اذهب حيث يقودك قلبك

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة)
في هذا العدد من سلسلة <<ابداعات عالمية>> تطرح الكاتبة الايطالية سوزانا تامارو قضية صراع الاجيال عن طريق رسائل سيدة مسنة لحفيدتها. فأذناء تجولها في منزلها، و مع وجود رياح الكارسو اللاسعة في الخارج. في بداية الخريف، قررت تلك السيدة ان تكتب خطابا طويلا لحفيدتها اللتي سافرت الي أمريكا للدراسة. و ذالك خوفا من أن تعود و لا تجدها نظرا لإصابتها بمرض خطير. و تحكي لها عن كل أحداث حياتها. تحكي لها من دون أن تخفي اي شيء، حتى إن بدت في ذالك كله قاسية و عديمة الرحمة. تتحدث في خطابها عن طفولتها التي قضتها وسط التحفظات و الاهتمام بالمظاهر، عن صعوبة عثورها على الانسان المناسب. عن زواجها في النهايه من شخص ممل. عن العلاقة المتدهورة بينها و بين ابنتها الوحيدة التي أنجبتها نتيجة العلاقة السرية مع الرجل الوحيد الذي أحبته
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 208 صفحة
  • ISBN 13 9789990604122
  • المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت
3.6 22 تقييم
107 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 15 اقتباس
  • 22 تقييم
  • 32 قرؤوه
  • 17 سيقرؤونه
  • 6 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

زرتت

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ستحتار ما إذا كانت "اولجا" قد كتبت رسالة أم مذكرات أم خواطر .. ولكن الأكيد أنك ستجد نفسك بين صفحاتها ..

0 يوافقون
اضف تعليق
0

تلقائية في الحكي ...حقائق تتفتح رويدا رويدا...كأنها سنفونية ناعمة..مثل مطر الخريف.

1 يوافقون
اضف تعليق
4

عندما تكون الحروف والكلمات نابعة من القلب هكذا ومحملة بكلّ هذا القدر من المشاعر

عندما تحمل كلّ جملة نصيحة ما ، عندما تتشبع السطور بهذا القدر من المرارة والأسى

عندما تتحول الصفحات لقالب نسكب بداخله تاريخ خيبتنا ومآسينا ، وتتحول تلك الكتل من الأحداث والمشاعر من شيء معنوي محسوس إلى سطور ووريقات مادية وكلمات ملموسة

حينها فقط تتحول الحروف والكلمات والجمل إلى أسهم تخترق القلب وتنفذ إليه في عمقه

الرواية توضح من خلال مثلث صغير متمثل في الجدة والأم والحفيدة ، صراع الأجيال

تلك الهوة التي تفصل بين كلّ جيل والجيل الذي يليه ، والتغيرات التي تجعل كلّ منهم لا يفهم الآخر ولا يفهم دوافعه ويشعر بالحنق تجاه تصرفات ذاك الآخر

ومن جانب آخر ، تفيض بمشاعر الحب والحنان

أفضل علاقة حب على الإطلاق ، هي علاقة الحب التي تربط الأم بأبنائها

وتكون تلك الرابطة أقوى ، عندما تكون علاقة أم بابنة

تلك هي العلاقة الوحيدة بين امرأتين ، التي تتنازل فيها الأخرى عن غرور الأنثى وكبريائها وخبثها

وعن الحرب الباردة التي تمارسها النساء فيما بينهن

الابنة هي الأنثى الوحيدة التي تتمنى الأم أن تصبح أفضل منها نجاحًا وجمالًا ومكانة

الرواية هي قبل أن تكون دعوة للتصالح ما بين الأجيال ، هي تذكرة للإبحار داخل الذات ومحاولة فهمها وبذل الجهد للتصالح معها

تقبل أخطائها كما هي ، تقبل عيوبها كما هي

مواجهة المشكلات والنظر في تأثيرها فينا ، وليس الهرب منها ومنّا

ذلك لأن القوة تكمن فينا وتنبع منّا

بيد أنه من الأفضل تصليح العطب بداخلنا ، بدلاً من ألقائه على عاتق الظروف الخارجية

الرحلة الوحيدة التي تستحق أن نقوم بها هي تلك التي تهدف للوصول)

إلى عمق ذواتنا إلى البحث عن الصوت الداخلي الموجود داخل كلًا منّ، والذي

( يحميه ويحفظه بداخله

يحتاج كلّ منّا لكتابة خطاب كذلك الذي كتبته الجدة ، ليس بالضرورة أن نكتبه لأحد ما

ربما نكتبه لأنفسنا ، لنعيها بشكل أفضل ونتفهمها بشكل أيسر ونتقبلها بصدر أرحب

ربما يجب ألا ننتظر للوصول إلى التسعين عامًا لتسجيلها ، ربما نحتاجها الآن لكي نستطيع أن نسير مسيرة التسعين عامًا بشكل أفضل

ختامًا

اعرف نفسك

واذهب حيث يقودك قلبك

:))

https://www.goodreads.com/review/show/1112182452?book_show_action=false

10 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين