطبعة
3.2 225 تقييم
838 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 44 مراجعة
  • 31 اقتباس
  • 225 تقييم
  • 312 قرؤوه
  • 147 سيقرؤونه
  • 32 يقرؤونه
  • 47 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

لم أعرف كيف أصنف الكتاب

هل هو رواية؟ هل هو دراسة ؟

الجزء الروائي كان مملا وسخيفا

لم أجده إباحيا فاجرا كما وصفه البعض

فقد قرأت أفجر من هذا

رجل يريد معاشرة زوجته بينما هي في ملكوت آخر تقرأ رسائل تبعث بها أمها

تتحدث عن فكرة القداسة الأنثوية في الحضارات الغابرة

كسومر وبابل وغيرها

والتدنيس الذكوري "الحقير" الدي حدث لهذة الفكرة !

فهاجم المؤلف الديانة اليهودية بشدة لأنها محت كل ما له صله بقداسة الأنثى

وإدعت أن الله خلق آدم على صورته

وهاجم الإسلام أيضا لأنه قال أن حواء خلقت من ضلع أعوج !!

وكان يريد أن ينفي بشدة تلك الفكرة

إدعى أيضا أن الرجال كانوا لا يرون بأسا في أن تحكمهم إمرأة حتشبسوت

ولم اعرف من أين أتى بهذا

فحتشبسوت نفسها إرتدت لحية مستعارة وتشبهت بالرجال !!

الفكرة عموما لم ترق لي بالمرة

ولم أعرف المغزى بالضبط من طرحها

0 يوافقون
اضف تعليق
0

تسبح

0 يوافقون
اضف تعليق
0

مللت من تسويفي لقراءتها ووجودها أمامي لعلي أنهيها

لا أعلم متى سأعود لإتمامها ولكني حاليا لا أحبذ قراءتها مطلقا

,

عودة لرفوف المكتبة لأجل غير مسمى .!!.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

في صدد قراءتها حاليا

0 يوافقون
اضف تعليق
5

قد يرى الكثير ان اعمالا اخرى ليوسف زيدان،هى افضل روائيا من هذا العمل،وساتفق معهم فى ذلك،ولكن من الملاحظ ان روايات( النبطى-عزازيل) قد كان لها الحظ الاوفر فى الشعبية لدى القراء،وان كان الامر مرده الى السياق الروائى لهما فذلك جانب واحد لسبب نجاحهما،فالجانب الثانى يكمن فى كونهما قد لامستا ذلك الخيط الرفيع بين سياسة الدين ودين السياسة، ولهذا ثارت بعض الثورات هنا وهناك من جانب رجال دين ومتدينون(اسلامى- مسيحى)، وبالتالى اشتهرتا وذاع صيتهما، اما هذا العمل( ظل الافعى) فهو يدخل فى باب النثر الفكرى،وقد سبق للكاتب ان طرح مشروعا اول لاعادة( تاسيس المفاهيم العامة) وكان ذلك كتاب(اللاهوت العربى)،ومن قراه سيجد ان ( عزازيل - النبطى) ما هما الا اعادة طرح لهذا المشروع ولكن بصورةتطبيقية،اى باستنطاق التاريخ والجغرافيا فى اطار روائى، اما ( ظل الافعى) فهى بالنسبة لى تعد المشروع الثانى للكاتب ومحوره اعادة تاسيس المفاهيم حول نظرتنا( للانثى) بين الماضى والحاضر،فالرسائل كانت وسيلة رمزية لرؤية ماضى الانثى ومركزيتها فى حياة القدماء،والزوج والاب يمثلان هذا المؤثر الذى غير المركزية وجعل الهامش محلها، فمن التقديس الى التدنيس،ومن الحية الى الجسد ،فتحولت نظرتنا للانثى نظرة الى ظل للوجود المادى شهوة واشتهاءا،وللاسف لم تنضج العقول ( الطفولية) لدينا بما فيه الكفاية،لكى ندرك هذا المفهوم الاصيل للفكرة، فان قرات الكتاب فلا تضعه فى موقع المقارنةعند ابواب الادب الروائي، فمكانه بين باقات الادب الفكرى.....

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة