القوقعة

تأليف (تأليف)
رواية تسرد يوميات شاب ألقي القبض عليه لدى وصوله الى مطار بلده عائدا اليه من فرنسا وأمضى اثنتي عشرة سنة في السجن دون ان يعرف التهمة الموجهة اليه.. انه الظلم والفساد والقساوة التي لا تقرها شريعة... واساليب التعذيب التي لم نقرأ لها مثيلا من قبل.
التصنيف
عن الطبعة
4.1 227 تقييم
887 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 66 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 227 تقييم
  • 330 قرؤوه
  • 160 سيقرؤونه
  • 41 يقرؤونه
  • 50 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

دب السجون .. جهنم .. الادب الذي لا افضله ولكن كون الرواية انشهرت .. فرغبت بتجربة اسلوبه .. وكما توقعت ادب السجون دوما قاسي و مؤلم وظالم. اعجبني كتابة المؤبف لحياته بعد السجن.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

3 Show الذهول..

كانوا يقولون لنا عندما كنا صغارا، من يعترض في سوريا يرسلونه الى ما وراء الشمس.. و الان نعرف أن ما وراء الشمس هذا هو قطعة من جهنم، و نعرف أن حياتنا يسيطر عليها -كما قال-: الوضاعة و الخسة و الغثاثة

و أتساءل: في هذه اللحظة التي أجلس فيها بارتياح أكتب هذا التعليق: كم من الالاف يصعقون و يعذبون في سجون كالسجن الصحراوي؟!

1 يوافقون
اضف تعليق
5

...

0 يوافقون
اضف تعليق
5

قراءة لم تكن في الحسبان على الإطلاق

أثناء حديثي مع صديقة إعلامية سورية حموية ذكرت لي ما كان من مجزرة حماة عام 1982

وتهجم قوات الملعون حافظ مرات الأسد على المدينة وقتل ما يقارب من 500 ألف مواطن سوري حموي !

حتى أنها ذكرت لي بعض الأحداث الشخصية جداً ونصحتنى بأن أقرأ في أدب السجون السوري

فكانت هذه اليوميات أو الرواية - فأنا حائر جداً في تصنيفها - ... ويا لهول ما قرأت

شعور مستمر بضيق التنفس كأنك تصعد جبلاً وشعور بالقشعريرة لا ينقطع

حفلة إستقبال في سجن المخابرات ثم قضاء 12 عاما في الجحيم الأرضي

سجن تدمر

[فقد لاقى من صنوف العذاب ألواناً وكان في انتظار الموت في أي لحظة من ليلٍ أو نهار

ناهيك عن أنه منبوذ لإعترافه الصريح بإلحاده كما أنه من أصلٍ مسيحي

فلك أن تتخيل شخص بهكذا عقيدة في نفس الزنزانة مع المتشددين الإسلامين على إختلاف طوائفهم إخوان ... صوفيين ... إلخ.

وكان التعذيب لا شفقة فيه فكأن المعذِبون إنتُزِعَت أرواحهم لتستبدل بأرواح الشياطين وكأن المعذَبون هم جمادات

حتى أن أحد الأصدقاء كتب في مراجعته

"الان بعد ان انتهيت من عذاب القوقعه أدركت لماذا المنتقم اسم من اسماء الله الحسني، أدركت لماذا هناك جحيم وسعير ونار موقدة عليها زبانية غلاظ شداد لا يعصون الله ماامرهم"

وأنا أتفق معه تماما في إدراكه هذا

لم يؤثر في موقف مثلما أثر في إعدام أولاد أبو سعد الثلاثة وكشف سر زيارات أهالي المساجين لهم

فقد كان ثمن الزيارة هو كيلوجراماً كاملاً من الذهب لأم مدير السجن حتى تم حصر كمية الذهب في النهاية بمقدار 665 كيلوجراماً !!!!!!!

وأكثر ما صدمت له أن السجانون مشركون بالله وبمن بحافظ مرات الأسد !!!

وبرغم كل السوداوية والكآبة فقد ضحكت بشدة على ما حدث للوحش وكيف صار الوحش أبو خرية

رغم أن الموقف بحد ذاته غير إنساني على الإطلاق

إنها حقاً أحداث تجعل الولدان شيبا

وحتى خروج صاحبنا من السجن فلم يستطع أن يعود سويا كما كان وأنى له أن يعود

حتى أنه نفسه لا يعرف إن عاد مسيحيا أو استمر على إلحاده أو تحول مسلماً وقد ظهر هذا جليا أثناء زيارته لقبر والديه

وقد نبذ الناس ونبذ الأصدقاء ونبذ الزواج وحاول أن يغلق على نفسه القوقعة بعد أن كان يتلصص منها داخل الجحيم لاسيما بعد أن أهداه نسيم - توأم روحه في المعتقل - إنتحاره

أما بالنسبة للمؤلف : سواء كانت تجربة شخصية أم كتبها عن أحد الذين عاشرهم في الجحيم فهذا لا ينفي أن هذه الأحداث حدثت بالفعل وأن ماخفى كان أعظم

وأما للألفاظ : فلم أتضايق منها بتاتا لأنها أولا كانت تناسب الوضع المأساوي في الجحيم وثانيا لأنني - للأسف - قرأت ما أهو كثر بذاءة بمراحل

كانت من أسرع قراءاتي منذ فترة طويلة جدا فقد أنهيتها في حوالي 30 ساعة منفصلين

وفي النهاية

يحرق روحك النجسة كل ثانية يا حافظ ويحرق روحك النجسة كل ثانية يا بشار

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من أقسى وأفظع ما قرأت في أدب السجون بعد تلك العتمة الباهرة للطاهر بن جلون

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة