عزازيل

تأليف (تأليف)
يضمُّ هذا الكتابُ الذى أَوْصيتُ أن يُنشر بعد وفاتى، ترجمةً أمينةً قَدْرَ المستطاع لمجموعة اللفائف التى اكتُشفتْ قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الواقعة إلى جهة الشمال الغربى من مدينة حلب السورية ... وقد وصلتنا بما عليها من كتابات سُريانية قديمة في حالةٍ جيدةٍ، نادراً ما نجد مثيلاً لها، مع أنها كُتبت في النصف الأول من القرن الخامس الميلادى...محفوظة في صندوق خشبى، محكم الإغلاق، أودع فيه الراهبُ المصرىُّ الأصل هيبا مادوَّنه من سيرةٍ عجيبة وتأريخٍ غير مقصود لوقائع حياته القَلِقة، وتقلُّبات زمانه المضطرب..." يوسف زيدان كاتب وباحث متخصص في التراث العربي والمخطوطات ولد بسوهاج بجنوب مصر عام 1958. له العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي، والتصوف، وتاريخ الطب والعلوم عند العرب، وفهرسة المكتبات قاربت الخمسين كتابا والثمانين بحثا، وهذه هي روايته الثانية
التصنيف
عن الطبعة
4.2 1010 تقييم
4931 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 201 مراجعة
  • 199 اقتباس
  • 1010 تقييم
  • 1685 قرؤوه
  • 1148 سيقرؤونه
  • 339 يقرؤونه
  • 349 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أبدع يوسف زيدان في هذه الرواية في خلط السرد التاريخي بالرواية الخياليّة من حيث أنّه دمج العديد من الشخصيات التاريخيّة بسلاسة في "رقوق" (مخطوطات) الراهب هيبا التي سرد لنا فيها حياته.

الرواية موضوعة في قالب تاريخي في القرن الخامس بعد الميلاد، حيث يقوم الراهب بسرد قصّته للقارئ منذ أن خرج من قريته في الصعيد المصري، مرورا بالاسكندريّة في فترة بداية فرض أتباع الكنيسة سيطرتهم على المدينة، إلى الدير القريب من أنطاكيا والذي استقرّ به الراهب في الثلث الأخير من قصّته.

يروي الراهب قصته وهو يتطرق لجهل المتدينين المتعصبين وعماهم، ولاستغلال الكهنة والأساقفة الراغبين بالدنيا لهذا الجهل في مواضع عدّة، ولروحانيّة بعض الرهبان وعلماء الدين المسيحي الحقيقيين وسعة فهم الأساقفة الطالبين للآخرة، وعن المعركة الأزليّة بين من يستغلّون الدين وبين من هم مؤمنون حقّا ويمشون في طريق الدين بهدف الخلاص.

هذه الرواية بقالبها المتين وسردها الجميل تؤكّد على إنسانيّة الانسان في كل الأزمنة مهما اختلفت الثقافات والديانات والأعراق، وتؤكّد على أثر وعمق تأثير السياسة بالدين والدين بالسياسة، وكيف أنّه من الممكن لهذا التأثير أن يولّد شرّا كبيرا.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

إن في كتب التاريخ لعبره لمن يريد ان يعتبر

إني اظن ان التاريخ يعيد قصصه وملامحه القبيحه والمبشره كل يوم

تاريخ الامس هو تاريخ اليوم وتاريخ الغدا لابد ان يكون تاريخ اليوم

إبدا بالتاريخ تقراء الحاضر

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رائع

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب جيد .. يشرح لك كيفية تشكل الفكر الارثدوكسي في المسيحية وبالتالي العقائد الاسلامية .. ضعيف من ناحية الحبكة لكنه قوي بالفكرة

يشرح التعصب الديني عند الابراهيميين ويشرح كيف قتلت المسيحية الفكر والعلم في مصر ثم يغوص في اعماق اللاهوت ليوضح لك مدى سخافة ما نحن مختلفون عليه في العقيدة وان الدين في الاساس صنع ليخدم السياسة

0 يوافقون
اضف تعليق
5
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة