البيان والتبيُّن 1/2 مع الفهارس

تأليف (تأليف)
الجاحظ رمز من رموز الأدب العربي وهو صاحب مدرسة فيه، بليغ مكثر من التصنيف، ومكثر فيه من الطريف النادر، وهو قد يستعمل أدبه ليصبغه بصبغته العقائدية إذ كان إمام أهل الإعتزال، يساعده على ذلك كثرة استطراداته من أشهر كتبه كتاب " البيان والتبيين " ينقل فيها الخطب والرسائل والأشعار في ثنايا كلامه في : عيوب اللسان كاللثغ، والصمت، والسجع، والقصص، واللجن، والعصا، والحبس، والمجانين، واليوكى، وتعزية الملوك وقد زود الكتاب بفهارس علمية
عن الطبعة
4.4 7 تقييم
35 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 7 تقييم
  • 11 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 3 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

تمَّ تعديل أسم الكتاب الذي أشتهر بأسم ( البيان والتبيين )

إلى الأسمِّ الأصح لغوياً .. ( البيان والتبيُّن )

والكتاب غني عن التعريف فهو من كتب الأصول في الأدب ..

ماقيل عنه " إقتباسات من ويكيبيديا " :

ابن خلدون التونسي (732هـ - 808هـ)فيسجل لنا رأي قدماء العلماء في هذا الكتاب،

إذ يقول عند الكلام على علم الأدب:

((وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين:

وهي أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب الأمالي لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها)).

/

يقول أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري في الصناعتين، عند الكلام على كتب البلاغة:

((وكان أكبرها واشهرها كتاب البيان والتبيين، لابي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. وهولعمري كثير الفوائد، جم المنافع،

لما اشتمل عليه من الفصول الشريفة، والفقر اللطيفة، والخطب الرائعة، والأخبار البارعة، وما حواه من أسماء الخطباء والبلغاء،

وما نبه عليه من مقاديرهم في البلاغة والخطابة وغير ذلك من فنونه المختارة، ونعوته المستحسنة.

إلا أن الابانة عن حدود البلاغة واقسام البيان والفصاحة، مبثوثة في تضاعيفه، ومتثرة في اثنائه، فهي ضالة بين الامثلة، لا توجد الا بالتأمل الطويل، والتصفح الكثير)).

/

و يقول ابن رشيق القيرواني (390هـ - 463هـ) في العمدة:

((و قد استفرغ أبو عثمان الجاحظ—وهو علامة وقته - الجهد،

وصنع كتابا لا يبلغ جودة وفضلا، ثم ما ادعى احاطته بهذا الفن، لكثرته، وان كلام الناس لا يحيط به الا الله عز وجل)) .

........................................

فائدة :

هذا الكتاب " السِفر " الأدبي يُعد من كتب المجاميع والمختارات الأدبية وهي التي تجمع

نصوص من القرآن والسنة ومن الشعر والحكمة والأمثال وقصص العرب وأيامهم

وأخبارهم ومن النوادر والأخبار وفيها خليط .

وهو من الكتب التي تلتزم ترتيبًا أو تبويباً مُعينًا من حيث الإختيار والمباحث والفصول وووووو ...إلخ

- الكتاب هذا للفائدة طبع كثيرًا ولكن أنصح كل من أراد قرائته

بطبعة شيخ المحققين عبدالسلام هارون ( أي التي حققها ) لأن الكتب الأصول تستحق عناية القارئ

وصحة النقل والإستشهاد ونسبة الأقوال والأبيات ووووووو ....إلخ

وهذه كثير من دور النشر غفر الله لهم يهمل فيها وبعض الدور يُنصِّب نفسه صاحب الحق فيحذف ويشطب

ويُعدّل أو يزيد أو يُنقص وربما يهمل الطباعة وووو الخ

لذلك كتب التراث ينبغي لطالب العلم أو المتخصص او القارئ أن يقرأ الطبعات المُحققة حتى لايسقط في فخ الأخطاء

الإملائية والنحوية ( لأن جلّ كتب الادب لاتخلو من الإستشهادات النحوية أو اللغوية أو الإشكالات ) فينبغي التنبه لهذا

والله الموفق .

وقراءة ممتعة لهذا السفر الأدبي الأعجب وكل كتب الجاحظ رحمه الله ( أعتبرها من حظوظ الدنيا لقارئها ) بصدق .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة