العطر؛ قصة قاتل

تأليف (تأليف) (ترجمة)
ضمن حدود القرن الثامن عشر وفي مناخه يروي الكاتب قصة رجل غريب الأطوار ينتمي إلى أكثر كائنات تلك الحقبة نبوغاً وشناعة وعبقرية، تجلت في عالم الروائح الزائل. ومكان الرواية "غرنوبل" تلك المدينة التي سكنها الوحش قاتل الفتيات، والتي أدت بحياة خمس وعشرين فتاة كان هو ذاك الرجل بطل الرواية. يروي الروائي تلك الحكاية بجد من الحذر والترقب في انتظار القبض على هذا المجرم وإعدامه.
عن الطبعة
3.9 238 تقييم
1047 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 65 مراجعة
  • 36 اقتباس
  • 238 تقييم
  • 347 قرؤوه
  • 224 سيقرؤونه
  • 72 يقرؤونه
  • 61 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

لا أُخفي عليكم أنّ هذه المراجعة كتبت بعد وَضْعِ (المخملية الفرنسية) بعد حمام ساخن ✌ ☻

دعوني اعطي رأيي بصدق، في بداية الرواية ظننت أن الرواية ستأخذ مجرى رواية التاريخ، وهو أمر يزعجني حقًا، لأنني لا أرى شيئًا يجذبني فيها، ولكن لحسن الحظ لم تكن كذلك.

في الفصول السبعة الأولى حوالي 47 صفحة احسست انني اقرأ مخططا لجميع الروائح الموجودة في العالم، لدرجة الملل. •.¸•.

الرواية جعلتني أتساءل عن مدى مصداقية وجود -أنف مرهف- يستطيع شم أدق الروائح، وألا يكون له هو ذات نفسه رائحة!.

وجدتني في بعض المواضع أتحمس بشدة فاصرخ- ايا غرنوي... اُهرب ولا تستلم !-

كانت الترجمة جيدة، مزدانة بالتعابير اللغوية وتوصل فكرة الكاتب. انتقدت بشدة عندما نَسَبَ غرنوي الملكوت والعظمة والالهية له ⊙︿⊙ وايضًا صفات البهاء، وانه الفريد والأوحد وأن له خلقًا يسبحون بحمده، وانه خالق عوالم ورب الروائح ●0● وكأنّ الكون مُسيّر بأمره! لا قدر الله.

ومن ناحية أُخرى جمعت عدة تعابير لخانة الاقتباسات◕‿◕.

بشكل عام رواية تستحق القراءة، تترك انطباعًا قويًا، فقد كنت في منزل مدام غايار، ورأيت كومة الحطب الرطبة، وقرية "لاناپول" التي كانت تفوح منها رائحة السمك. وكما حفظت طرق تحضير العطور على يد ثلاثة دباغين: غريمال وجوزبيه بالديني والمركيز دي لا تيلاد- إسبيناز. كما كنت في باريس، وشعرت بسديمها الكريه الممتزج بآلاف الألوان. وشممت عطر الفتاة ذات الشعر الأحمر في " شارع دي ماريه"، الأرض، الخلاء، الريح الخفيفة والغابات. كل ذكريات السبع سنوات في جبل أوفريج، وكهف غرنوي ذا الهواء الخالي من البشر.

ناهيك عن الوصف الثقيل المطول" فبالديني كان يستمتع بالجمر وبحمرة اللهب والنحاس، ويحب ازيز الحطب المشتعل وصوت بقبقة الانبيق، وفي هذا ما يدعو لسرحان الخيال والحلم." والذي حسب رأيي لو كان مختصرًا لرفع الرواية لبعد آخر.

ولا يسعني غض البصر عن تصوير العنف وسلب الحياة كأمر عادي " لم يؤثر فيه عبق الفتاة الرائع الذي تدفق منها الآن دافئًا وكثيفًا، إذ كان يعرفه. أما الاستمتاع به حتى النشوة، فسيأتي لاحقًا، عندما يمتلكه فعليًا."

عدا عن ذلك، تعيش مع الرواية تجربة فريدة، أوصي بها 😊

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أرید تنزیله لا کن کیف أنزله

أرید أن أقرأه وأحب ولکن لایمکن فتحه دلنی کیف أفتحه

0 يوافقون
اضف تعليق
4

- مرهقة عصبياً وذهنية , آسرة , ساحرة , غير مسبوقة , شر مطلق , رجل غير طبيعي بكل المقاييس التي عرفتها البشرية ، عبقرية لدرجة الجنون , جامحة .

- هي كلمات و أوصاف لا تعطي تلك الرواية العجيبة و الغريبة حقها ، لم أري في حياتي وفي كل ما قرأت روائي استطاع أن يصل إلى تلك المرحلة من الغوص في النفس البشرية واستخلاص أكثر المشاعر الإنسانية شذوذاً و جموحاً و تحويرها و تحويلها لشئ لا تستطيع أنه تعطيه اسماً أو وصفاً ولكن هو في النهاية يمثل " غرنوي " بطل تلك الأحداث الغريبة و المريبة .

- لقد استغرق الكاتب في وصف جرنوي و البيئة المحيطة بدقة متناهية - أعترف أنها أشعرتني بالملل أحياناً - ولكنها كانت ضرورية لتجعلك تغوص وتتعمق في نفسية هذا الكائن المدعوة غرنوي .

- في نهاية الرواية الغير متوقعة والتي لم أستوعبها أو أتقبلها ترى مشهد أسطوري وخيالي تماماً تشعر وكأنه كوميديا ساخرة أو دراما ساخرة لتكتمل تلك الرواية العجيبة بنهاية أعجب حتى ولو لم تعجبني كثيراً .

- رواية رائعة بالمجمل رغم أي تحفظ عليها .

1 يوافقون
اضف تعليق
3

الفكرة عبقرية حقا و ممتعة إلى أبعد حد ، النهاية قد تبدو سخيفة أو مقحمة قسرا ، لكن مع فهم السياق العام للرواية ندرك الخطأ الذي وقع فيه بطل الرواية عندما رش على نفسه كمية أكبر مما يجب من العطر السحري .. روائح البنات الجميلات التي جلبته محركة فيه غريزة التملك و لو عن طريق القتل ، هي نفسها - بعد جمعها و تحويلها إلى عطر شديد التركيز -التي حركت في الجماهير عن طريق قطرة واحدة غريزة الحب و الشهوة الجنسية ، لكن بزيادة النسبة حركت في جماعة المنحرفين الليلية غريزة أكل لحم البشر . الرمزية واضحة و صريحة هنا .

0 يوافقون
اضف تعليق
4

المميز في رواية العطر ان الكاتب عرض أفكاره ورؤيته من خلال منظار روائح. الحب والخوف والحرمان والوحدة واليتم الخير والشر الفقر وقسوة الظروف والسلطة والنفوذ كل شئ عبر عنه برسمه لخارطة راوئح للزمان والمكان والاحداث

باتريك زوسكيند كاتب ألماني بيفضل العزلة والبعد عن اضواء الاعلام رغم شهرة ونجاح اعماله خصوصا العطر

قدمها عام 1985 وهي رواية بتتكلم عن شخص اسمه جرونوي اتولد يتيم في ظروف قاسية جدا عنده حاسة شم مميزة وموهبه في تمييز وتحليل الاف الانواع من الروائح وقدرة على الاحتفاظ بذاكرة للروائح واستعادتها في اي وقت

وفي مرحلة من المراحل بيقرر يبتكر عطر خاص جدا مستخلص من جثث الفتيات

عناصر الرواية كلها معقولة ومتوازنة رسم المكان والزمان وعمق الشخصيات وتركيزه على شخصية جرونوي والحبكة

لكن المميز والاعجازي في القصة هو الوصف وصف كل شئ بالروائح وتحريك خيال القارئ من خلال ذاكرة الروائح وتخيلها

يقال ان للرواية بعد فلسفي ورمزي واشارة لصعود هتلر للحكم في المانيا حياته وظروفه وقدرته على التاثير على الناس

الرواية رائعة بجد وانصح بضرورة قراءاتها خصوصا للناس اللي بتستمتع بتقنيات الوصف المختلفة

الراوية لها اكثر من ترجمة اشهرها ترجمة نبيل الحفار

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين