زمن الخيول البيضاء

تأليف (تأليف)
بدأ زمن الرواية أواخر عصر الدولة العثمانية، وينتهي قبل خروج الإنجليز وتسليم فلسطين إلى الدولة الصهيونية ترتكز على جانب خياليّ في علاقة الإنسان بالخيل، وعلى جانب توثيقيّ في سرد الأحداث بترتيبها التاريخيّ وكثرة الهوامش برأيي أن التوثيق والتاريخ طغى على روح الرواية وجانبها الفني، فأصبحت في بعض الفصول كأني أقرأ وثيقة تاريخية لأحداث متسلسلة أُضيفت بعض الأحداث بينها اختيار الزمن كان رائعا، كأنه الزمن المنسيّ في ذاكرتنا عن فلسطين، زمن الخيانة الحكومية العربية، حين سلموا فلسطين إلى الصهاينة على طبق من ذهب بعد أن قمعوا الثورة بجيش المقاومة ثم انسحبوا قائلين: هذه أرضكم أيها الصهاينة! هذه الرواية تروي قصة شعبٍ قُتل و طُرد ثمّ لوحق إلى كل نواحي الأرض و عُذّب
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 511 صفحة
  • ISBN 13 9789953361843
  • الدار العربية للعلوم ناشرون - منشورات الاختلاف
3.7 1155 تقييم
3177 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 81 مراجعة
  • 91 اقتباس
  • 1155 تقييم
  • 815 قرؤوه
  • 711 سيقرؤونه
  • 188 يقرؤونه
  • 126 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

الرواية : #زمن_الخيول_البيضاء "الملهاة الفلسطينيّة"

الكاتب : إبراهيم نصرالله

يفتتح إبراهيم نصر الله روايته الفريدة تلك بعبارة:

لقد خلق الله الحصان من الريح، و الإنسان من تراب، و البيوت من بشر

عن الرواية:

تمتد الرواية لأكثر من 129 سنة من تاريخ فلسطين الحديث، من الربع الأخير للقرن التاسع عشر حتى عام النكبة.

ألقى نصر الله في روايته الضوء على الصراعات الدائرة بين الفلاحين الفلسطينيين أنفسهم من جهة، وبين من يريدون أن ينهشوا الأرض الفلسطينيّة وخيراتها متمثلين بالإنجليز واليهود وبين القيادات العربية من جهة أخرى.

يتحدث الكاتب في روايته عن قرية الهادية وأهلها، وينقل أحداث حقيقية حدثت مع أشخاص حقيقيين في زمن مضى، لكن نصر الله قام بتغيير أسماء الأبطال.

تضم الرواية ثلاث فصول؛ فصل "الريح" ويركز به الكاتب على الحمامة التي ترمز للفرس الأصيلة البيضاء، وهوس ابن الحاج محمود بها ثم بعروسه التي يريدها، ثم ينتقل بالقارئ إلى فصل "التراب" ويتحدث به عن تفاصيل قرية الهادية، وتنتهي الرواية بفصل "البشر" وفيه يناقش ما جرى لأهالي الهادية أثناء النكبة وبعدها.

رأيي :

تأخذك الرواية في جولة ساحرة نحو زمن تحكمُهُ الخيول الأصيلة البيضاء الحرّة والتي كانت بمثابة الجمال والعزة والقوة... لن يُخفى عليك جمال الحمامة" تلك الفرس الأنيقة" التي سلبت لُب خالد وسلبت لُب القُراء جميعهم

انتقل الكاتب نحو الفصل الثاني والذي تحدث فيه عن أهل الهادية، شخصيات كثيرة قد تُصادفها في هذا الفصل وفيه أيضًا سوف تتعرف على بداية إلتهام اليهود للأراضي الفلسطينيّة، سوف تتعرف على هذا الشعب الأصيل ، الكريم، والشجاع والذي وقف وقفة شُجاعة أمام ظلم واستبداد السيطرة الإنكليزية..

في الفصل الأخير يستمر الحديث حول النكبة الفلسطينيّة وتأثيرها على سكان الهادية التي كانت آخر من استسلم من المناطق الفلسطينيّة، تشعر بالحزن على ما آلت إليه الأمور .

رواية جميلة وملحمة مميّزة تناولت الحياة الفلسطينيّة من جميع النواحي فيها تعرفنا على الرجل الأصيل، تعرفنا فيها على الأب والأخ والزوج والفتى العاشق وتعرفنا فيها على المرأة المُكرمة والمعززة بين أهلها والمرأة المُغرمة والفلاحة والقوية.

إقتباسات :

"إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء"

"لا تذهب إلى بلد ماؤها طيب , بل اذهب إلى بلد قلوب أهلها صافية، ولا تذهب إلى بلد محصنة بالأسوار بلّ إذهب إلى بلد محصنة بالأصدقاء"

" دائمًا سيكون هناك ما هو أهم وأغلى من دم أخينا، ومن دمنا أيضًا: هذه البلاد يا يوسف، هذه البلاد"

"و خُيّل إليه أن الأرض ليست أكثر من هوة عميقة لهذا الكون،هوة من الصعب علينا نحن البشر أن نتسلقها، بعضنا يحاول فيصل إلى رأس شجرة و بعضنا يصل منتصفها و بعضنا يصل إلى رأس الجبل و بعضنا يحاول أن يقفز فيركب طائرة أو يجري بسرعة أكبر ليتجاوزها فيركب حصانًا أو سيارةً أو قطارًا، ولكنّ النتيجة لا شيء، نحن في الهوة، في قهر هذا الكون و علينا أن نتخذ تلك القرارات التي نحس من خلالها أننا أصبحنا أعلى من الطائرة و أسرع من الحصان والعربة، أننا على وشك بلوغ الحافة و الصعود إلى حيث الهواء"

تقيمي: ٥/٥.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اعادت لي الثقه بقدرة كتابنا على صياغه تاريخنا بطريقه تجعلنا نعيش التاريخ حاضرا بالمه وان ننتفض لنقول وا فلسطيناه.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

أول كتاب لي مع ابراهم نصرالله .

رواية جعلتني أتذوق طعم فلسطين عن طريق شخصيتها الرئيسية خالد الحاج محمود .وتفاعلها مع باقي الشخصيات.

إنطلاقاً من قريةٍ تسمى الهادية ،تبدأ الحكاية ،شعبٌ يتخبط بين الولاية العثمانية ،ثم الإحتلال البريطاني فالنكسة اليهودية ...

شعب طيب إلى حدٍ مميت ،ذو شهامةٍ ونخوةٍ كبيرين ،يعاني ،يقاسي ،يجوع،يشرد ،يطردوا بتلك الطريقة المهينة،والعرب صامتوووووون.

كم أحببت جزئية علاقتهم مع الخيل وكيف يكون عنصراً فاعلاً في تشكيل شخصيتهم . لله درهم!!!!

أصل إلى القول أنها لوحةٌ فسيفسائية تتشابك قطعها فتشكل قطعةً كاملةً من الحياة الأدبية الممزوجة بشطحات الواقع ...

كلما قطعت شوطاً في الرواية تأكدت أن هذا الكاتب ماهر جدا ،فأن تكتب رواية فهذا جيد أما أن تكتب عن شعبٍ وتؤرخ له بتلك الطريقة فذلك يكون البدع .

قد اتحدث عن أعمدة الرواية من أسلوبٍ و لغة ...فأقول أشياءٍ يقولها كل من قرأ الرواية ،لا أحب أن أفسد على من يقرؤها لأول مرة متعة اكتشافها ،وساقول له لن تندم على قراءتها .....

***دمتم قراء***

4 يوافقون
اضف تعليق
5

شكرا لكم

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب أكثر من رائع

تجولت بين بيوت الحارة الفلسطينية، عشت مع الأبطال في أفراحهم، وتألمت حقًا للظلم الذي لحق بهم

رأيت شهامة الرجال ونبل النساء، لله در أولئك الأجداد، رحم الله نفوسهم الكامنة في ثرى فلسطين الحبيبة.

تناولت الرواية الحقد الشخصي والمطامع وكيف تعمي الإنسان عن المصلحة العامة، غيرة الزوجة الحبيبة، حنان الأب على البنات

والكثير الكثير من التقاليد والعادات الفلسطينية الأصيلة،

استمتعت حقًا بقرائته رغم الألم الذي أحرق نفسي بفقدان الأحبة وسرقة الحمامة

.

لك كل تحية وتقدير

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين