أهل الكهف

تأليف (تأليف)
يتضمن رائعة من روائع الأدب العربي الغني بالمعاني الجميلة والعواطف النبيلة للأدب المعروف توفيق الحكيم أهل الكف يعودتاريخ طبعها إلى أكثر من ثمانين سنة مضت صيغت في قالب مسرحي بأسلوب مشوق ذكي مكون من أربع فصول…
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 144 صفحة
  • ISBN 13 978-9961-60-789-9
  • دار الهدى
4.3 52 تقييم
169 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 10 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 52 تقييم
  • 78 قرؤوه
  • 14 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

قبل ان اقرئ هذا المؤلف كنت اقول ان الكاتب سيتحدث عن اهل الكهف بالنظرة الدينية المعروفة ولكن الذي استحود على اهتمامي انه ذهب ابعد من ذلك و بث الروح في الشخصيات

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

قبل أن أقرأ هذه المسرحية كانت لدي تلك الفكرة الغريبة عن السفر عبر الزمن عبر سفينة الزمن أو الوقوع في هوة سحيقة وربما في ثقب أسود

كما كنت أحاول تخيل لو أتى أحد الفراعنة اليوم إلى مصر أو ربما ذهبت أنا إلى المستقبل لأجد اللغة الرسمية للدولة أصبحت الفرانكو والنشيد الوطني صار"شهداء 25 يناير ماتوا في 25 يناير"

وحينما قرأت المسرحية شعرت بجمال معانيها..الإنسان لم يـُخلق في زمن ما و في حقبة تاريخية معينة عبثـًا..إنما خـُلق لغرض إذا أداه فقد عاش

أهل الكهف عاشوا حينما أدّوا دورهم في الحفاظ على مسيحيتهم في وقت كانت المسيحية مضطهدة فيه وحينما صارت بلادهم مسيحية لم يعد هناك حاجة لوجودهم لهذا ذبلوا سريعـًا رغم انتصار شريعتهم في النهاية.

أكثر ما لفت إنتباهي أن المشاعر الإنسانية وطريقة التعبير عنها لم تتغير..الحب مازال الحب والغيرة مازالت كما هي والناس مازالوا يستغربون الجديد ويخافونه ويتهامسون عنه..هذا شيء مطمئن إلى حد كبير حتى لو كنا نسخر منه أحيانـًا.

المجد للحيرة التي طالت أهل الكهف فهم كسائر البشر،مؤمنون أجل ولكن لحظات الشك الإنسانية تستحق النظر إليها بعناية أكثر لأنني أعتقد أنه لولا الشك لما وجد الإيمان ولما صار أقوى.

أيضـًا استغربتُ رد فعل شيخ الأزهر في ذلك الحين على المسرحية،توقعته سيكون متشددًا إزاء النص..أعتقد أنه لو أتيح لتوفيق الحكيم أن يعيش في أيامنا هذه ونشر مسرحيته سيتم تكفيره فورًا.

رغم تعليق الكـُتّاب في نهاية الكتاب على المسرحية بأنها تـُمثل تيار المسرحية الذهنية إلا إنني قد تخيلت مشاهدها وكأنها تـُمثّل أمامي على خشبة المسرح..أعتقد أنها تستحق إعادة الإحياء على المسرح لأن المسرحية هي فن أقرب للرسم..لا تظهر عظمته بالوصف وإنما بالمشاهدة.

Facebook Twitter Link .
6 يوافقون
اضف تعليق
0

تحوي شيئا من الغموض ، الغموض الذي يدفعك للاستمرار بالقراءه وعدم التوقف .

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

لا زلت أعجز عن وصف النصوص التي كتبها المبدعون أمثال" توفيق الحكيم "

سوف لن تستطيع أخد استراحة قصيرة حين تبدأ بقراءة هذه المسرحية الرائعة وحين تنتهي منها سوف تتمنى لو أنك تثاقلت أكثر كي لا تنهيها أبدا ...

قصة اهل الكهف كانت ذات لمسة جذابة و مختلفة تماما بخيال " أحمد توفيق" العميق الذي غاص بي في أعماق الجمال والزمن والحب مستعينا بأنبل الصور و أصفاها

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

جالى هاجس قبل ما اقرأ المسرحية إنها مجرد سرد لقصة اهل الكهف اللى كلنا عارفينها من القرآن الكريم ، لكن توفيق الحكيم نجح ببراعته اللغوية واسلوبه الادبى الرائع انه يضيف ع القصة بعد آخر روحانى بليغ محوره الحب ، وده اللى خلق من الحوار بين بريسكا ومشلينيا اقوى واروع اجزاء المسرحية وابلغها ادبيا و روحانيا ، وده اللى اكد عليه شيخ الازهر السابق مصطفى عبد الرازق ف تعليقه ع المسرحية واللى خلانى استغرب بشدة ان رجل دين يشوف ان المسرحية - اللى بتاخد من قصة دينية اساسا لها - بليغة ومن اقوى اعمال توفيق الحكيم واروعها ع الاطلاق !

من اروع اجزاء المسرحية :

"الأميرة: إذن كانت قديسة حقيقية؟

غالياس: وهل في هذا شك!

الأميرة: لا شك أن هذه القديسة كانت تفضل أن تكون امرأة.. لو أنها استطاعت!"

"بريسكا: ولكن يا أبتي.. ها قد أوشك أن ينساهم الناس في عصرنا هذا!

غالياس: أجل يا مولاتي.. إن القديسين لا يظهرون إلا في عصر يُنسَوّن فيه..."

الراهب : أنك قديسة.

بريسكا : كلا كلا ايها الأحمق الطيب ليس هذا ما اوصيتك

الراهب: انك امرأة احبت

بريسكا : نعم..وكفى.

ملحوظة : الجانب القلبى ( او جانب الحب ) كان اقوى وابلغ من الجانب الفلسفى ف المسرحية من وجهة نظرى

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 144 صفحة
  • ISBN 13 978-9961-60-789-9
  • دار الهدى