السقا مات

تأليف (تأليف)
حدثت هذه القصة حوالي عام 1921 في حي الحسينية ومازال مسرح حوادثها قائماً كما هو، وقد تكون كف السنين بدلت وجهه بالفناء والهدم، والبناء والتنظيم... إلا أن الكثير من علاماته المميزة مازالت قائمة على حالها لم يخن عليها الدهر، ولم يبدلها الزمن. وأشهر هذه العلامات واشدها ارتباطاً بهذه القصة صنبور المياه الحكومي، القائم في إحدى زوايا درب السماعي، أمام كشك صغير تربع فيه "سيد الدنك" المانح المانع، الآمر بالناهي في مياه الحي الحاكم بأمره في صف طويل عريض من النسوة ذوات الصفائح، والرجال ذوى القرب، من هذا الصنبور، تبدأ قصة السقا مات، ومن أحد رواده تتحدث لتتخذ منهما منفذاً لقراءة ماضٍ بعيد زالت ملامحه ولم يبق منه سوى نتق صغيرة وذكريات متداولة بين الناس، تحاول ألسنتهم رسمها وإعادتها من جديد من عيون جيل اليوم.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1994
  • 336 صفحة
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب - مكتبة الأسرة
4.3 51 تقييم
194 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 51 تقييم
  • 78 قرؤوه
  • 39 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

اعجبتني ولكن لقيت صعوبة في قراءة اللهجة المصرية المكتوبة،ساتابع القراءة ليوسف السباعي.

- قدر لرجلك قبل الخطو موضعها.

- إن الإنسان باق بروحه.. ما قيمة الروح في ذاتها بلا جسد؟

- كل شيئ يحدث على الأرض يهون بالتعود.

- لقد بدأت أحتقر الموت وأحتقر أكثر الانسان.. الانسان حقير يا صاحبي إلى أقصى حدود الحقارة... والعجيب!! أنه حقير ومغرور.. وغروره يعمي عينيه عن حقارته.

_ كل جامد في الأرض أبقى من الحي.. هذه الصخرة الجامدة أبقى من هذا الرأس المفكر.. هذا الحجر الجامد الصلد أثبت في موضعه من صدر الحسناء المكتنز بالحياة..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية أكثر من رائعة انتهيت منها فى اقل من يومين

أعجبنى تمسك يوسف السباعى بالعامية وان لم تكن مطلقة ولكنها كانت الدارجة فى هذا الوقت

وفكرة التحدث عن الموت نفسه فى رواية كاملة أمر فريد جدا لكن جمال الرواية وصياغتها بهذا الشكل جعلنا نتمتع بها

وأخيرا من علامات ابداع الروائى هو تحكمه فى مشاعرك وان يجعلك تتعلق بالشخصيات وهذا ما فعله الكاتب الكبير يوسف السباعى

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أفضل ما كتب وأبدع يوسف السباعي

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الدخول إلى جو الرواية أول الأمر كان شيء مضجر أعترف .. الاماكن و الطرق و وصفها، لكن ما أن دخل سيد الدنك في الموضوع حتى حبب الرواية لقلبي

السقا الصغير هو "توم سواير" بالنسخة العربية ، صحيح ان اللهجة العامية كانت صعبة طوال الرواية ، نعم نحن نفهم المصرية لشيوعها بسبب الأفلام و المسلسلات لكن الكثير من المفرادت ظل عصيا علي.

اتذكر قراءتي لتوم سواير تلك المغامرات المحبوبة التي تعيد لك طفولتك، هذه الرواية جعلتني قريبة للغاية من الطفولة التي تكاد تنسى، لكن ما يضاف إلى رصيد السباعي انه لم يجعل من الرواية مغامرات و حسب و انما أضاف لها البعد الإنساني بشخصية العم شحاتة و شخصية الاب "شوشة السقا" هذه الشخصية القريبة من الروح للغاية..

لم أتمكن من حبس دموعي في النهاية

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هى أجمل ماكتب يوسف السباعى فى رأيى، و من أكثر الكتب التى أثرت فى عموما، تناقش بأسلوب عميق لا يخلو من السخرية فلسفة الحياة و الموت، من خلال شخصية السقا الذى يكره الموت بعدما أخذ منه زوجته و تركه يربى طفله الصغير بمعاونة من أمه العجوز، حتى يدخل حياتهم صديق بوهيمى غريب ليربكها للأبد.

من أكثر ما لفت نظرى فى الرواية مهن الأبطال الغريبة، فالبطل الرئيسى يعمل سقاء و هى مهنة منقرضة، و صديقه يتم تأجيره للمشى فى الجنازات مرتديا الملابس الفاخرة لإقناع عامة الناس بأن المتوفى شخص مهم!

الرواية تم تقديمها فى فيلم سينيمائى جميل عام 1976 من إخراج صلاح أبو سيف، و بطولة الطفل العبقرى وقتها شريف صلاح الدين -رحمه الله- و عرت العلايلى و فريد شوقى فى دورين من أجمل أدوارهما.

رواية مميزة تترك بصمة فى النفس لا يمكن نسيانها.

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1994
  • 336 صفحة
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب - مكتبة الأسرة