1984

تأليف (تأليف) (ترجمة)
على مدى سنوات طويلة، ظلت رواية "1984" لجورج أورويل تستعاد، يعود إليها الكتاب الذين يتحدثون عن الديكتاتورية والأنظمة الشمولية. وعلى مدى سنوات طويلة، ظلت هذه الرواية حية وتقرأ بسبب جماليتها الأدبية وبسبب الصورة السياسية التي قدمتها. تعتبر رواية 1984 إحدى كلاسيكيات الأدب في العالم، ولا تكاد تخلو لغة من أكثر من ترجمة لها، فقد قدّمت هذه الرواية صورة المجتمع الشمولي الذي يحكمه الحزب الواحد بطريقة مبدعة، على مستوى الأدب كما على مستوى الفكر. الأخ الأكبر، دقيقتي الكراهية، أسبوع الكراهية، شرطة الفكر، التفكير المزدوج، رابطة الجواسيس، شعارات الحزب الثلاثة: الحرب هي السلم- الحريّة هي العبودية- الجهل هو القوّة... تلك هي مفردات هذا المجتمع الذي يُحكم بالقهر والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، ما يحوّل المجتمع الى قطيع يسوقه إلى الأعمال الشاقّة والحياة البائسة، والحروب والسجون، مجموعة من أعضاء الحزب الذين بدورهم يخضعون لرقابة تحصي عليهم أنفاسهم وتحوّلهم، باسم الدفاع عن الوطن وعن الحزب القائد، الى أشخاص يخضعون لتراتبية قائمة على الخوف. فحتى الأهل يخافون من أولادهم الذين تحوّلهم التربية التي يشرف عليها الحزب، إلى جواسيس. وأعضاء الحزب يتصرّفون بكل خضوع بعد أن عرفوا مصير كل متمرّد. لكن في داخل آلة القمع الرهيبة هذه، تستمر التمرّدات. إنها التمرّدات التي تميّز الروح الانسانية التي ترى في الحريّة أسمى قِيَم الانسان. وترى أن الحب أجمل وأعظم من الكراهية، وأن فرادة الانسان هي ما يطلق فيه الابداع. رواية تُقرأ مرة تلو مرّة لإبداعها الأدبي، وتصويرها القويّ لبشاعة المجتمع الذي يفتقد للحريّة. اليوم، وفي ترجمة جديدة، نقدم هذه الرواية التي صورت بطريقة تنبؤية، مجتمعاً شمولياً يخضع لديكتاتورية فئة تحكم باسم "الأخ الكبير" الذي يمثل الحزب الحاكم، ويبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، باسم الدفاع عن الوطن والبروليتاريا. حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحول العلاقات الإنسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم لنظام واحد، لا ينطبق على مسؤولي الحزب. إنها رواية تقرأ، ثم تقرأ من جديد. ....... ختارت مجلة تايم الرواية في 2005 ضمن أفضل 100 رواية كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005. ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لافضل 100 رواية، متربعة في المركز الثالث عشر على قائمة المحرر والمركز السادس في قائمة القراء.وفي 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية. وقد تم انتاج فيلم سينمائي عن الرواية عام 1984 بطولة جون هارت وريتشارد بورتن.
عن الطبعة
4.2 265 تقييم
1240 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 61 مراجعة
  • 95 اقتباس
  • 265 تقييم
  • 339 قرؤوه
  • 314 سيقرؤونه
  • 105 يقرؤونه
  • 57 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

1984 تأليف الكاتب البريطاني جورج أورويل

رواية كتبت قبل 36 عاما من حدوث الاحداث .. أي ان الكاتب كتب الرواية بنظرة سابقة للمستقبل .

وينستون سميث الرجل الذي دارت حوله خطوط القصة

احداث الرواية متداخلة بشيء لا يصدق رغم بساطة تسلسل الأحداث التي أتبعها الكاتب ,, ولكن لمجرد التفكير بإستعاب الكم الهائل من الافكار التي حاول أورويل ان يوضحها متعب ومشوق .

اوقيانيا ، اوراسيا و ايستاسيا الثلاث دول التي تتنافس كلا على حدا للقضاء على الأخر والسيطرة على العالم ,, وفي طبيعة الحال كما كل الانظمة الحكومية فليس المهم الطريقة الاستبدادية التي يتبعوها لممارسة ديكتاتوريتهم، بل النتيجة الفعالة التي تظهر في غضون اشهر على أقل تقدير .

ففي اوقيانيا مثلاً التي كانت تُحكم من قبل الاخ الكبير ، الذي يعتبر نفسه الاول و الاخير في كل شئ وهو القادر على فعل اي شئ، حتى التحكم في عقول الشعب وافكارهم وخلق افكار جديدة تدعم مصالح الحزب ، الذي يجب الغضوع له دون تفكير وبكامل الحب والارادة .

الاخ الكبير الذي انتهج منهجا في إدارة عقول الملايين من الناس الذي اعتبرهم الحزب مجرد قطعة النرد يحركها حسب ما يتطلب الامر .

وكما وضح لنا أورويل من خلال شخصية سميث الكثير من المصطلحات ... ( ازدواجية التفكير ،إيقاف الجريمة ، الأخ الكبير ، بيروقراطية ، البروليتاريا....)

وكما الفروقات التي تجتاز الطبقات في أوقيانيا وصنفها على اربع طبقات وهم ( الأخ الكبير < الحزب الخارجي < الحزب الداخلي< البروليتاريا )

و اظهر لنا ضعف النفس البشرية وتقلصها من خلال حديثه مع النفس والعقل والروح والقلب ...

واظهر الجانب العاطفي الذي طغى على كل الخوف والمهابة من الحزب ولكن ما اسمى ان اختفى وتبدد كل الحب في مواجهة أسلحة الحزب وتعذيبهم الذي يُنطق الأخرس إذا لزم الأمر .

حقيقةً استمتعت بالرواية كثيراً وعشت مع سميث لحظة بلحظة مع كل مجريات الرواية من لحظات الفرح القليلة والخوف والفزع والحب والتحدي والقوة و....

أنصح بالقراءة *-*

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب يطلع غير متوفر !

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذه الرواية لا تفقد قيمتها ومتعتها القرائية على مر الزمان، إنها رواية متجددة، ليت جورج أوريل يطلع الآن على آخر ما اخترعته التكلنوجيا من طرق تجسس وتلصص على عقول الناس وقراءة أفكارهم ليدرك أن نبوءاته كلها تحققت.

3 يوافقون
اضف تعليق
5

نظره معتمة وبدايه لما بات يعرف بعدها بأدب السجون

لا أرى الفرق بين هذه الرواية ورواية البوابة السوداء لأحمد رائف( التي كتبت بعدها سنوات) من حيث السرد والتحليل النفسي

كلاهما وصف دقيق لألم لا تتمناه حتى لأعدائك

احداهما تخيلية والأخرى حقيقية

من منهما الأقسى ؟ ربما علينا قراءه رواية عالم جديد شجاع لألدوس هكسلي أولا لتكتمل التجربة !

0 يوافقون
اضف تعليق
4

عالم يعيش على الديكتاتورية المحضة، حيث الجميع متشابهون وحيث العقل هو من الكماليات وحسب لا للعمل..

ينقل لنا ونستون طبيعة الحياة بوجود الأخ الكبير القائد الأعظم، وشعارهم الذي كان

الحرب هي السلام

الحرية هي العبودية

الجهل هو القوة !

لا يوجد متسع للحرية حتى لو فكرية فاحذر فربما يُقبض عليك بجريمة فكر، والعائلة التي تجد معها الراحة والأمان لم يعد لها وجود فقد يبلغ عنك ابنك لشكه فيك بجريمة فكر أيضاً !

قد يظن البعض أنهم مع كل ذلك لا يستطيعون الوغول إلى داخلك والسيطرة على أفكارك وقيمك وإيمانك بالعدل الذي سوف يعم يوما ما كما ظن ونستون أيضاً لكن هذا أيضا وصلوا إليه..

في النهاية أنت محاصر من كل اتجاه حتى من اتجاه المستقبل

رواية مأساوية سوداوية بشدة لا تُقرأ مرة واحدة .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة