السلطان الحائر

تأليف (تأليف)
مسرحية التي كتبها توفيق الحكيم قبل حوالي خمسين عاماً (تحديداً عام 1960)، وصدرت في نفس التوقيت بالفرنسية تحت عنوان "الاختيار".وتحكي المسرحية قصة أحد سلاطين العصر المملوكي الذي ملأ الأرض عدلاً ورفاهية وازدهاراً حتى أصبح زعيماً حقيقياً يتغنى الشعب باسمه ويفدونه بأرواحهم، وقد بنى السلطان مجده هذا عبر سنوات طويلة من العرق والكفاح، والاتصال المستمر مع شعبه بتواضع وحب ومسئولية، فقهر المغول، وخفض الضرائب وبنى الجسور والمدارس، ووفر سبل الحياة الرغيدة للجميع. وفي أوج مجده وانتصاراته ونهضته العظيمة خرج بين الناس رجل يطعن في شرعية تولي السلطان الحكم، وقال: إن السلطان الحالي كان عبداً رقيقاً لدى السلطان المنوفي، وأن السلطان الراحل لم يمهله القدر ليعتق عبده المملوك.. وبالتالي فهو عبد مملوك ليس له الحق في الحكم.
التصنيف
عن الطبعة
4 46 تقييم
180 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 46 تقييم
  • 66 قرؤوه
  • 36 سيقرؤونه
  • 9 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

مسرحية رائعة جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

& عليك الاختيار بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك

وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك

فالسيف يفرضك علي الجميع , السيف يعطي الحق للأقوي ولكنه يعرضك للخطر

والقانون يتحدي رغباتك ولكنه يحمي حقوقك

كيف يوافق السلطان علي استخدام القانون بدل من السيف

كيف يُباع السلطان لأنه عبد لم يُعتق وتشترية عاهرة

كيف يوافق صاحب السلطة والقوة علي استخدام القانون الذي هو للضعفاء فقط

مسرحية ممتعة والحوار أجمل والشخصيات بسيطة في كلامها ولكن المعاني أعمق

أحببت الغانية جدا وكلامها ومجادلتها

وأحببت كيف يمكن التلاعب بالقانون والتلاعب بكل شئ لو وجد مبرر أو خُلق له شبه مبرر

& عندما يجتاز انسان اقصي حدود السوء فإنه يصبح حراً

لم يعد يهتم بتصحيح رأي الناس فيه

4 يوافقون
اضف تعليق
2

لما اكون قريت المسرحية دي سنة 2008 و مش مفتكرة أصلا إني قريتها

فهل معنى ده إني فهمتها؟؟

أو يحق لي إني أقيمها؟؟

مش عارفة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أعجبتني :)

حلوة جدًا

وأكثر ما لفت إنتباهي رغبة السلطان القوية في السير في طريق القانون لنهايته رغم أنه طريق محفوف بالمخاطر والشكوك بالنسبة لموقفه

الوزير كالعادة شخص انتهازي وسخيف رغم حرصه على مصلحة الدولة

قاضي القضاة نوعـًا ما أعجبني

قصة المحكوم عليه والجلاد طريفة للغاية وأضفت على المسرحية جوًا من البهجة

الغانية أبهرتني

أعجبتني المقاطع التالية :

- "رُب شهيد مجيد له من التأثير والنفوذ في ضمير الشعوب ما ليس لملك جبار من الملوك"

-"عندما يجتاز إنسان أقصى حدود السوء فإنه يصبح حرًا"

نستفيد من هذه المسرحية أن القرارات الحاسمة والمصيرية في الحياة عليك أن تتخذها وحدك سواءكنت سلطـانـًا يلتف حوله الناصحين أو عبدًا فقيرًا بلا حيلة.

أنصح بقرائتها فهي جميلة جدًا :)

1 يوافقون
اضف تعليق
5

مسرحية ممتعة جداً لو تأملها الشخص لوجد بها حال بعض الحكام في وقتنا الراهن.

توفيق الحكيم كاتب مسرحي من النادر أن تنجب مصر كاتباً مثله مرة أخرى.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة