الحب في زمن الكوليرا

تأليف (تأليف) (ترجمة)
ربما يكون أهم ما في "الحب في زمن الكوليرا" هي تلك الحيرة التي نجد أنفسنا غارقين فيها منذ بداية الرواية حتى آخرها. وإن الدهشة التي أصابتنا في "مائة عام من العزلة" لكفاءتها العالية، تصيبنا عند قراءة هذه الرواية. غير أنها قادمة من طرق أخرى. هنا كل شئ ممكن، كل شئ يتحول إلى الممكن، ويظهر بعد معرفة الأحداث بأنه لم يكن بالإمكان حدوثها بشكل آخر. أما الفكرة الثابتة في هذه الرواية فهي أنها "رواية حب"، ويكتب المؤلف عن روايته فيقول: "إن هذا الحب في كل زمان وفي كل مكان، ولكنه يشتد كثافة كلما اقترب من الموت"
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 445 صفحة
  • ISBN 2843050987
  • دار المدى للثقافة والنشر
3.9 308 تقييم
1458 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 47 مراجعة
  • 46 اقتباس
  • 308 تقييم
  • 504 قرؤوه
  • 377 سيقرؤونه
  • 88 يقرؤونه
  • 70 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من اروع الكتب وافضلها على الاطلاق

بيستحق القراءه اكتر من مرة ⁦❤️⁩

1 يوافقون
2 تعليقات
5

من روايات الأدب الواقعي تعكس واقع يمر به العديد من الناس في هذا العالم .

من الكفاح والنضال والأمل والحب والألم و صراع الطبقات.

واثبت غابريل ان الحب في كل الأزمنة والظروف واحد لا يمكن ان يتجزأ أو ينقص بفعل ظروف حرب أو مرض أو وباء أو شيخوخة .

وفي هذه اللوحة الفنية تجد الجوهر الأساسي للإنسان انه مهما أقام علاقات عابرة ومهما احب الا ان الحب الحقيقي لا يمكن أن يدفن ومن اجله يكافح المحب حتى الزوال .

0 يوافقون
اضف تعليق
3

#رواية_الحبُ_في_زمن_الكوليراَ

#للكاتب_غابرييل_غارسيا_ماركيز.

عدد الصفحات:445.

- لقدْ إحتفظْتُ بعذريتيِ من أجلكِ !!!!

مهلا القائل رجلْ و ليس إمراة إذ كلنا ننْسبُ العذريةَ للمرأة 😒 دائماً ، فبينما أن يقول هذا الكلام رجل و يدعي حِفاظهُ على حبهِ و وفاءهِ لمحبوبتهِ الأولى و الأخيرة نجدهُ بالمقابل لم يتوانَ عن تغيير عشيِقاتهِ و خليلات السرير كما يغيرُ جواربه أو أكثرْ !!!

- يحكي ماركيز في هته الرواية قصة شاب يدعى فلورينتينو أريثا متمرن في وكالة البريد يوصل برقية إلى أحد الزبائن و تلتقي عيناه بالصدفة بعيني فيرمينا داثا( إبنة الزبون) و كانت هذه النظرة العابرة أصل كارثة حب لم تنته بعد مرور نصف قرن من الزمن ، ليسهر بعدها فلورينتينو آلليل يكتب لها الرسائل الغرامية يرفقها بزهرة الكاميليا، أصبحا بعدها عاشقين يتبادلان الرسائل و لما علم والدها بالأمر حاول التفريق بينهما بأن أبعدها عن المدينة ككل فسافرت مع أبوها الى مدينة أخرى دون أن تنقطع الرسائل مع فلورينتينو ، ثم ما لبثت أن رجعت هي و والدها الى المدينة لكن حدث أن تغيرت حياتهما قليلا و نضجا قليلاً لكن فلورينتينو بقي على حبه لها بينما فيرمينا تغيرت نظرتها إليه وفضلت الزواج من طبيب غني من عائلة إرستقراطية ذات لقب كبير و مال وفير عائلة الدكتور خوفينال أربينو هذا الأخير كان يحبها بصدق لكن بطريقته الأرستقراطية المتعالية و رغم أنها أيضا أحبته إلا انها عانت كثيراً في بداية الأمر من عائلته : أمه الشبه مجنونة و المتكبرة الأرستقراطية و أختاه الخبولتان ، لم يتخلى فلورينتينو عن حبه لها و ظل يتقصى أخبارها بكل وسيلة متاحة لكنه مع هذا لم يتوانَ عن إقامة علاقات حميمية و غرامية مع كل امرأة يلتقيها ، و يتمنى بالمقابل موت زوج محبوبته فيرمينا حتى يحل مكانه و يفوز بقربها و حدث هذا فعلا بعد ثلاثةِ و خمسينَ سنة و ستة شهور و أحد عشر يوما كما عدها لم يفقد يوما آلآمل في حبه هذا و ظل وفيا و لم تزوج أياً من عشيقاته ، حاول خلال هذه السنوات كسب ثورة تمكنه من تهيئة البيت من أجلها ، بعد ترملها أخيراً و على شرفها أبحرت السفينة التي ظلت تجوب عُبابَ الأنهار غير راسيةٍ إلا للتزود بالوقود رافعة#راية_الكوليرا على ساريتها خالية من المسافرين إلا من العشيقان العجوزان ، ليثبت ماركيز (إن هذاَ الحبّ في كل زمان و في كل مكان و لكنه يشتدُ كثافةً كلما إقتربَ من الموتْ.....).

- حازت هذه الرواية على جائزة نوبل للأدب عام 1982 و ما كتب في الشهادة الأكاديمية السويدية: ( لرواياته و قصصه حيث التدفق الواقعي و الغرائبي في غنىً معقد لعالم شعري يعكس حياة و نزاعات محيط بأكمله) يعبر بدقة عن كنه الرواية و مميزاتها فهي كسهل ممتنع تُحدث الواقعية في الوصف و الغريب في التصور و يعد بذلك الكاتب غابرييل غارسيا ماركيز أول كولومبي نال جائزة نوبل للأدب.

- عموما تدور أحداث الرواية تقريبًا خلال نصف قرن بين عامي 1880 و1930 في أحد المدن التي تمتاز شوارع المدينة النائمة و المشبَّعة فيها ببخار الماء, والمجاري الموبوءة بالفئران، والمباني المعمارية المتحللة من آثار الاستعمار المار على كولومبيا الدولة الآتينية ، حيث يصور لنا ماركيز بدقة و براعة مع سخطٍ واضح لوضعية المدينة حيث كآبة المستنقعات ، و البيوت المبنية من الأخشاب و سقوف التوتياء المعرضة لتسرب مجاري الصرف المكشوفة البائسة ، كما يضعنا ماركيز في الجو الكولومبي الذي يمتاز بهطول الأمطار الفجائية المخربة دون سابق إنذار تحول الشوارع إلى برك وحل نتنة مع درجة حرارة تخنق الخلق و رطوبة مضنية مع غبار كثيف يتطاير حاملا معه سقوف البيوت و الأطفال ، مدينة على هامش الزمن كما يقول على لسان الدكتور خوفينال أوربينو الساخط على وضع مدينته .

- رغم أنها تصنف كرواية حب الا آنها حملت من القضايا و المواضيع الكثير و الكثير و المثير فعلا بدءاً بمرض الشيخوخة و هو مرحلة عمرية حرجة يمر عليها كل إنسان فهو يصور الحياة اليومية و القاسية المتعبة للشيوخ و تسلط مظاهرها عليهم و إمتناعهم عن الإعتراف بتقدم العمر و خوفهم من الموت و وضعهم الإجتماعي.

- كما يتطرق ماركيز من خلال روايته هذه إلى عدة قضايا إجتماعية و سياسية و إقتصادية و حتى أدبية ، فالسياسية منها ما ترتب عن الاستقلال عن السيطرة الإسبانية فالرغم من إفتخاره بذلك الى أنه تحدث عن إلغاء نظام الرق الذي عجل بحالة إنحطاط مشرف للبلد ، عن الحكم ، الليبراليون و المحافظون ، عن الحروب الأهلية التي لا تنتهي ، كما تحدث عن التجارة و الاقتصاد البحري خصوصا من خلال الشركات البحرية و النهرية و تطورها عبر القرن الماضي و توالي ذلك، أما الثقافية منها بكثرة العروض و المهرجانات الأدبية المقامة و المسابقات كما شهد القرن أول دخول للسينما و تطور الإتصالات كالبريد و ظهور الهاتف إنه بحق يؤرخ للفترة و يعطي لنا انطباع و تعامل الناس مع تلك المستجدات في حياتهم.

-لم يجد ماركيز جهداً في وصف الحياة النهرية كرحالة متمرس يجوب عُباب الأنهار و وصف بدقة متناهية أحياناً بشغف و أحياناً بحزن و إمتعاض لمشاهد مرت و تمر على ما يبدو مراراً على مخيلته فيصور لما جثث ضحايا الكوليرا الطافية على سطح النهر و التي أصبحت ديكورا أو مشهداً معتاداً للنهر بالإضافة إلى التماسيح التي تستلقي على بطنها متشمسةً على شواطئ النهر فاتحةً فاها كي تلتقط الفراشات ، منظر الأطم (و أظنه فرس النهر) و هي ترضع صغارها على جوانب النهر ، أشجار المانغا..... ثم يعود في آخر الرواية و بعد نصف قرن يبكى على هذه المظاهر المنقرضة و زوال غابات كولومبيا الاستوائية.

🚫 الشيء الوحيد الذي أثار حفيظتي في هته الرواية هو شهرتها اللآمتناهية بمقابل ما أحسسته من ملل لكثرة الوصف و التفاصيل بالنسبة لي لم تقدم قضية دافع ماركيز عنها أو أجلاها للقراء ، اللهم فقط أسلوبه الواقعي الساحر و مخيلته الخصبة و اللامتوقع من القصة ، كما إستفزني بشكل كبير إدعاء البطل للوفاء للمحبوبة بينما لم يترك إمراة تفلت من يده بالمقابل وجدت في صفاة الدكتور أروبينو مثالا للطبيب المتفاني في عمله المواكب للعصر والأدب هذا بالإضافة إلى حسه الوطني و الإنساني رغم ارستقراطيته.

📝 إقتباس:

( ..أن الإنسانية كالجيوش في المعركة , تقدمها مرتبط بسرعة أبطأ افرادها).

(..ذاكرة القلب تمحو كل الذكريات السيئة، وتضخم الذكريات الطيبة، وإننا بفضل هذه الخدعة نتمكن من تحمل الماضى .....علمته الشىء الوحيد الذي عليه ان يتعلمه عن الحب ,و هو ان احدا لا يستطيع تعليم الاخرين الحياة..).

(ان البشر لا يولدون دوماً يوم تلدهم أمهاتهم و إنما تجبرهم الحياة على ولادة أنفسهم ثانية و لمرات عديدة ).

(إن هذاَ الحبّ في كل زمان و في كل مكان و لكنه يشتدُ كثافةً كلما إقتربَ من الموتْ .... ان الحبَ يصبح أعظم و انبل في المحن..)

01/02/2020

14/02/2020

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كانت تقابله دوما دون الادعاء بأنها تحبه ودون مطالبته بان يحبها , ولكن على امل العثور على شيء يشبه الحب , انما دون مشاكل الحب

1 يوافقون
اضف تعليق
1

رواية جميلة

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين