كليلة ودمنة

تأليف (تأليف) (تأليف)
إن كتاب "كليلة ودمنة" لعبد الله بن المقفع هو كتاب هادف. فهو ليس مجرد سرد لقصص وحكايات تشتمل على خرافات الحيوان، بل هو كتاب يتوخى الإصلاح الاجتماعي والتوجيه السياسي والنصح الخلقي. فباب "إيلاذ وإيرافت" يقدم توجيهات في أصول الحكم، ويكشف باب "الأسد والثور"، خفايا السياسة الداخلية في الدولة وصراع السياسيين وتنافسهم. ويعرض باب "الفحص عن دمنة" للسلطة القضائية وواجباتها، ويتناول باب "اليوم والغربان" وباب "الجرذ والسور" السياسة الخارجية، كما تقدم أبواب "الناسك وابن عرس" و"الأسد وابن آوي"، و"الناسك والضيف"، و"السائح والصائغ"، و"الحمامة المقطوقة" وغيرها من البواب عظات ونصائح أخلاقية
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 175 صفحة
  • ISBN 13 9789953811291
  • دار ابن حزم
4.2 65 تقييم
277 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 65 تقييم
  • 106 قرؤوه
  • 43 سيقرؤونه
  • 19 يقرؤونه
  • 34 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

" وقد يُقال إن الله خلق لكل شئ حداً يوقف عنده ، ومن تجاوز فى الأشياء حدَّها أوشكَ أن يلحقه التقصير عن بلوغها ، والمتجاوز الحد والمقصر عنه سيان بالنسبة إليه ، لأن كليهما زائغٌ عنه فى الحالين جميعاً ، ويقال : من كان سعيه لآخرته ودنياه فحياته له وعليه ومن كان سعيه لدنياه خاصةً فحياته عليه ، ومن كان سعيه لآخرته فحياته له .. "

الكتاب وضعه علماء الهند يحتوى على الحكم والأقوال الواردة عن علماء الهند ، حيث حاولوا فيه أن يصلوا إلى أقصى درجة يمكن أن يصل إليها الإنسان من البلاغة والجمال ، الكتاب مثال على أن اللغة ما زالت له أثر ووقع فى القلوب لا يقاوم ، وأن الحكمة إذا اقترنت بروعة التعبير ، ودقة التصوير ، وجمال التشبيه ، أسرت القلوب لفرط عذوبتها ، وسددت نصالها للقلوب ، الكتاب أكبر من أن أكتب عنه نقداً ، لأنثر فيه بعض الجمل التى تدل على عظمته ، لأنه أكبر من هذا بكثير ، لأنه أخشى بعجزى وضعفى عن وصفه أن أنقصه وأبخسه حقّه ، فأفسدُ حين أريد الإصلاح ، وأضر حين أريد النفع .

الشئ المميز فى هذا الكتاب أنه جعل الكلام تتناقله ألسنة الطير ، ليكون ظاهرةً للخواص والعوام ، ثم ضمّن فيه ما يحتاج إليه الإنسان من سياسة نفسه وأهله وحياته ، وجميع ما يحتاج إليه فى دينه ودنياه وآخرته ، كما تناول الحكمةَ التى يجب أن يكونَ عليها الملوك والرؤساء ، من حسنِ السيرة والعدل ، فصار الحيوان لهواً وما ينطق به حكماً وأدباً

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

قصص بسيطة ومعنوية

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
1 تعليقات
5

كتاب اكتر من رائع المفروض يكون مقرر في المدارس بدلا الهبل اللي كنا بنا خده ..... حلاوة الكتاب بيطلع منه حكم ومواعظ كتير وبصورة سلسلة مش اوامر ولا توجيهات لأ بقصة تفضل في ذهنك وعلي لسان مملكة وهي الحيوانات اللى فيها اخلاق " اعتقد " اكتر مننا ........... عجباني كتير وكتير في الكتاب ابرزهم :

& نان ينبغي لهما أن يحزنا: الذي يعمل الإثم في كل يوم، والذي لم يعمل خيراً قط: لأن فرحهما في الدنيا ونعيمهما قليل. وندامتهما إذ يعاينان الجزاء طويلة لا يستطاع إحصاؤها... اثنان لا ينبغي لهما أن يحزنا: المجتهد في البر كل يوم، والذي لم يأثم قط... اثنان لا ينظران: الأعمى والذي لا عقل له. وكما أن العمى لا ينظر السماء ونجومها وأرضها ولا ينظر القرب والبعد، كذلك الذي لا عقل له لا يعرف الحسن من القبيح ولا المحسن من المسيء... اثنان هما الفرحان: البصير والعالم. فكما أن البصير يبصر أمور العالم وما فيه من زيادة ونقصان والقريب والبعيد، فكذلك العالم يبصر البر والإثم، ويعرف عمل الآخرة، ويتبين له نجاته، ويهتدي إلى صراط المستقيم ...

• فإن العقلاء الكرام لا يبتغون على معروف جزاء، والمودة بين الصالحين سريع اتصالها بطيءٌ انقطاعها. ومثل ذلك مثل الكوز من الذهب: بطيء الانكسار، سريع الإعادة، هيّن الإصلاح، إن أصابه ثلم أو كسر، والمودة بين الأشرار سريعٌ انقطاعها، بطيء اتصالها. ومثل ذلك مثل الكوز من الفخار سريع الانكسار ينكسر من أدنى عيب ولا وصل له أبداً. والكريم يودّ الكريم واللئيم لا يودّ أحداً إلا عن رغبة أو رهبة.

• أن الفأس يقطع به الشجر فيعود ينبت السيف يقطع اللحم ثم يعود فيندمل واللسان لا يندمل جرحه ولا تؤسى مقاطعه. والنصل من السهم يغيب في اللحم ثم ينزع فيخرج، وأشباه النصل من الكلام إذا وصلت إلى القلب لم تنزع ولم تستخرج

• لا تلتمس تقويم ما لا يستقيم، ولا تعالج تأديب من لا يتأدب .. فإن الحجر المانع الذي لا ينقطع لا تجرب عليه السيوف، والعود الذي لا ينحني لا يعمل منه القوس

Facebook Twitter Link .
5 يوافقون
1 تعليقات
2

كلية ودمنة من الكلاسيكيات التي لا تخلو "أعقد" منها أغلب مكتبات منازلنا .. .. في صغري كانت اللغة الصعبة للحكايات حاجزاً منعني من قرأتها وممكن أن يكون سبباً أيضاً في اعتباري لها "في ذلك الوقت" أنها من الروائع التي يجب أن أقرأها في يوم من الأيام .. .. و"أزيدكم من الشعر بيت" القصة أيضاً ضاعت من مكتبة منزلنا، ولهذا كنت متشوقة في فتره ما من حياتي لقرأتها

والآن بعد شراء غيرها وزوال الحاجز اللغوي ها أنا قد قرأتها .. .. لا بأس بها جميلة، بلغة قوية، مليئة بالحكم والعبر ولكنها بالتأكيد أنها لا تتفق مع ذائقتي .. .. من الجميل اكتشاف ذلك ولو متأخراً

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 175 صفحة
  • ISBN 13 9789953811291
  • دار ابن حزم