عزازيل

تأليف (تأليف)
يضمُّ هذا الكتابُ الذى أَوْصيتُ أن يُنشر بعد وفاتى، ترجمةً أمينةً قَدْرَ المستطاع لمجموعة اللفائف التى اكتُشفتْ قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الواقعة إلى جهة الشمال الغربى من مدينة حلب السورية ... وقد وصلتنا بما عليها من كتابات سُريانية قديمة في حالةٍ جيدةٍ، نادراً ما نجد مثيلاً لها، مع أنها كُتبت في النصف الأول من القرن الخامس الميلادى...محفوظة في صندوق خشبى، محكم الإغلاق، أودع فيه الراهبُ المصرىُّ الأصل هيبا مادوَّنه من سيرةٍ عجيبة وتأريخٍ غير مقصود لوقائع حياته القَلِقة، وتقلُّبات زمانه المضطرب..." يوسف زيدان كاتب وباحث متخصص في التراث العربي والمخطوطات ولد بسوهاج بجنوب مصر عام 1958. له العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي، والتصوف، وتاريخ الطب والعلوم عند العرب، وفهرسة المكتبات قاربت الخمسين كتابا والثمانين بحثا، وهذه هي روايته الثانية
التصنيف
عن الطبعة
4.2 952 تقييم
4385 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 185 مراجعة
  • 198 اقتباس
  • 952 تقييم
  • 1496 قرؤوه
  • 948 سيقرؤونه
  • 289 يقرؤونه
  • 317 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

عندما شرعت فى قراءة الرواية ، نسجتُ فكرتها فى مخيلتى قبل أن أبدأ فى قراءتها ، بأنها رواية تسلط الضوء على الرهبنة ، والراع الكنسى القديم ، لكن عندما قرأتها وجدتُ شيئاً إن لم يكن أشياء مختلفة تماماً عن التى تصورتها ، الحقيقة أنى حاائرٌ فى لحكم على هذه الرواية ، ففى أحيان تشدُّك أحداثها حتى لا تكاد أن تضعها قبل أن تقرأها كلَّها دفعة واحدة ، وأحايين أخرى تملُّ من السردِ ورتابته ، فلا تكاد تقدر أن تقرا ولو صفحة واحدة .

لذا فإن حكمى عليها يتأرجح بين الحسن وما بين الممتاز ، وفى كلا الحالتيين ، هناكَ مبررٌ على ما أقولُ ، الرواية تقعُ فى منزلة الحسن ، بسبب تخبّط المشاعر التى سيطرت عليكَ أثناء القراءة ، ما بين التشوسق ، وما بين السرد الممل ، وترقى إلى درجة الممتاز ، وهذا هو الرأى السائد عنها ، فى أن يوسف زيدان أتى بشئ جديد ، ربما لا يتكرر كثيراً ، فى أن وضعَ للرواية ألٌ تاريخى ، فى وجودِ رقائق ، كما أبرز فيها شخصيته من خلال الهوامش التى كان يذيل بها صفحات الروايةِ فى بعضِ الأحيانِ ، وهذا شئٌ قلّما يحدث .

الشئُ الذى لم يعجبنى فى الرواية ، هو قيام يوسف زيدان بخلعِ عباءةِ القداسة والطهارة على الراهب " هيبا " ووقوعه كثيراً فى أخطاء ، هى فى شرع الرهبنة أخطاء لا تغتفر ، فضلا عن استطراده فى وف المشاهد الجنسية ، وهذا لا يليق فى حضرة حديثه عن الرهبنة .

الشئ الذى أعجبنى أيضاً ، هى اللغة المرهفة العذبة ، التى لائمت إلى حد كبير جداً ، جو الفكرة التى يدور حولها الكاتب ، فهى لغة أدبية ، صوفية ، تلائمُ لغة الرواية ، وفى ذات الوقت تلائم المناجيات الوفية التى كان يناجى بها " هيبا " إلهه .

من أكثر المشاهد التى نالت إعجابى حقاً هو الحوار الذى دار بين " هيبا " و" عزازيل " :

-هيبا ؟

- ماذا تريد يا عزازيل ؟

- اريدك أن تفيق يا هيبا ، مما أنت فيه .

- الإفاقةُ فقرٌ ، وفاقةُ الغيبةِ أحلى

- " أنا يا هيبا أنت ، وأنت هم ، ترانى حاضراً حيثما أردتُ ، أو أرادوا ، فأنا حاضرٌ دوماً رفع الوزر "

- " ولأن لكلِّ شئ نقيضاً ، أفردنا للشرِّ المحضِ كياناً مناقضاً ، لما افترضناه أولاً ، وسميناه عزازيل وأسماءً كثيرةً أخرى .. "

رأيت ضعفي في كل مواطن ضعفه

أخافني في آخره بأضعاف ما أراحني في أوله

أخذنى إلى مكانٍ بعيدٍ ، ثم تركنى ، وحسب ..

Facebook Twitter Link .
4 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب ممتاز

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

من أفضل الروايات العربية التي قرأتها.. سرد تاريخي رائع لاحداث مؤلمة تتكرر دائما في واقع الانسان، ونقد لطريقة تفكير الناس واستغلال الدين بالسلطة والمصالح الشخصية التي تستمر ليومنا هذا، بالإضافة إلى وصف صراع الراهب هيبا مع نفسه ومعتقداته ذلك الصراع الذي يعتمل في كل نفوس البشر.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

أعجبني توصيف الرواية للبطل و الغوص في نفسه و سرد الأحداث بسلاسة و عذوبة،الأجمل أن الرواية تكشف لنا عن رجل دين بما له و ما عليه،تعريه من القداسة و تريه لنا بكل تفاصيله بأخطائه و حسناته ...إنسانا مثلنا،

ان العقائد و خاصة الموروثة والتي بها تحريف يسهم في جعل الإنسان عدو نفسه و عدو من يختلف معه....خطر على الإنسانية.

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

تسليط الضوء على حقبة زمنية منسية

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة