مائة عام من العزلة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تمثل هذه الرواية التي حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمه وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر. في هذه الرواية يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 531 صفحة
  • دار آفاق للنشر
4 596 تقييم
4445 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 142 مراجعة
  • 40 اقتباس
  • 596 تقييم
  • 1325 قرؤوه
  • 1470 سيقرؤونه
  • 399 يقرؤونه
  • 359 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

شهرة الرواية أكبر من مضمونها.

الشيء الوحيد الذي أرغمني على الأستمرار في القراءة هو أسلوب الكاتب المشوق وطريقته في الوصف، مفرداته العميقة

1 يوافقون
1 تعليقات
3

الضجه اللي عليها فوق ماتستحق

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية اكثر من رائعة من عدة جوانب

الوصف الدقيق للبيئة والشخصيات التي تجعل القارئ يعيش في العالم الذي رسمه غارثيا

المجتمع البسيط الذي كان في يوم ما سعيد وهو معزول قبل ان ينفتح إلى العالم الجديد .

الإشارة إلى،جو ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية في مجتمعات امريكا الجنوبية من تخريب للأسس المجتمعية واستغلال مواردها وسكانها .

الحب كقيمة تناولتها الرواية من عدة جوانب و ان الحب ليس بالقيمة المكتسبة فهناك أشخاص تراهم يمارسون طقوس الحب لكن قلبهم من حجر .

الحروب وكذب الساسة واستغلالهم لشعارات العدالة والحقوق من اجل تحقيق مكاسب شخصية لا تعود باي نفع للعامة.

تناول الشخصيات النرجسية وضررها على نفسها و المجتمع .

براي الشخصي تستحق الرواية القراءة الدقيقة من روائع الأدب العالمي فعلا تمكنت من قراءتها خلال أسبوع .

0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية اخذت ضجة وشهرة اكثر مما تستحق بكثير

لا يوجد فيها حكمة او عبرة تخرج بها

عبارة عن سرد احداث وصف كلام بقليل من الواقعية والكثير من الخيال

0 يوافقون
اضف تعليق
0

مائة عام من العزلة

جابرييل ماركيز

ترجمة : الراحل صالح علماني

عدد الصفحات : 463 صفحة

الرواية امتداد فكري واسع منذ السطر الأول حتى السطر الأخير، ماركيز صاحب القلم الواقعي يفرض واقعيته السحرية على الرواية قبل القارئ. فيبدأ برسم متخيَّل سحري لمدينة عظيمة تدعى ماكندو تتأرجح بين العزلة والعبث. وأيُّ عزلة قد سردها لنا ماركيز في روايته؟ يُدخلنا ماركيز في متاهته متاهة الأسماء ابتداءً من الأب الأكبر خوسيه أركاديو بوينديا إلى أورليانو الحفيد. وكل شخصية من هذه الأسماء متطابقة الأوصاف تتشكَّل حسب الوراثة وتختلف باختلاف عزلتها وهنا يكمن ابداع ماركيز. تعمَّد المؤلِّف طرح افكاره بتعبيرات رمزية تخدم مجتمعه من خلال النقد اللاذع للواقع السياسي والاجتماعي المتحتِّم في البلاد.

أن تنهي عملا بهذه الفرادة والعظمة والأسطر في فتره الحظر المنزلي. لهو أمر يستحق التخليد في الذاكرة، فهكذا أعمال خالدة تستحق هذا النوع من التفرغ حتى لو كان قصريا. إنها تأريخ للحظ وسوء الحظ. ليس كتابا سهلا لكنه يستحق عناء القراءة والغرق فيه حتى الاختناق.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين