مزرعة الحيوانات (جمهورية الرعب)

تأليف (تأليف) (ترجمة)
أظهر "جورج أورويل" في كتابه "مزرعة الحيوان" عداءة ورفضه للاستبداد في جميع إشكاله، كما اظهر فيه قلقه الفائق من الحرية الفردية. هذه الحرية التي يمكن لها أن تتحول إلى سلاح ذو حدين في مواجهة حاملها. وقد تجلى شجبه الخاضع لنسق واحد في قصته الوهمية هذه التي دونها (عام 1945) وفيها أعطى للحيوانات مكانتهم بين الكائنات، وأمدهم بالقوة والسيطرة على مزرعة كاملة أصبحوا هم المسيطرين عليها بعد طردهم لمالكها الإنسان الذي هو رمز الخيانة والطمع والإستبداء بالنسبة إليهم، فهم الآخرون الناهون في شؤون المزرعة ولكن هل للسيطرة والحقد والطمع أن تسيطر على نفوس الحيوانات في المزرعة وهل هذا الداء هو مرض يصيب الجميع بمجرد إمساكه لكرسي القيادة أم لا؟ في هذا الكتاب، الذي عمل الأستاذ محمد العريمي على ترجمته مراعياً عرض النص في الشكل الذي يستحقه، تنقلب الموازين وترفع رايات استبداد الإنسان لتدخل الكائنات تحت استبداد غير منظم لكائنات لا تفقه ماذا تفعل ولا كيف تعيش.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 224 صفحة
  • مؤسسة شمس للنشر والإعلام
4.2 299 تقييم
1027 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 80 مراجعة
  • 14 اقتباس
  • 299 تقييم
  • 392 قرؤوه
  • 130 سيقرؤونه
  • 52 يقرؤونه
  • 56 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

يا اخي بس سؤال اغلب الكتب يلي عم دور عليها مش موجودة ع هالتطبيق ..

الناس يلي معلقة هون ، انتو قريتو الكتاب من هالتطبيق ولا من خارج التطبيق ؟؟

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كم من خنزير تربع على العرش و لا زال يتربع، و كم من كلاب شرسة تحرس عرشهم مستعدين اطلاقها علينا في اية لحظة، طبعا لن ننسى تلك الخنازير المحنكة اعلاميا التي على حسب رأيي يدهم اليمنى و ورقتهم الرابحة. دعونا من الحديث عنهم، فلنتحدث عنا نحن. أنحن قطيع الخرفان جعلوا منا اميين لا نكاد نفقه شيئا رغم تعلمنا و امتلاك بعضنا لشهادات عليا. ام نحن ذلك الحصان شعارنا " هم دائما على حق "، ام يوجد منا من فهم و كشف كل شيئ ولكن قرر ان يبقى صامتا.

أليس هذا حالنا في جميع الدول العربية، بدون استثناء.

رواية سياسية ساخرة، صالحة لكل الازمان ابدع فيها جورج اورويل. اتمنى ان تدرس في جميع المدارس العربية، ليكتسب الجيل الجديد الوعي السياسي. سيفهمها و يفك رموزها القليل، ستاثر فيهم، ستلهمهم، ستفتح امامهم رؤية جديدة نحو التغيير و لكن سيصطدمون بالامر الواقع: تثور و تطيح بدكتاتور لتقلد دكتاتورا اكبر منه، اليس هذا واقع الربيع العربي.....

1 يوافقون
اضف تعليق
5

نفس شعوري عندما قرات كتاب 1845 ، سوى اكتساب المزيد من البرودة تجاه ما يحصل في ايامنا هذه من اتخاذ قرارات و ابطالها ، جو مكشوف يجسد حقيقة استغباء البشر

حقيقتا

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية سياسية ساخرة تفضح الانظمة الشمولية الديكتاتورية

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 224 صفحة
  • مؤسسة شمس للنشر والإعلام