ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف)
ثلاثية غرناطة هي ثلاثية روائية تتكون من ثلاث روايات للكاتبة المصرية رضوى عاشور و هم على التوالي : غرناطة مريمة الرحيل و تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، و تبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 و هو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء على لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس و ليس في البقاء
التصنيف
عن الطبعة
4.4 712 تقييم
3908 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 201 مراجعة
  • 126 اقتباس
  • 712 تقييم
  • 1150 قرؤوه
  • 1167 سيقرؤونه
  • 261 يقرؤونه
  • 289 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية تعيش معها حياة المسلمين بعد سقوط غرناطة وأحوالهم الصعبة كأنك حضرت تلك الفترة من تاريخ المسلمين المؤلم

0 يوافقون
اضف تعليق
5

روايتى المفضلة أعدتها ثلاث مرات ، لا يوفيها الكلام حقاً ، كل شئ راق لى القصة الأسلوب الكلمات التعبير التشبيهات و التصوير رائع ! رضوي تجعلك تعيش ما حدث و كأنك تشاهده في دار السيمنا الألوان تقفز في عينى و الموسيقي و الأشخاص و لكأنهم حولى ، و إجتمع فيها عناصر عدة الحُب الألم الوجع ـ المرارة الفقد الذكريات ـ الحياة الأمل .. كل معانى الإنسان هنا ، إقرأ ثلاثية غرناطة و ستندهش و تكتسب عدة أصدقاء رواية زاخرة أعدك ♥

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية #ثلاثية_غرناطة

للكاتبة رضوى عاشور

📌تنقسم الرواية إلى ثلاثة أجراء هي: (غرناطة ،مريمة ،الترحيل)..كتبتها الروائية رضوى عاشور على فتراتٍ متباعدة،وبعد أن أنهت الجزء الثالث ضمتها إلى بعضها البعض وأسمتها بالثلاثية..

•تدور أحداث الرواية المفصلية بين عام ١٤٩١ حتى عام ١٦٠٩ للميلاد،بعد توقيع معاهدة تسليم غرناطة(وهي آخر معاقل الإسلام في الأندلس)من قِبل أبو عبدالله محمد الصفير لمَلكي قِشتالة وأرجوان..

وفيما تلاها من تسليم الحمراء،حرق الكتب،ثورة البيازين الأولى والثانية،التشتت الجماعي لأهالي غرناطة..ثم الترحيل النهائي لعرب الأندلس..

📌حيث كان المسلمون أمام خيارين:

•إما التخلي عن هويتهم وديانتهم والذوبان بالهوية الجديدة المفروضة عليهم تماماً..!

•أو التهجير النهائي لأماكن يصعب العيش فيها.

💡 وقد استطاعت رضوى عاشور بذكاء أسلوبها تدوير الأحداث والظلم الذي عاشه المسلمون في تلك الفترة على شخصيات من نسيج خيالها..حيث أنها أرادت أن تتحدث عن الشخصيات العادية التي لم يذكرها التاريخ..منها أبو جعفر،أم جعفر،سليمة،حسن ومريمة التي سمّي الجزء الثاني باسمها..

•واستخدمت عاشور الأساليب التي تجعل الرواية مسلية..إنسانية..مفيدة..تاريخية..في الوقت ذاته..

وكانت تشير من خلال الشخصيات إلى الكثير من الأمور..

ضياع الأولاد..كلامات أبو جعفر الاخيرة:"سأموت وحيداً وعارياً لأن الله غير موجود"..وكأنها تصوب نحو سبب ضياع الاندلس كطفلٍ صغير..هو عدم وجود الإيمان العميق في نفوس المسلمين آنذاك،بعد التفكك..وانشغالهم بشعائر الدينية الظاهرية فحسب..مثل عيد المولد النبوي الشريف،هلال رمضان..وغيرها.

••نهايةً لن تخرج من هذه الرواية إلا وحب الأندلس قد تعمق في صميمك..لن تخرج منها إلا وأنت تعرف..أن تحرير فلسطين لن يحدث..إلا إذا تعلمنا من أخطائنا..التي اضعنا فيها أكبر الكنوز..وأعظم الحضارات..والتي هي الأندلس!

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من اجمل ماقرأتً

1 يوافقون
اضف تعليق
5

من أجمل ما قرأت

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة